اكثر النساء شرا على مر التاريخ

2023-01-22 19:38:57 حوادث و تحقيقات ...







يميل معظمنا إلى التركيز على الرجال السيئين فقط متناسيين بذلك الجنس


اللطيف الذي دوما ما ابدع في خبثه و كيده و تسبب بالمآسي للعديد من الأشخاص و الشعوب. لذلك امل أن أصحح هذه النظرة بذكري لبعض من النساء عثن في الأرض فسادا و تسببن بجرائم دموية. بدون الإطالة اكثر. اليكم قائمة اكثر النساء شرا في التاريخ:

ماري آن كوتون:



ولدت ماري آن في مقاطعة موريسلي في إنجلترا عام 1832 لعائلة فقيرة. تعتبر أول قاتلة متسلسلة في تاريخ بريطانيا. كان سعيها الغير طبيعي خلف المال هو السبب الرئيسي لجرائمها التي اقتصرت اغلبها على أطفالها و أزواجها. بدايتها كانت بعد زواجها الأول عندما توفي أربعة من أطفالها فجأة بحمى المعدة و بعد فترة وجيزة توفي


زوجها الأول بنفس المرض، لتستفيد من أموال التأمين، و تتزوج مرة أخرى بمهندس ما لبث أن توفي بالحمى المعدية هو و اثنين اخرين من أطفالها، لتستفيد من أموال تأمينهم مرة ثانية. لم يشك احد بماري، و قامت بالزواج من الشخص الثالث الذي تفطن لخبثها و طلقها قبل أن تقوم بقتله هو الآخر. تزوجت للمرة الرابعة بأخ صديقتها التي قامت بالتخلص منها لاحقا و قتل أخيها مع أطفاله، حتى تكسب أموال التأمينات لحالها. بعد

موت اخر أطفالها، قامت الشرطة بالتحقيق بماضيها لتكتشف بأن ماري قامت بالتخلص من ثلاثة من أزواجها بالإضافة إلى عشرة من أطفالها ووالدتها وأطفال أزواجها وكذلك عشيقها و صديقتها. كانت ماري داهية في تنفيذ جرائمها، فقد استخدمت الزرنيخ، الذي تشبه أعراضه أعراض حمى المعدة. حكم عليها بالموت شنقا جراء جرائمها التي كانت فقط من اجل الحصول على المال.

بيل جونيس: 



 ولدت عام 1859 لعائلة نرويجية فقيرة مكونة من الأب و الأم و ثمانية أطفال، كانت بيل اصغرهم. تعرضت لحادث كان السبب في تغيرها المفاجئ من ابنة لطيفة إلى وحش بشري؛ فبينما بيل جونيس ترقص في احد الحفلات، تعرضت إلى هجوم قاسي من احد المجهولين تسبب بإجهاضها. مباشرة بعدها سافرت إلى أمريكا و تزوجت لتنجب المرأة المهووسة بالمال و الإجرام 4 بنات، قامت أولا بتأمين حياة اثنين منهما لتقتلهما لاحقا فقط من اجل مبلغ التأمين، بعدها، قامت بتسميم زوجها يوما واحدا بعد سحبه بوليصة التامين على نفسه ، لتتحصل للمرة الثانية على مبلغ تأمين اخر مقابل حياة زوجها. تزوجت بيل مجددا من بيتر جونيس صاحب مزرعة، و كان أبا لابنتين توفيت الاولى فجأة بعد أسبوع واحد من زواجه على يد بيل، أما بيتر جونيس، فقد قتل طعنا بالة حادة أثناء تأديته لعمله، و قد برئت المحكمة بيل لأنها كانت حامل وقتها أما الابنة الثانية و التي كانت الشاهدة الوحيدة على مقتل والدها، لقيت نفس المصير و دفنت في المزرعة. تعرضت بيل للتهديد من احد العاملين في المزرعة حيث كان شاهدا على جميع جرائمها التي اكتشفتها الشرطة لاحقا عندما احترق بيتها. كان هنالك ما يقدر ب 40 جثة معظمها لرجال و أطفال قامت بتشريح و قطع جثثهم، أما بيل فقط اشتبه بانتحارها مع ابنتيها و ابنها الصغير في حريق بيت المزرعة، بعد أن اكتشف أمرها، و مع ذلك لازالت تعتبر لغزا لحد الآن لأن الجثة التي وجدت كانت لمرأة مفصولة الرأس.

بيفيرلي غيل أليت:

ولدت بيفرلي في 4 أكتوبر 1968 بتوتنغهام, المملكة المتحدة. ذاع صيتها و لقبت بالممرضة السفاحة. بدأت قصتها مع الإجرام بعد وفات طفلتها الوحيدة التي كانت تعتقد انه كان بالإمكان إنقاذها لولا تهاون الأطباء مع حالتها المرضية، بسبب ذلك، تأزمت نفسيتها كثيرا و أصبحت ترتكب جرائم مروعة في حق ضحاياها، وهم أطفال مرضى في المستشفى التي تعمل به. ارتكبت أول جرائمها سنة 1991 حيث كتمت أنفاس طفل في 10 من عمره، ثم توالت جرائمها لتشمل بالأخير اربع أطفال قتلى و محاولة لقتل تلاث اخرين و التسبب بالأذى الجسدي لستة أطفال اخرين. القي القبض عليها متلبسة بمحاولة قتل احد الأطباء، و قررت المحكمة بالأخير حبسها في مصحة عقلية. يذكر بالأمر أنها لاتزال حية إلى يومنا هذا.

إيزابيلا ملكة قشتالة:

عاشت بين منتصف القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر. لم تكن إسبانيا في القرن الخامس عشر تضم المسيحيين فقط، لكن إيزابيلا وزوجها فرديناند سعيا بأبشع الطرق إلى جعلها كذلك لتمكين سلطتهما السياسية عن طريق الاضطهاد الديني لجميع الديانات الأخرى والطوائف فيما عدا الكاثوليكية.

قامت بطرد المسلمين و اليهود و بعض من معتنقي البروتستانتية من إسبانيا و أنشئت محاكم تفتيش موجهة إلى أولئك الذين اعتنقوا الكاثوليكية من اليهود و المسلمين خوفا من انهم يمارسون شعائرهم بسرية. خلال فترة حكمها طرد اكتر من 3 ملايين من المسلمين و 100 مليون يهودي بينما قتل الألاف منهم لتعلن بذلك توحيد إسبانيا تحت راية واحدة و دين واحد.

ميرا هيندلي:

وُلدت ميرا هيندلي زودياك في بريطانيا سنة 1942م . فقدت والديها في عمر صغير و اضطرت بعدها إلى تربية أختها الصغيرة لوحدها، طفولتها القاسية جعلت منها واحدة من اشهر السفاحات على مر التاريخ. بدأت سجلها المليء بالجرائم عند تعرفها على صديقها إيان برادي حيث تنافست ميرا مع إيان حول من يستطيع قتل و تعذيب الضحايا -خاصة الأطفال- بأبشع صورة ممكنة .بالطبع فازت ميرا بالرهان و لم تكتفي بالاختطاف و القتل بل كانت تخضعهم إلى اشد أنواع التعذيب متلذذة بتوسلاتهم البريئة و أصواتهم الخائفة. تطور الوضع معها و أصبحت تهوى تصوير ضحاياها و هم يتعرضون إلى القتل و التنكيل غير مدركة أن هوايتها تلك كانت الدليل الوحيد لإدانتها. القت الشرطة القبض عليها و تم تسليط عليها عقوبة الإعدام شنقا سنة 2002 لتنتهي بذلك قصة واحدة من اخطر النساء في العالم.
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق