الصبر عند البلاء

2022-09-20 03:16:16 دين ...











في البدايه سأعطي لكم العناصر التي تحدث معكم فيها وهي: 
1-منافع الصبر والرضا عند الابتلاء والقضاء. 
2-الفرق بين الرضا والصبر
3-أنواع الناس عند وقوع البلاء
4-فضل الابتلاء
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله واصحابه الطيبين الطاهرين اما بعد:
فإن الحياه مليئه بالاحزان والافراح وبالتالي فإن الانسان معرض بالابتلاءات فكل ما عليه ان يصبر ويحتسب اجره عن الله عز وجل ويعلم انه مهما عظم ابتلاؤه ومهما كبرت معصيته فيكون علي علم ان الله غفورا رحيم وان الله يبتلي عبده المؤمن لكي يعلم صبره وتحمله ولكي يختبره ويري ماذا يفعل عند وضع بلاء له ولكي يريد ان يتقرب العبد اليه أكثر وان يسمع صوت عبده اناء الليل وان يتباها بهءا العبد امام ملائكته بأه عبده تحمل وصبر علي بلاؤه ورضي بقضاؤه فالمؤمن الحقيقي يعرف فعلا عند الشدائد وعند وقوع البلاء فكميه الصبر الذي يصبره ابتلاء يصيبه ينم عن ثقته الكبيره بتدابير الله عز وجل وان هذا البلاء فيه رحمه خفيه ربما لا يلحظها الانسان ولكن الله انزل هذا البلاء لتكفير ذنوب عبده وليهئ عبده المبتلي لشئ اكبر في المستقبل ولان ابتلاؤه فيه حكمه لا يعلمها احد الا هو ولكن العبد يعلم هذه الحكمه فيما بعد وليس عند وقوع البلاء ويعلم ان الله علي حق ويحمده ويشكره علي مافعله.
1-منافع الصبر والرضا علي الابتلاء والقضاء: يوجد منافع كثير للعبد عندما يصبر ويتحمل البلاء ويرضي بما قسمه الله له ومنها: 
1-السلام الداخلي والراحه النفسيه فكلما اقتنع الانسان بما كتبه الله له ورضي به كلما كان هادئ نفسيا. 
2-الصحه الجسديه فكثره التفكير في الامور السلبيه والتحسر علي مافات وفقدان الامر والمبالغه في التفكير فكل هذا يرهق العقل والقلب. 
3-نيل الرضا الله عز وجل فالله عز زجل يحب عبده الصابر الراضي بقضاؤه.
2-آلفرق بــين آلصـبــر وآلرضـآ:
الصبر: لغه عمس الجزع يقال صبر يصبر واصل الصبر الحبس والصبر يمعني حبس النفس عن الجزع. 
اصطلاحا: فإن للصبر عده معان منها انه يعني حبس النفس عن كل ماحرم الله وعن الفرائض ومنهاالكف عن الشكوي من الم البلاء. 
اما الرضا: فهو يكون الرضا بالقضاء والقدر وتقبل لامر ما دون اعتراض وتردد والرضا بما يقضي الله عز وجل هو ذروه الايمان يسكن في القلب تحت مجريات الاحكام لان المسلم يعلم علم يقين ان كل مايجري هو عند الله بقدره جل علاه فلا يحزن ولا ييأس وانه يعلم ويثق بأن الله سيرزقه بشئ احسن مما منعه منه. 
3-آنوآع آلنآس عند آلوقوع في آلبــلآء:
البلاء له صور واشكال عديده فمن الناس من يبتلي في ماله او اهله او ولده او دينه وهذا اشد واعظم ابتلاء  ومنهم من يبتلي بنقص المال والولد والرزق وليس الرزق بالمال فقط بل الرزق عمتا او فقدان من يحب وغير ذلك من أشياء كثيره والذي يدل علي ان الله اذا احب عبدا ابتلاه انه عز وجل ابتلي خير البريه وقدوه المسلمين سيدنا محمد صل الله عليه وسلم فقد ابتلاه في اهله وماله وولده ودينه فصبر واحتسب ذلك عند الله واحسن ظنه بربه جل علاه ولكي لا اطول عليكم في الحديث هيا بنا اعرفكم بما ينقسم الناس فهم: 
1-آلمـحـرمـون: وهم من قابلوا الباء بالتذمر والسخط وسوء الظن بالله سبحانه وتعالي واتهام للقدر فهؤلاء محرمون بالخير كثيراً. 
2-آلمـوفقون: وهو عكس النوع الاول تماماً فقد هم من قابلوا البلاء بالصبر وحسن الظن بالله فنالوا بصبرهم الاحر العظيم. 
3-آلرآضـون: وهم احسن من النوعين المذكورين بالسابق لانهن هم من قابلوا البلاء بالرضا ويشكرون الله عز وجل علي ماحدث لهم لذلم فهو امر مؤاخذ علي الصبر.
4-فضـل آلآبــتلآء: 
علي المسلم ان يعلم ان الابتلاء فوائد عظيمه تعود عليه وهي: 
1-إرتفاع درجه ومنزله الصابرين عند الله عز وجل في الاخره وتكفير الذنوب ومحو السيئات. 
2-التفكير بأحوال اهل الشقاء وتذكرهم والشعور بالامهم وحرمانهم
3-معرفه حقيقه الدنيا وتذكر الخاتمه
4-الرجوع الي الله والتقرب اليه والرضا بقضاؤه. 
5-تقويه الايمان بالقضاء والقدر والتيقز من ان لا احد لديه سوي الضر والنفع. 
وفي آلخـتآم: اود اعطي رساله لكل مبتلي ومصاب بالهموم:
يآ صـآحـب آلهم.... علآم آلهم..!؟
وأن الله عز وجل ارحم بنا من امهاتنا وان كل ماكتبه الله عز وجل فهو خيرا لنا وليس شر مثل ما يظنه البعض والدليل علي ذلك قوله تعالى:(وٌعٌسِيَ آنِ تٌکْرهّوٌآ شُيَئآ وٌهّوٌ خِيَرآ لَکْمً وٌعٌسِيَ آنِ تٌحًبًوٌآ شُيَئآ وٌهّوٌ شُرآ لَکْمً وٌآلَلَهّ يَعٌلَمً وٌآنِتٌمً لَآ تٌعٌلَمًوٌنِ) ومعني ذلك ان الله وضع هذا الابتلاء اختبارا لك فكن من الراضين ولا تكن من المحرومين فكن من الشاكرين والحامدين ولا تكن من القانطين والساخطين كن علي يقين بأن الله سيصلح لك كل شئ واعلم انه سوف يجعل لك من بعد عسرا يسرا فوالله إن اللع يحبك ووضع هذا الابتلاء ليمنع عنك شئ شرا لك وانت تحسبه خيرا لك وانه وضع هذا البلاء لكي يريد ان تتقرب إليه وان ترضي بقضاؤه وتذكر دائما قوله تعالي:(وٌمًآ کْآنِ نِسِيَآ) اي انه لا بنسي حزنك والمك عند وقوع البلاء حيث انه قال في حديث قدسي:(آنِ رضيَتٌ بًمًآ قُسِمًتٌهّ لَکْ آرحًتٌ قُلَبًکْ وٌبًدٍنِکْ وٌکْنِتٌ عٌنِدٍيَ مًحًمًوٌدٍآ وٌآنِ آنِتٌ لَمً تٌرضيَ بًمًآ قُسِمًتٌهّ لَکْ فُ عٌزٍتٌيَ وٌجّلَآلَيَ لَآسِلَطِنِ عٌلَيَکْ آلَدٍنِيَآ تٌرکْض فُيَهّآ رکْض آلَوٌحًوٌشُ فُيَ آلَبًريَهّ ثًمً لَآ يَکْوٌنِ لَکْ مًنِهّآ آلَآ مًآ قُسِمًتٌهّ لَکْ).... فكن راضيا بما قسمه الله لك وارح قلبك♥️


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق