قصص الأنبياء

2023-01-24 23:28:13 قصص و حكايات ...











زكرياء عليه السلام

سيرته:

امرأة عمران:

في ذلك العصر القديم .. كان هناك نبي .. وعالم عظيم يصلي بالناس .. كان اسم النبي زكريا عليه السلام .. أما العالم العظيم الذي اختاره الله للصلاة بالناس ، فكان اسمه عمران عليه السلام.

وكان لعمران زوجته لا تلد .. وذات يوم رأت طائرا يطعم ابنه الطفل في فمه ويسقيه .. ويأخذه تحت جناحه خوفا عليه من البرد .. وذكرها هذا المشهد بنفسها فتمنت على الله أن تلد .. ورفعت يديها وراحت خالقها أن يرزقها بطفل ..

واستجابت لها رحمة الله فأحست ذات يوم حامل .. وملأها الفرح والشكر لله فنذرت ما في بطنها محررا لله .. كان معنى هذا أنها نذرت لله أن يكون ابنها خادما للمسجد طوال حياته .. يتفرغ لعبادة الله بيته.

ولادة مريم:

وجاء يوم الوضع ووضعت زوجة عمران بنتا ، وفوجئت الأم! كانت تريد ولدا في خدمة المسجد والعبادة.

سمع الله سبحانه ويعالى .. هو وحده الذي يختار نوع المولود فيخلقه ذكرا أو يخلقه أنثى .. يحفظ الفتاة التي سمتها ، وأن يحفظ ذريتها من الشيطان الرجيم.

ويروي الإمام مسلم في صحيحه: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلاَّ نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخاً مِنْ نَخْسَةِ الشَّيْطَانِ إِلاَّ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ » . ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ (وَإِنِّى أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ).

كفالة زكريا لمريم:

أثار ميلاد مريم بنت عمران مشكلة صغيرة في بداية الأمر .. كان عمران مات قبل ولادة مريم .. وأراد علماء ذلك.

قال زكريا: أكفلها أنا .. هي قريبتي .. زوجتي هي خالتها .. وأنا نبي هذه الأمة وأولاكم بها.

وقال العلماء والشيوخ: ولماذا لا يكفلها أحدنا ..؟ لا نستطيع أن نتركك تحصل على هذا الفضل بغير اشتراكنا فيه.

ثم اتفقوا على إجراء قرعة. وقد وضعت مريم ، ويربيها ، ويربيها ، وخدمتها ، وخدمتها ، حتى تكبر وهي تخدم وتتواجد المسجدفرغ لعبادة الله ، وأجريت القرعة .. وضعت مريم وهي مولودة على الأرض ، ووضعت إلى جوارها في كفالتها ، وأحضروا طفلا صغيرا ، فأخرج قلم زكريا ..

قال زكريا: حكم الله لي بأن أكفلها.

قال العلماء والشيوخ: لا .. القرعة ثلاث مرات.

وراحوا يفكرون في القرعة الثانية .. حفر كل واحد اسمه على قلم خشبي ، وقالوا: نلقي بأقلامنا في النهر .. من سار قلمه ضد التيار وحده الغالب.

وألقوا أقلامهم في النهر ، وأقلامهم أقل من التيار ما عدا قلم زكريا .. وحده سار ضد التيار .. وظن زكريا أنهم سيقتنعون ، لكنهم أصروا على أن تكون القرعة ثلاث مرات. قالوا: نلقي أقلامنا في النهر .. القلم الذي يسير مع التيار وحده مريم. وألقوا أقلامهم فسارت جميعا ضد التيار ما عدا قلم زكريا. وسلموا لزكريا ، وأعطوه مريم ليكفلها .. ويكفلها.

كان لها مكان خاص تعيش فيه في المسجد .. كان لها محراب تتعبد فيه .. وكانت لا تغادر مكانها إلا قليلا .. يذهب وقتها كله في الصلاة والعبادة .. والذكر والشكر والحب لله ..

كان وقت شتاء جميل ، وقت شتاء جميل ، وقت شتاء جميل.

ويسألها زكريا من أين جاءها هذا الرزق ..؟

فتجيب مريم: إنه من عند الله ..

وتكرر هذا المشهد أكثر من مرة.
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق