صفوة الفؤاد

2022-09-20 17:55:46 قصص و حكايات ...











الفصل الثالث عشر !!
قبل أسبوع من عقد القران ..
الانتهاء من مرحلة الانتهاء من التعليم في انتظار الانتهاء من الفصل الدراسي ..وقامت لتغسل التعليم ، وهي تقول "سلمت يداكِ عمتي" لترد عمتها مبتسمة "صحة وهناء .."
ثم توجه حديثها حديثها مشاكسة والدها الذي يشير إلى طعامه قبلها وجلس بانتظار قهوته "ابي هل تريد قهوة أم اجلب طبق فاكهة؟"
رافعا حاجبه ليرد عليها والدها "أي شيء من يد مدللة أبيها اتناوله بسرور"
لتقهقه ضاحكة ملأ وجهها مقتربة منه تحضنه وتقبل جبينه وتقول "تغلبني يا حاج محمد أدامك الله تاج على رأسي ولا حرمنى وجودك"
تراقب فاطمة وقلبها يرقص فرحا لفرحة زينة ...
شاعرة بتضارب واختناق في قلبها ما بين سرور وبهجة وراحة على ابنة قلبها وألم ووجع على فراق من تملأ المنزل صخبا ونشاط كفراشة لا تهدأ عن التحليق والدوران ..
لتُغيم عينيها ذهاب زينة لبيت آخر بعد عدة عقود من عقد قرآنها وستكون في بيت والدها ضيفة حتى موعد انتقالها ، كم سيكون مؤلما فراقها ولكنها سنة الحياة فتاة وكلها بيت زوجها مهما طال جلوسها في بيت والدها .. إلا هي عندما ظنت ان الله حرمها الزواج تعلم أنه رحمها من وجع الفراق ..
!! ليس لها صديقات إلا عمتها التي احتوتها واخذتها في حضنها منذ ان تركتها والدتها تأخذها ..والأن بعد كل تلك الحياة ستنتقل لبيت آخر .. لا تتخيل حياتها أو يومها يمر بدونها ..
لكنها لا تزال منتشرة في الحفاظ على استمرار استمرار لصاحب النصيب الذي سيضعها فوق رأسه وبين عيونه ادهم ابن اخيها في الرضاعة ..
لتشعر بشيء ما يدغدغ جانبها لتنتفض في جلستها وهي تبتسم بطفولية "ما بك يا بطوووط من الذي احزن قلبك"
لتأخذها من طاقتها وتجلسها على ركبتها كأنها وتقول بجدية "حبيبتي أريد الحديث معك ونشتري عقد القران وهناك حديث نسائي أريد ان اتحدث به معك"
لترد زينة وقد اردت حاجبيها "أصنع قهوة لاي ونجلس ونتحدث ونخطط يا بطوط"


بعد قليل جلس ابو ايمن يشرب قهوته بفخر واعتزاز ابوي وهو يهز رأسه مبتسما شاردا بذهنه يفكر قرر ان يهديه لمدللته !!
حملت زينة فنجانين من القهوة وصعدت عمتها لتشربا القهوة معاان كما اخبرتها ، دخلت الغرفة لتجد عمتها تجلس على الكنبة أمامها تنتظرها لتهتف صيحة "احلى فنجان قهوة لأحلى عمة بالدنيا"
تنتشر في البيت وتضيف إليه تنتشر في البيت "تنتشر في البيت".
"يا بطوط لن أذهب لمكان بعيد بجانبك وكل يوم سآتي لهنا وأشرب قهوتي ولن أشعرك ابدا بغيابي وبعدي عنك" تأصيل وتحتنها وقدثرت بمشاعر عمتها ..
لتقول إن أردت الزواج قبل أن يبدأ وابقى بجانبك كمرطبان مخلل وليذهب إلى الجحيم "
لترفع اصبعها وتقول "والله ادهم يذهب الى الجحيم وحده سيأخذك معه ولن يرضى إلا بإتمام الزواج"
واخذت فنجان القهوة لترشف منه وتقول "المهم حبيبتي كيف حالك مع ادهم"
لترشف هي الأخرى من فنجانها وتضعه بهدوء على الطاولة أمامها وتقول "بخير !!"
لترد عمتها ، قميص حاجبها "بخير فقط !!"
زينة والجدية تعلو وجهها قالت "نعم بخير .. أخر مرة رأيته بها كان أخر يوم في الامتحانات لكني اتحدث معها على من حين لأخر"
أردنا أن نتحدث معك عن "مواصلة الحديث" حبيبتي لكن أريد التحدث معكِ بأمرٍ وعليك أن تفهميه لتكوني مرتاحة في حياتك "
حدقت بها زينة بتركيز وعمتها تقول بروية وبطء "صغيرتي الحبيبة لقد كبرتي وها انتِ على اعتاب الانتقال لحياة جديدة في نشأة جديدة اوصيكي ان ما يحدث بينك وبين ادهم لا يخرج ابدا حتى ولو لي انا ..
لا يجب أن يتدخل طرف ثالث مهما كانت صلته وظهرت المشكلة ..مشاكلكم تحل فيما بينكم ولا تظهر لأي كان اياكِ !! حبيبتي دائما كوني كما يريد منك أن تكوني لا تحزني في فرحه ولا تفرحي في وجعه ..الحياة الزوجية مشاركة في كل شيء ولا حدود للعلاقة الزوجية إلا بما يرتضيه الله ..
المشاكل والزوجة العاقلة تحتوي على المشكلة وتنهيها في مهدها "الحياة الزوجية".
شاشة زينة حاجبيها تريد ان تسأل لتردف عمتها مو فاهمة عما تريد ان تسأل "حبيبتي انظري! .. زوجك مهما كان يحبك ويعشق تراب قدميك يراعيكِ يشكِكِ يهتم بكل تفاصيلك إلا أن يأتي يومها مشكلة في عمله في الجامعة أو المكتب فلا تخلو الحياة من ضغوطاتها ، تعامل مع توافقه مع توافقه مع توافقه مع توافقه مع توافقه وواجهته وواجهته بغباء وسذاجة ..وتناطحيه كلمة بكلمة دون تفكير ..
انا لا اتحدث كي أشعرك بالخوف ، لتفهمي ان الحياة الزوجية تكون كلها وردية من الهموم والمشاكل اليومية والزوجة الصالحة وبنت الاصول وتصعبها وتزيدها على نفسها وزوجها تصعب وتحتمل .. "
تومأ زينة برأسها متفهمة صامتة تستمع لعمتها وهي تستطرد في حديثها "اعطي بقدر أكبر ولا تنتظري منه. تنصتي وتعطي إذنك أى فرصة ليعطي رأيه في أي شيء يخص حياتكم ..
والأهم حبيبتي ان تضعي والده ووالدته فوق رأسك مثلي ووالدك سيكون لك السند والظهر طالما احببت اهله ورفعت من قدرهم وأكرمتهم والأهم احترمته أمامهم وحفظه سره وراعيت بيته واعطيته حقه "
لتصمت وهي ناظرة لها "هل فهمتي حبيبتي"
لتومأ براسها وهي تحتضن عمتها بحبموع تملأ عينيها "نعم عمتي لا حرمني الله منك ولا من حنانك وحبك" اعتدلت عمتها تقول بحنان وحب "والأن سنهاتف زوجات طريق التسوق وشراء عقد القران ومستلزماته المرة الفائتة مني لك حبيبتي"
الاستقبال ان ترد زينة أزيز صوت رسالة على الواتس أب لترفعه وترى رسالة من ادهم (ولك في ثنايا القلب .. شوقاً .. يُساوي من عُمريَّ عُمراً .. أيام قليلة تفصل بيننا لتكوني لي احبك ..! "
ليفتر ثغرها عن بسمة تقطر عسلا ..وقلبا يرقص فرحا وجسدا يهتز حبورا واشتياقا !!!
لتقترب أكثر وتحتضن عمتها بقوة أردفت "كم احبك عمتي !!"
لتنفجر عمتها ضاحكة من قلبها "انا يا روح عمتك" أم حبيب القلب الذي يرسل الرسائل ... "لتبتسم براحة وتدعو لهما بدوام الفرح والسرور في حياتهم وانهم منهم العيون الحاسدة ..


**
في صباح يوم عقد القرآن ..
استيقظت زينة من نومها صلت الفجر في هدوء وسكينة ثم استلقت على فراشها تحدق في السقف المفتوح العينين تفكر بأن اليوم سيتم ربطها رسميًا لتبقى على اسم حبيبها الذي وشم حبه في قلبها ..ورسمت صورته في ذهنها ولم تصدق اليوم فعلا يوم مصيري بالنسبة لها ستظل في حلم !!
أمامها حلم .. رحلة التسوق والشراء قبل أن تصبح حقيقة ومتجسدة أمامها يوم ..
لتستمع لصوت طرق عمتها على الباب تنادي قبل أن تدخل قالت "صباح الخير لأحلى عروس بالدنيا"
لتبتسم زينة ترد بمحبة "صباح الأنوار يا أجمل العمات واحنهن" لتقف وتقبل وجنتيها وتحضنها بشدة ..
لتسألها عمتها وهي لا تزال تحتضنها "هل استيقظت لصلاة الفجر أم لم تنامي من الأساس؟"
لتتنهد زينة وتقول "بل نمت متأخرة لكني استيقظت في الميعاد ولم أعد للنوم ثانية"
لتقول عمتها بجدية وهي تعقد حاجبيها معا "اذن هيا لتأخذي حماما دافئا لتنتعشي وسأصنع لك شاي تضعيه على عينيك كمدات حتى لا يظهر الإرهاق عليكِ ..
بدأ حديثها .. ..أجلها ساعات من أسرتي حتى لا تتأخري؟
لتنهض زينة وهي تقبل عمتها بقوة هاتفة "لا حرمني الله منك يا غالية فأنتِ الأفضل على الاطلاق"
لتتمتم عمتها بمحبة "وبارككِ الله وادام سعادتك يا روحي"
غدا يتبع إن شاء الله 
الفصل الرابع عشر ......



















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق