للتفاهه عنوان

2022-09-22 22:14:17 منوعات ...











للتفاهه عنوان :-

اصبحت الدنيا اليوم هى دنية تافهين وليست للمجتهدين ، فأصبحت لمن يتراقص ويتلاعب بالغناء والالفاظ اما الجاد والمجتهد فليبحث له عن مقبره تحتوى مؤلفاته وكتبه وعقله , نعم اليوم اصبح الشخص المجتهد يسير على قدميه ولا يجد قوت يومه ومن هم ادنى منه ولا يستحقون هم الاكفاء اليوم !!!

هل العيب بالدنيا ام العيب بالبشر ؟

اعتقد اننا جميعا نعلم ان الدنيا هى دنيه لا حيلة لها سخرت للانسان ولكن الانسان ظلم الدنيا بدناوته والسير وراء رغباته ولذاته الفانيه .

الانسان التافه اليوم له حظ بالدنيا اكثر من الشخص المجتهد لا اعرف السبب !!

صراحة كلنا نعلم اننا من اعطينا الفرصه للفاشل حتى ظن انه ناجح واعطينا الفرصه للمجتهد ليظن فى نفسه انه فاشل .نعم نحن اعطينا الفاشلون درجه كبيره مما يستحقون حتى اصبحوا نجوم عالميين واعطينا الفرصه للمجتهدين من احباط لهم وعدم توفير الفرص المناسبه لهم حتى اصبحوا ركام او اكوام من الاتربه لا احد يسمع عنهم .

الفاشلون بالدنيا محظوظون والمجتهدون معدمون :

كل من يملك شئ تافه اليوم تقوم السوشيال ميديا بصناعة نجوميته وتلميعه حتى يصبح نجم ساطع فى السماء اما المجتهدون فلا ترى اى موقع يتحدث عنهم الا صفحة الحوادث والوفيات بعد وفاتهم .

نعم الاخبار تكتب للنجوم يوميا اما المجتهدين فلا تكتب الا بعد وفاتهم بنعى صغير توفى الى رحمة الله العالم الجليل ولا يحزن عليه الا اهله وفقط .

الا نعلم اننا بخسارة المجتهدين والعلماء اننا نسير الى نهاية الحياه .نعم فالدنيا ستنتهى بانتهاء الصالحين وتبقى الدنيا على التافهين .

لعل تفاهتهم تنفعهم يوم لا ينفع مال ولا بنون . سيحاسب الجميع على تلميعه النجوم الفاشلين واحباطهم لكل عالم جليل .



















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق