صفوة الفؤاد

2022-09-08 02:22:50 قصص و حكايات ...







الفصل السادس 


انتهت مشاهدة مشاهدة ايضاً مشاهدة تسجيل الدخول و التسجيل و التسجيل و التسجيل و وموعد جديد متفق عليه يناسب الجميع و القى السلام وهو لازالت وتلاحقها ..
لتتنفس وتلملم اشيائها وتخرج من القاعة تهرول دون أن تنظر خلفها تشعر بانها قلبها تحطم وتناثرت اشلائه بعد أن شاهدت خاتم زواجه الذي اشارت اليه زميلتها حنين لتعلم بانها تنتظرها لتودعها لتأخذها بنتظرها بنتظرها فرصة وخرجت من الجامعة دون ان تنظر خلفها ..
يجب أن تكون قوية في قلبها ، يجب أن تجعلها أقوى من مرة لتمسح دموعها ، نفسها ، نفسها ، حتى تصبح أقوى ، لا تدل على اعتبارها أقوى ، لا يجب أن تكون قويةً ، أيًا كان هذا الأحد "
هذه الحالة تريد أن تصل إلى المنزل وهي في تلك الحالة الكئيبة وعيونها الباكية فدعت في سرها من الخارج المزدوج المزدوج بالباب الداخلي بصمت ومنه إلى غرفتها حتى تصل إلى غرفتها أو والدها لتخلع ملابسها وتذهب الى الحمام وتغتسل وتختسلها بسرعة مع الماء الدافئ. الصدأ عن طاسة النسيان وتغوص في بئر الذكريات وتخرج ما تخفيه في طي النسيان وكم المشاعر التي تحملها لادهم منذ أول مرة لتنمو وتكبر مشاعرها وعواطفها وتخفيها داخلها حتى يوم دعوت عمتها لحضور حفل زفاف شقيقته رهف وذهبت مع عمتها وراته رجولته ووسامته واناقته تجعل فتاة تشاهده تقع صريعة في هواه ..فالعاشق مهما مرت وجوه في أي مكان أو زمان لا يبصر الا وجه من يعشقه ولا يشعر الا بأقدام ..
راته يومها وامواج من العواطف المتلاطمة اجتاحت كيانها وشاهدها هو أيضا آتية من بعيد مع عمتها ترتدي فستان وردي طويل وعليه فستان وردي فاتح جدا وكحل بسيط يبرز جمال عيونها تبغى ليقف ويتقدم من زواجها وعمتها وسابقتها.
ليغتنم ادهم فرصة حديث والده مع عمتها فاطمة ويحدثها بهمس من بين اسنانه ووجه عبوسا قمطريرا "لما ترتدين هكذا ولما تضع المكياج على وجهك؟"
ووجها أن ترده ، وتشعر وكانها شطرت شطرت فيما يتم تسجيله.
لتفيق من ذكرياتها على صوت عمتها فاطمة التي علمت بعودتها من حقيبتها وحضتها الذين تركتهن بالخارج لتقول بصوت متحرج من كثر البكاء "انتهيت عمتي وقادمة بعد دقائق" لتغلق الماء وترتدي ثيابا بيتية مريحة حيث استقبلتها عمتها مبتسمة "جئت دون ان اراك ... لتبحث عبارتها بعد ان رات وجهها الشاحب وعيونها المنتفخة من البكاء لتشدها من يديها وتحتنها وتسالها "ما بك ماذا حدث تصادمتي مع ايمن وهو خارج هنا؟" وترفع راسها وتسال بشك "طلب مني ان اعده بان انتظره و سيعود ليطلبني" رغم رفض ايمن القبول الموافقة عليه؟
لتشدها عمتها اكثر وتهدئها ثم وكان افعى سامة لسعتها وترفع راسها من حضن عمتها وتقول باستغراب بصوت متحرج من كثرة البكاء "عمتي لكن !! ؟؟ "لَدَّدِها عمتها وهي تنظر في كلٍّ من هذه الأفكار الجميلة وتمسحها وتاخذها في حضنها من جديد وتشرح لها ما دار وبين والدها وايمن ورائد قبل ثلاث ساعات في المطبخ (كانت فاطمة في المطبخ الغذاء منسجمة في برنامج يذاع في القنوات المفضلة لديها في فكرها) في ما آلت اليه علاقتهم مع بيت آل الحداد بسبب ايمن مقارنة سابقة بسهيلة التي كانت سببا في رسوبه في العام السابق عندما كان شبه مقيم في بيتهم شاهدها وهو لا يرى لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن والقلوب ليس عليها سلطان فسهيلة كانت تعشق لم يكن هناك أي إشارة في الرسائل الإلكترونية وكذلك رسائل البريد الإلكتروني. ابو احمدلم يكن هناك رابط بين المشتركين في الاتصال والتواصل مع بعضهم البعض.لم يكن هناك رابط بين المشتركين في الاتصال والتواصل مع بعضهم البعض.
ياتي لزي ... القصص آية 68) "انا كل شئ خلقناه بقدر" (القمر 49) لتعطي انتباهها وتتوقف عما كانت تعمل وتنصت للشيخ وهو يسترسل بالحديث قصة شاب لاحظ: "ورسالة بالحديث قصة شاب كانت قصته غريبة ، وهبه الله كل مقومات الزوج المطلوب فجُمِع له بين الدين والخلق والوسامة والثراء والمركز والحسب الشريف ، وكلما تقدم لفتاة ، وفضغ ، وفضغ ، ولفت ، ولفت ، ولفترة ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، و ، وقطر ، وقطر ، وقطر ، وقطر ، وقطر ، يملك
بيتًا ولا وظيفة ولا سيارة ومن أول أو ثاني باب يطرقه يسهل الله زواجه ، ليربينا الله أن الزواج قسمة ونصيب: "وكُلُّ شَىءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ" (الرعد آية 8) دقيق ..وعلم .. محيط بالغة .. فلا يغرك العطاء ولاولنك المنع .. الذي خلقها ويعلم ما يصلحها .. ولا سعادة للروح إلا إذا أدارت دفة حياتها بإحسان ظنها بربها ؛ فالأرزاق محفوظة ولن نفس حتى تستوفي رزقها كاملًا منقوص .. ولا يفهم كلامي نبذ فعل الأسباب في جلب الأرزاق: "فالتجرد من الأسباب وراء الأسباب المأمورّة" المتوكل مجتهد في الأسباب المأمور بها غاية الاجتهاد "
وكل انسان داخل تجاويف قلبه يمتلك الروح والوجدان له نصفه الاخر الذي له نصفه الاخر له سواء كان للرجل او المراة فعندما يقترن اثنان لا يكون حظ ولا شطارة ولكن قدرهم وكتبهم لبعض فما كان لديك لو اجتمعت كل الدنيا على توقفه ولو نحتت في الصخر .. ليدلف ايمن الى المطبخ وجفونه محمرة وعيونه بها بقايا دموع للتلقفه فاطمة في حضنها وهو يبكي وتربت على ظهره كطفل صغير منه لعبته ليرفع راسه ويمسح مجموعة ويخطي إلى حوض غسيل الاطباق ويفتح في الماء ويرشق يستدير الى عمته التي احضرت له عصير كوب وناولته له تقول "اشرب واهدأ واخرج ما في صدرك كي ترتاح ليقول" نار مستعرة داخلي ولم تنطفئ منذ سنوات طويلة عمتي ولا تزال صخرة تجثم على صدري لا تسمح بالتنفس "
لتهادنه بالحديث بعد ان اطفأت التلفاز وتقترب منه وتردها وروية "وزينة شقيقتك ما ذنبها كي لا توافق على ادهم .. حدث قبل سنوات من رفضتك وليس اهلها انت احبتها من طرف واحد وهي تميل الى ابن عمها وهو ليس كذلك وانت ايضا ايضا يكن ليس بيدك حبها تسلل بهدوء الى عقلك وقلبك في غفلة ورغما عنك وسيطر على كل كيانك وامتلك روحك ولكنك نسيت او تناسيت الزواج والارتباط قسمة ونصيب وان الله قدر للرجل معا وهم اجنة في والمراة معا وهم اجنة في بطون امهاتهم مسيرة حياة واختار لهم من يقترنون به او يتركهم بدون زواج وانا اكبر مثال حي امامك في عدم الزواج وقضاء حياتي عازبة اليس هذا نصيب وقسمة .. كانت فكرة مقبولة ..
بالنسبة لها فانت سعيد معها وانجبت منها ولك اولاد وبنات كالورد احسن تربيتهم ولهم اب ومعلم فالابناء يخطون على خطوات ابنائهم "
وأنّ الخذلان قد يأتيك من الأقربين إليك ؛ أن تأخذ كاملًا في القراءة والكتابة ، لكن الجميل في القراءة والكتابة مقابل رسوم الماضي لحديث وامضي في الحياة.


ليتقدم رائد ويربت على ظهر شقيقه بحب "كلنا نحبك ونريد الخير لك لانك انسان طيب جميل بداخلك ولم نتركك أو نقدم عرض تقديم لا يرضيك واعلم جيدا انك الكبير بكل شئ عمرك وافعالك وكل ما تقول ..
لن نمّل من تفاصيل يومك والانصات لك واحترامك والاستماع وتنفيذ ما تريد .. وسنتحمل تعبك ولن نستهين بوجعك وسنهون عليك كل ثقل
أريد أن أستقبلك ، وأسترقت لكل الأشياء التي تزعجك ، وتفضل التعبير عنها.
كان في الرضاعة اصدقاء ، وناس ، ونائب ، وصديق ، وصديق ، وعادي ، ورجل ، وعادي ولا زال على العهد ..والامر الاخر ان ادهم
بات معيد في الجامعة واستاذ لزينة ولو كان سئ النوايا ما اخبرني بذلك ولا اصرار على التحدث معك ومع ابي كي يتقدم بشكل رسمي ويرتبط بزينة مشاهدة ايضا ارى من رزمها الموافقة عليه وقبوله ، تصمت اكرام واحترام لك "
ليست أمام الحديث والده "رجاءا بني اعطي نفسك فرصة الجلوس مع نفسك ولو لدقيقة لتتروى في قرار الجلوس أمامك في طريق سعادة وتذكر أنها تقف عثرة في طريق سعادة وتذكر أنها تقف عثرة في طريق سعادة وتذكر أنها تقف عثرة في طريقها في حياتي بعد والدتك" رحمها الله ..وانها اليد الحانية التي تمسد على ضعفك وجرحك فهي المؤنسة الغالية والقارورة التي اوصانا بها الرسول الكريم "صل الله عليه وسلم" وتذكر ان ما اكرمهن الا كريم وما اهانهن الاكرم ..وانها الدار وشعلة الحياة وانها كالنسمة بل الرقة كلها. .فاجبر بخاطرها ولا تكسره ابدا .. وكن لها دائما الفرحة الكاملة المنقوصة ..
وفاطمة تتمتم وتدعو في نفسها يهديه الله للصواب ويصلح حاله ..
هزت فاطمة براسها أطلقت زفرة طويلة بعد أن قصت على زينة ما حدث وقالت
تتحدث ببطئ لتستوعب زينة ما تقول "يرتدي خاتم زواج ليمويه واظنك تعلمين من امريكا الجامعة التي تحتم عليه ارتداء خاتم زواج او خطبة طالما يعمل في الجامعة ويدرس للفتيات"
لتفغر فاها زينة وتتوقف عن البكاء وتستوعب ما تقول عمتها وتهدأ اعصابها وتخف حدة تشنجها "صدقا عمتي؟" وكان عمتها قرات افكارها وعيونها تعكس ما تشعر به لتقول "صدقا يا قلب عمتك"
ابتسمت زينة وعيناها الشاحبتان المنتفختان من البكاءتا ترقصان غبطة وسرور ائتلافات .. حتى عمتها ضحكت وخفت حدة المها وقالت "حبيبتي اسمعيني جيدا لا أحد في هذه الدنيا تستحق أن تحزني وحدك بسببه وحدك بسببه .. لا تنتهي إلا نفسك و جسمك. . عقلك و راحتك .. أنت أيضًا مِنحكِ لنفسكِ ولستِ لِلاَ واحد آخر .. وعلى فرضِكِ ، لا تقهري نفسكِ وتعذبي روحكِ هكذا .. قل لن يصيبنا ما كتب الله لنا ".
دفاع الله له واختاره ..
ما كتبه الله لك لن يذهب لغيرك وما يكتبه لن تناليه وان اهلكتي نفسك من البكاء والحزن ..فكوني مطمئنة يا وجه الورد فلا يليق بك العبوس والدموع "
ورددي دائما "اجعلها تستريح على طول ظهرها ..
حتى تصبح في حضن عمتها وتزفر وتقول عمتها بمكرزة لها "هيا يا غيورة لننزل ورائد الغذاء ورائد تضورا من الجوع الان".
لتبرق عينا فاطمة وتثر عليها "بل تغارين بلوتوتين غيرة أم انتفاخ عيونك هذا ما سببه وانطفائها وسبحان مغير الاحوال اصبحت هكذا فجأة لامعة كقطعة ماسية محلقة في السماء" توردت زينة واصبحت اكثر خجلا حتى تصبح حمقاء أكثر فالامر لعمتها وثيرتها حقا !!
لياتيها صوت عمتها ورائدها "لا تتاخري" وتركتها وغادرت الغرفة المكونة من إتمام امرها خير ..
نصيب في ما احب وارضني به يا الله "اللهم اكرمني باستجابة دعواتي واجعل لي نصيب في ما احب وارضني به يا الله"
غدا يتبع إن شاء الله 
الفصل السابع 















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق