لا يمكنك تجاهل هذه الأنواع الخمسة من الألم! ترجمة الباحثة: أمنية شكري

2022-09-20 21:59:47 صحة ...











 



إن "معاناة المرء في صمت" من الألم هي أكبر
سوء فهم، ومن المحتمل أن تكون لها عواقب وخيمة.



ففي الحياة، هناك نوع من الألم يشبه "الضفدع
المغلي"، يحدث ببطء ويتجاهله المرء بسهولة، أو يزول إذا تحمّله، وهذا ما يسمى
بالألم المزمن في الطب، حيث يضر الألم المزمن الجسم والعقل ويقلل من جودة الحياة. واليوم،
سيقدم لك الطبيب خمسة أنواع من الألم لا يمكن تجاهلها.



 



1-               
الصداع المزمن المستمر لمدة شهر يجب علاجه.



بالنسبة
للصداع الشديد المفاجئ الذي يشعر الجميع بأنه لا يُحتمل، فيذهبون على الفور إلى
المستشفى للفحص. ومع ذلك، بالنسبة للصداع المزمن، فالكثيرون يستثنوه باعتباره
مشكلة بسيطة. وهناك أيضًا العديد من المرضى الذين لا يعانون من أي خلل بعد فحوصات
الأشعة السينية والأشعة المقطعية وحتى فحوصات الرنين المغناطيسي، لذلك يتجاهلونه.
في
الواقع، هذا غير صحيح. يجب معالجة الصداع المزمن الذي يستمر لأكثر من شهر بطريقة
فعالة. فهو لا يؤثر على جودة الحياة فقط، بل يسبب الاضطرابات والأرق وما إلى ذلك، كما
يقلل أيضًا من مناعة الجسم، ويقلل من استجابة الجسم وقدرته في حالة الطوارئ، بل
ويؤثر أيضًا على وظائف أجهزة الجسم المتعددة
. أشار
"التقرير الرسمي لمنظمة الصحة العالمية" إلى أن السيطرة على الصداع
النصفي يمكن أن تزيد من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بمقدار نقطتين أو ثلاث
نقاط مئوية. ومن هنا يمكن ملاحظة أن الصداع لا يزال يؤثر على الاقتصاد الوطني
ومعيشة الشعب.



2-               
آلام تصلب الرقبة والكتف الشديدة مهددة للحياة.



ينتج
التصلب أو الألم في الرقبة والكتفين عادةً من إبقاء الرقبة والكتفين في الوضعية نفسها
لفترة طويلة دون الانتباه إلى القيام بنشاط آخر.
حيث يميل
الناس إلى الجلوس أمام الحاسب الآلي طوال اليوم في الوقت الحاضر، ويفتقرون إلى ممارسة
الأنشطة. كما لا يزال العديد لا تفارق هواتفهم المحمولة أيديهم كل يوم في العادة، ويتصفحون
دائمًا هواتفهم المحمولة حتى السائقين وغيرهم. هؤلاء في الغالب يصبح لديهم تيبس في
الرقبة والكتفين، وعادات سيئة طويلة المدى، مما قد يتسبب في شيخوخة الفقرات العنقية
وتدهورها.
عندما يضغط القرص الفقري على النخاع الشوكي أو يضغط
تضخم العظام على الأعصاب والأوعية الدموية، ويحدث ألم عصبي شديد ودوار وصعوبة في
الحركة، فقد تكون الجراحة الحل حينها، وأحيانًا لا يمكن للجراحة أيضا تحسين
الأعراض الشديدة تمامًا. فلقد فات الأوان.
وتجدر
الإشارة أن آلام الرقبة والكتفين قد لا تسبب مشكلة في الفقرات العنقية فحسب، بل قد
تظهر أيضًا منطقة رد الفعل العصبي للقلب لتمتد إلى الرقبة والكتفين. لذلك، يجب
إجراء الفحص عند الشعور بألم في الفقرات العنقية أيضًا، وعدم الإهمال الذي يهدد
الحياة.



3-               
الألم العصبي التابع للهربس النطاقي يمكن أن يؤدي إلى
الاكتئاب.



          يمكن أن تؤدي الإصابة بالهربس النطاقي
لمدة شهر إلى استمرار المعاناة من ألم آثاره، وهو ما نسميه بالألم العصبي
التابع للهربس النطاقي
.
وهذا
النوع من الألم له علامات مختلفة، ولكن معظمها تكمن في الألم العفوي أو الألم الناتج.
وغالبًا ما يكون هناك إحساس مماثل للوخز بالإبرة أو جرح السكين أو الحرق أو لدغة الحشرة،
وقد تسبب اللمسة الخفيفة أو هبوب الرياح أو ملامسة الملابس أو تغيرات طفيفة في
درجة الحرارة الألم، وهذا الألم يجعل المرء يشعر أن "الحياة أكثر صعوبة من
الموت".
ومع العلاج الإيجابي، تتحسن معظم حالات الألم العصبي التابع
للهربس النطاقي تدريجيًا. مع ذلك، إذا لم يتم الانتباه والانتظار حتى يختفي الألم،
وانتظار التورط في الحلقة المفرغة لألم الهربس النطاقي وتآكل العقد النخاعية بل وحتى
القرن الظهري، فقد ينتج عن ذلك ألمًا عصبيًا شديدًا، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة.
ويمكن أن
يؤدي الألم الشديد طويل الأمد إلى أمراض نفسية وعقلية مثل الاكتئاب والهوس وغيرها،
ويدخل المريض تدريجياً في حلقة مفرغة من "الألم والتوتر الذاتي وفقدان القدرة
على الحياة وتفاقم الآلام".



4-               
ألم أسفل الظهر المزمن قد يسبب فقدان القدرة على الحركة
إذا تُرك دون علاج
.



         يعد السبب الأكثر شيوعًا للألم أسفل
الظهر المزمن هو إجهاد العضلات أسفل الظهر. وهو من أمراض الظهر المزمنة المعروفة ويتجاهله
المعظم دون علاج.
يرجع السبب الرئيسي في الإصابة به إلى سببين، أحدهما بعد
حدوث التواء حاد أسفل الظهر. فإذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب وبطريقة معقولة، قد
يؤدي إلى تكوين ندبات رضحية في العضلات أسفل الظهر مزمنة وحدوث التصاقات، وضعف قوة
العضلات في هذا الجزء، مما يؤدي إلى الإصابة بألم أسفل الظهر.
والسبب الآخر هو تراكم الرضوح الطفيفة أسفل الظهر على
المدى الطويل، مثل العامل الذي يقوم بإصلاح الأشياء ويكون في وضعية الجلوس لفترة
طويلة، وغالبًا ما يكون في أوضاع غير فسيولوجية، وكذلك عامل إصلاح الساعات والكاتب
الذين يكونون في وضعية ثابتة. بالإضافة إلى بعض العمال الذين يحتاجون إلى
الانحناء، فإذا لم ينتبهوا إلى وضعية أجسامهم وتمرين تقوية عضلات الظهر القطنية، فقد
يتعرضون إلى الضرر المتراكم أسفل الظهر، مما يؤدي إلى إجهاد عضلات أسفل الظهر.
ويؤدي الألم أسفل الظهر طويل الأمد في النهاية إلى خلل
في وظيفة نظام تثبيت العمود الفقري، وحدوث تشوه في العمود الفقري سريعا. وقد يتطور
إلى ضغط شديد حتمي للأعصاب في مرحلة لاحقة، مما يؤدي إلى الشعور بألم أسفل الظهر
لا يُحتمل وألم رجيع في الأطراف السفلية. وفي الحالات الشديدة، قد تتأثر وظيفة التبول
والتبرز، وقد يفقد جزء من القدرة على الحركة أو فقدها بشكل تام.



5-               
ألم الأعصاب المحيطية السكري قد يؤدي إلى البتر.



        يعاني مريض السكر من خدر في اليدين
والقدمين كالشعور بارتداء جورب لليد، أو شعور يشبه الوخز بالإبرة. وعند مواجهة هذا
الألم، قد يكون سببه مرض السكر، ويسبب تلف في الأعصاب المحيطية، فيحدث هذا النوع من
الألم العصبي. ولكن إذا تم إيلاء الاهتمام الكافي، ومراقبة مستوى السكر في الدم عن
كثب، ويكون العلاج فعالا، ويتعاون أخصائي الغدد الصماء مع طبيب علاج الألم، فيمكن
التحكم في تطوره أو حتى تخفيف الحالة تدريجيًا.
ومع ذلك، إذا لم يتم
إيلاء الاهتمام الكافي له وتطور، فسوف يتفاقم الاعتلال العصبي ويتفاقم في مرحلة
لاحقة، وسيظهر ألم الاعتلال العصبي، مما يعني أن الوظيفة الحسية الوقائية للمريض
غير طبيعية. وفي الحالات الشديدة، سيحدث فقدان حسي ويأس وشعور بالعجز، بل يمكن أن
يؤدي إلى الاكتئاب، مما يؤثر بشكل خطير على جودة حياة المريض.

ومن المعروف أن الاعتلال العصبي المحيطي السكري هو أحد عوامل الخطر الرئيسية
لتشكيل تقرحات القدم لدى مريض السكر، وقد يسبب ذلك للمرضى المعرضون لخطر الإصابة
بقرحة القدم في النهاية إلى الإصابة بالغرغرينا والبتر في نهاية المطاف.



المقال
مترجم من الصينية إلى العربية



المصدر:





https://jiankang.163.com/21/1110/00/GODBCA7800388052.html


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق