صفوة الفؤاد

2022-09-23 19:01:26 قصص و حكايات ...







الفصل الرابع عشر !!
في المساء ..
صدحت الزغاريد (والهمهمات) في خير ، بمنزل الحاج محمد بعد ان تم عقد القران وأنهى المأذون أخر كلماته "بارك الله لكما وعليكما بينكما فى خير" لتعم المباركة والاصدقاء والجيران الذين حضروا للتهاني والتبريكات من جانب كلا العائين وادهموره الاحضان والقبلات بفرح وسرور وسط ضحكات والقاء الغمزات واللمزات كونه أصبح اليوم عريسا واقترن بمن يحب قلبه ..


نظرة عامة على الجانب الآخر كانت زينة ترتجف كورقة تقف في مهب الريح ، رسم تخطيطي ، رسم تخطيطي ، رسم تخطيطي ، رأسي ، رسم تخطيطي ، رأسي ، رسم تخطيطي ، رسم تخطيطي ، رأسي ، ريح ، ريح وشريكا لحياتها ..لتتت المباركة من عمتها المحبة أول المهنئين بدموع الفرح تتساقط من عينها ولسان حالها لا يكف عن الزغاريد ، ليمضي من حضن لأخر وهي تتمنى حضن واحد لم تراه وهي تتناقل بين الاياديونها مثبتة على مدخل باب !!
ووالدة ادهم واخواته يطلقن الزغاريد وكل منهن تناظر حُسن زينة وجمالها الفاتن الذي ترك الافواه فاغرة بطلتها الراقية وفستانها المميز بلونه الموف الزاهي كأنه صنع خصيصًا لها بتسريحة ناعمة لشعرها البني الناظر وتضع فيها تناسب ناعم وفستان طويل ومناسب كثرة يضيق تضيق الصدر في الصدر ما يصل ارتفاعه إلى متوسط ​​الكعب يليق بالفستان .. وما بين زغرودة وأخرى لسانها يردد بحبور وبهجة "بسم الله ما شاء الله تبارك الله فيما خلق .."
لتبتسم زينة ابتسامة تقطر عسلا ورقة وغمازتها ظاهرة واضحة جدا وطابع الحسن يزيد بهائها والاغاني تصدح تحيطها من كل جانب يرقصن على الأنغام الموسيقية ..
لتقترب عمتها فاطمة وتهمس بأذنها بأن ادهم سيدخل لتجلس في عشاء.
ياصدح صوت من الخارج معلنا دخول العريس ومن الخارج بالتغطية تستر نفسها ..لحظات لكنها تغطي فارقة مع زينة وادهم من الباب ساحر وسيم ببنطاله الاسود وقميصه الموف الفاتح بشعر مسرح للخلفحية أغنية يعلو ويجلجل ..
زينة والله زينة
زينة زينة غالية علينا
زي ضي عينينا زينة زينة
والله زينة والله تشتهيها العين
لولا خوفي من الله لأقطف الخديـــن
اللى نورهم خلا حارق قلبي ظله
والصحارا جنينه زينة والله زينة
زينة مالي حيلة عقلي مني راح
زي صاحب ليلى والهوى فضاح
له حكاية طويلة ياام عين كحيلة
انظري راعينا زينة والله زينة
زينة وبخت اللى فاز بالقرب منك زين
وجهك ده القمر زانه سواد العين
ليتقدم ادهم مبهورا مذهولا من تلك الفاتنة الفاتنة التي كتبت منذ قليل على اسمه واصبحت حليلته كأنه ملك العالم بأسره ، انتهى بفوزه .. ساحق وسخرية من حوله على ارتباكه ، ليتلقف يدها التي تمدها لتسلم عليه ويميل بشفتيه مقبلا وجنتيها وجبينها مادا لها.
يا هل ترى قلبي يلقى الفرح امتى وفين
امتى الزمان يصفى لي والتقي لي حبيب
مـخـلص يريح بالي يكون وصاله قريب
ويــملأ قلبي الــخالي أكيد معه عذالي
والدنيا تضحك لينا
زينة والله زينة
الصورة تقول إنها تقول إن الصورة تقول إنها تستطيع أن تقولها وتكتبها. الدبلة والخاتم الخاص بعد ان خلعتهن امس من اصبعها ثم ناولت خاتم زينة لتلبسه له ثم ناولته سلسال على شكل كفين تتوسطهن زهرة مطعمة بحبوب الماس ..وأسواره بنفس الشكل وخاتم ايضا ليقبلها مرة أخرى ويمسك بيدها ليرقصا على انغام اغنية "سحرني"
سحرني وغلغل فيي سحرني
إجاني بالحنية وغيرني
عامللي طنة و رنة
آخد عقلاتي مني
و هيدا يللي مجنني
سحــــــــرنـي
علقنى كيف مابعرف كيف
ما فى غيرو بيخطر
خلانى بحال ما بعدا حال
رايح جايى احكى مع حالى
جبلى القمر لعندى
و غفى النجمة ع زندى
عيشنى بحلم الوردة
سحـــــــــرني
خطفلى الروح
وين بدى روح
غير عقلى و قلبى بغمضة عين
كل الأحلام و كل الغرام
وعيو فيى وكبرو بيومين
و أول ما قابلتو
لاحكيتو ولا سألتو
عشقانى هيدا القلتو
سحــــــــــرني


ليهمس لها بعد الانتهاء من الرقص "جميلة جدا وفاتنة وتلهبين مشاعري".
ويستمر والغناء حتى وقت العشاء ويعلن عن دخول والدها واخوتها ووالد واخوته لتأتي عمتها لها بالقطعة بالفستان بالفستان لترتديها وحجاب من نفس اللون وتدعوهم للدخول ..
ويتقدم والدها وهو يزدرد ريقه هامسا بسعادة "حبيبة ابوها ومدللته الف مبروك"
ليتمكن من ادهم بداخله (وانا ماذا أكون؟)
ليحضنها ويقبلها داعيا لها بالسعادة والفرح ..
أما أيمن فأخذها في احضانه، حقه مقبلها بين عينيها وفي وجنتيها مثنيا على جمالها وحسنها ..وايضا رائد متمنيا لها كل الحب والسعادة التي تريد ..
كانت لحظات لا تنسى من الخطوبة بسيطة لكن كان لها أكبر الأثر في النفوس والجميع فرح مبتهج شغوف بذلك الاقتران بعد طول فراق ..ليكونا حديثة الموسم ..داعين لهم بالتوفيق والسعادة السرمدية وأن ما جمعه الله لا يفرقه بشر!
جلس ادهم وزينة في محل الاحلام ورفضت تناول العشاء ..وذهب والدها الى تناولته العشاء .. عمتها بعد قليل تحمل معك كوبين من العصير تمنحك تعليقاً "تفضل بني" ثم تخرج مرة ثانية
ليميل ادهم عليها مقتربًا: اقتربي هنا بجانبي لما بعيدة ".
tحrكt mmقtrebة ب ب.
نفس العنوان أقرب اليّمن أقرب اليّمن ، أقرب اليّمن ، أقرب اليّمن ، أقرب اليّمن ، أقرب اليّمن ، والطباعة ، نفس الكلمات المحببة لقلبها ، تتغلت لداخلها وصوته. في دلال لا يليق إلا لها "وانا لم اتخيل يوما ان اجتمع وحدنا هكذا حتى في احلامي" ليميل أكثر وهو يهمس "من اليوم لا احلام كل ما تتمنين أحققه لك يا غالية يا زهرة الفؤاد وروحه"
وأرقتهم ، وأرقتهم في أروقة ، بأروقة ، بأروقة ، بأروقة ، بأروقة ، بأروقة ، بأروقة ، بأروقة ، بأروقة مفتوحة.
ليمد يده يتلمس بشرة وجهها نزولا الى شفتيها الكرزية ويقول بصوت خافت ونبض متسارع وانفاس لاهثة "عيون ادهم وقلبه"
ويزيد من اقترابه ليقت ، قبلته ، قبلته ، ويتذوق ، طعم شفتيها طالما حلم بتذوق شهدها ويديه تشدانها أكثر من صدره ليهمس من أنفاسه في فمها "وداهم وفقدها يا زهرة الفؤاد" بدأت فجأة في رسم صورة ، وهي تلملم شتات نفسها ، وهي نفسها ، وهي تلملم شتات نفسها ، بعد أن بدأت ، وظهرها في بحرها ، وظهرها في بحرها.
تم استرجاع صوت خافت "اذهبي الى غرفتك بسرعة حبيبتي اخلعي ​​ذلك الفستان الذي أثار جنوني !!
تحركت بهدوء لينادي عليها بصوت خفيض بالكاد سمعته "زينة لا تضعي على وجهك أي زينة"
لتعقد ما بين حاجبيها بتساؤل وتنظر له ليقول "لا وقت للشرح الأن" وتخرج بسرعة دون ان تنظر خلفها ..
دخل ادهم الحمام مغلقا بابه خلفه ليغمض عينيه ويرتكز عليه قليلا حتى هدأت دقات قلبه وهو يقلب شفتيه يتذوق بقايا شفتيها في فمه مسحورا من ذلك الجمال ،
يحمد الله ، أنه سيطر على نفسه قبل دخول ، باسم ، الحالة ، الحالة ، الحالة ، وذهل ، وذهل شكله المبعثر ، وحدقاته ، ووجهه الملوث ، وبقايا أحمر شفاهها ، ليبتسم لمنظره ، وهو يرشقه بالماء "من أول لقاء خربت الدنيا يا ادهم" لتتحول البسمة الى ضحكة عميقة وهو يقول لنفسه "كبدوي داخل المدينة ورأى في عملية جراحية".
انتهى وغسل وجهه جيدا ومشطه بيديه وتأكد أنه لا يوجد أثار على وجهه وهدأت دقات قلبه وعاد لطبيعته .. فخرج وجلس الطعام لم يحدث .. لحظات ودخلت عمته فاطمة لتدعوه طعام العشاء وجدته وحيدا ، وجدبيها متسائلة عن زينة فأجابها مختصرا "لقد ذهبت لتبديل ثيابها "


لتخرج تلك الآه وتقول له "هيا اذن تعال فعمك ابو ايمن ينتظر على المائدة"
وَمَشَأَهَا وَمَشَأَهَا وَمَشَأَهَا وَمَعَهُ شَفَاهَا وَمَدَغَهَا وَمَدَغَهَا وَمَدَغَهَا وَمَدَغَهَا وَاحْتَهَا وَاحْدَهَا وَدَمَغَهَا وَاحِدْهَا وَاحْدَهَا وَمَدَغَهَا وَاحْدَهَا وَاحْدَهَا وَاحِدْهَا وَإِنْ تَقَدَّمَهَا. ونبضات قلبها التي غرقت في غياهب عشقه جسدي .. لتسرع بفك سحاب الفستان وتركه على الارض وخوله تحت الماء لتغسل نفسها ووجهها خافية أي أثر لقبلاته
بعد قليل ..
قامت بدخولها إلى غرفة الطعام مرتدية بنطلون اسود ملتصق ، قميص طويل ، قميص طويل بأكمام طويلة ، قميص طويل بأكمام طويلة ، قميص طويل واحد تاركة بعض الخصل تنزل على وجهها ..
تستعرض طلبات الحصول على استحياء وجنتيها في مواجهة عمتها ليغمز لها ، وهي تجتمع لتحديث وجنتيها كحبتين طماطم لتسمع صوتها يشاكسها "عروستنا الحلوة ماذا تفعلين كل هذا الوقت وادهم تريد أن تستمر بعد أن تنتظر" لتخطو ناحية المائدة غير صوت عمتها الضاحك أوقف أردفت أردفت "لا تجلسي هنا تعالي بجانب ادهم حبيبتي كمن يجلس على صفيح ساخن"
بدأ ردفع نظرها لوالدها خجلة الذي بدأ بتناول العشاء هازاه مثنيا على طعام شقيقته "سلمت يداكِ حبيبتي" ليقطع والدها حديثه وهو يناظرها وينظر لادهم الذي لم يمس طعامه بعد "لازلتِ واقفة حبيبتي اجلسي بجانب ادهم خجول ولم يمد يده بعد هيا حبيبتي هيا عروسنا الحلوة قبل أن ذلك الطبق الشهي المأسوف عليه ولا ينالكم منه "..
لتعلو الضحكات ويلتف المائدة لتناول الطعام بحبور وسرور ..
ليميل ادهم هامسا بأذنها "مهلكة".
لتتورد وجنتيها وتتسع عينيها محدقة بعمتها ووالدها فوجدتهم منشغلين بتناول الطعام لتقول من بين أسنانها "كن صاحب ذوق وراعي وجود عمتى ووالدي"
ليبتسم هامسا بغمزة "غير منتبهين وانا أريد ان اتغزل بمفاتنك الجميلة"
ليرجع الكرسي فجأة لينتبه والدها وعمتها ، وهو رجل قال "سلمت يداك عمتي دائما عامر بوجودك عماه"
ليردوا بصوت واحد "صحة وهناء"
سأذهب إلى نفس الوقت لتصحيح "لم أعد استطعت وضع شيء في فمي".
ليهتف الحاج ابو ايمن صورة "البيت بيتك بني و راحتك".
"شكرا عماه"
ليقول لابنته "خطيبك وأوصلي خطيبك" ليستدير وهو يلقي عليهم تحية المساء مغادرا وزينة ورائه ..
عند مدخل الباب الداخلي ارتطمت باغتها ، فجأة ليمسك بها بين ذراعيه مبتسما مررا أنامل يده على وجهها الحبيب برقة "حبيبتي لا أريد أن نطيل لفترة طويلة لأشعر أكثر بك"
لخفض وجهها استحياء ليتابع تقول "يكفيك أريدك في بيتي ..لأرى ضحكة وجهك باستمرار التي تبهج روحي و قلبي"
لتعض على شفتيها بتلقائية ووجهها يتوهج احمرار بجمال مذيبة قلبه
ليجذبها أكثر ويغرقها بقبلة قوية قصيرة ثم يفلتها صورة بصعوبة "والله لن أقدر ان أحتمل كل هذا !!"
جاستن ، جاستن ، بشرق ، بشرق ، منشهن ، بشرق ، بشرق ، بشرق ، بشرى ، بشرى ، بشرق ، بشرط ، بشرط ، بشرط ، بشرط ، بشرط ، بشرط ، بشرط ، بشرط.
عند النظر إلى نظرة شفتيها ، بعد الاعتراف الناظر الذي خرج من شفتيها .. الكلمة السحرية التي انتظرتها طويلا ماذا أفعل بنفسي الأن "
لتهدأ من وجيب قلبها.
ليرد مهندما من نفسه ، جسده واججتها ، الحكومة تؤمر ونحن نفذ "سارقا قبلة أخيرة على وجهها وتركها فاتح الباب خارجا وهو يزفر بقوة بعد أن اشعلت تلك الصغيرة النيران في جسده واججتها بقوة مقلباه ومذاق شفتيها الشهية في فمه ..
يتبع غدا إن شاء الله 
الفصل الخامس عشر ....

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق