القعقاع بن عمرو التميمي

2022-09-21 12:13:04 دين ...











القعقاع بن عمرو بن مالك التميمي فارس وقائد
مسلم



القعقاع وحروب الردة



كان للقعقاع بن عمرو "رضي الله عنه"
دور كبير في حروب الردة، فقد أرسله أبو بكر الصديق "رضي الله عنه" للأغارة
على علقمة بن علاثة العامري وكان أسلم ثم ارتد عن الإسلام في عهد الرسول
وبعد وفاته عسكر علقمة في بني كعب يريد
غزو المدينة المنورة فبلغ ذلك الصديق فبعث إليه سرية بقيادة القعقاع بن عمرو ويقال
القعقاع بن سور وقال له «ياقعقاع سر حتى تغير على علقمة بن علاثة، لعلك أن تأخذه لي
أو تقتله، واعلم أن شفاء الشق الحوص، فاصنع ما عندك»، فخرج القعقاع على رأس هذه السرية،
وكان علقمة مستعدا دائما، وعندما أقبلت عليه سرية القعقاع على الماء الذي ينزله علقمة
هرب على فرسه ولم يستطع أحد اللحاق به، فأخذ القعقاع أهله وولده وقدم بهم على أبي بكر
الصديق في المدينة وأنكر أهل علقمة وولده أنهم على حاله في الردة وقالوا لأبي بكر ماذنبنا
فيما صنع علقمة؟ فقبل منهم وأرسلهم، وقد أسلم علقمة بعد ذلك فقبل منه أبو بكر الصديق
أسلامه وعفا عنه
.



معركة القادسية ودور القعقاع بن عمرو فيها



كان للقعقاع بن عمرو في معركة القادسية
دور كبير وبارز، وابتكر خططا حربية كان لها أثر في هزيمة الفرس، فقد قدم القعقاع على
المسلمين من الشام في اليوم الثاني من أيام القادسية وهو يوم أغواث، وعمد عند وصوله
إلى تقسيم جيشه إلى أعشار لإيهام الفرس



أن جموع كثيرة وصلت معه، فكان هذا كفيل
بتحطيم عزائم الجيش الفارسي
.



وقيل فى كتاب ابن الأثير في الكامل، إن
القعقاع شارك في معركة القادسية، وكان من أبطالها، إلى درجة أن عمر بن الخطاب لما أرسل
إلى سعد بن أبي وقاص يسأله عن أشجع فرسان القادسية، أجابه الأخير: "إني لم أرَ
مثل القعقاع بن عمرو، حمل في يوم ثلاثين حملة، يقتل في كل حملة بطلاً
".



آثره في الأخرين :دعوته ـ تعليمه



 



لقد كان للقعقاع أثرأ كبيرأ في نفوس الأخرين ففي اليوم
الثاني من معركة القادسية أصبح القوم وفي أثناء ذلك طلعت نواصي الخيل قادمة من الشام
وكان في مقدمتها هاشم بن عتبة بن أبي وقاص والقعقاع بن عمرو التميمي، وقسم القعقاع
جيشه إلى أعشار وهم ألف فارس، وانطلق أول عشرة ومعهم القعقاع فلما وصلوا تبعتهم العشرة
الثانية وهكذا حتى تكامل وصولهم في المساء فألقى بهذا الرعب في قلوب الفرس فقد ظنوا
أن مائة ألف قد وصلوا من الشام فهبطت هممهم ونازل القعقاع(بهمن جاذويه) أول وصوله فقتله،
ولم يقاتل الفرس بالفيلة في هذا اليوم لأن توابيتها قد تكسرت بالأمس فاشتغلوا هذا اليوم
بإصلاحها وألبس بعض المسلمين إبلهم فهي مجللة مبرقعة وأمرهم القعقاع أن يحملوا على
خيل الفرس يتشبهون بها بالفيلة ففعلوا بهم هذا اليوم، وبات القعقاع لاينام فجعل يسرب
أصحابه إلى المكان الذي فارقهم فيه بالأمس، وقال: إذا طلعت الشمس فأقبلوا مائة مائة،
ففعلوا ذلك في الصباح فزاد ذلك في هبوط معنويات الفرس. وابتدأ القتال في الصباح في
هذا اليوم الثالث وسمي يوم عمواس، والفرس قد أصلحوا التوابيت فأقبلت الفيلة يحميها
الرجالة فنفرت الخيل ورأى سعد الفيلة عادت لفعلها يوم أرماث فقال لعاصم بن عمرو والقعقاع:
اكفياني الفيل الأبيض، وقال لحمال والربيل: اكفياني الفيل الأجرب، فأخذ الأولان رمحين
وتقدما نحو الفيل الأبيض فوضعا رمحيهما في عينيه فنفض رأسه وطرح ساسته ودلى مشفره فضربه
القعقاع فوقع لجنبه، وفي هذه الليلة حمل القعقاع وأخوه عاصم والجيش على الفرس بعد صلاة
العشاء فكان القتال حتى الصباح فلم ينم الناس تلك الليلة وكان القعقاع محور المعركة.
فلما جاءت الظهيرة وأرسل الله ريحاً هوت بسرير رستم وعلاه الغبار ووصل القعقاع إلى
السرير فلم يجد رستم الذي هرب

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق