فيروس كورنا

2022-09-02 12:38:30 صحة ...







فيروسات كورونا هي عائلة من الفيروسات التي يمكنها أن تسبب أمراضًا مثل الزكام والالتهاب التنفُّسي الحاد الوخيم (السارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفُّسية (ميرس). في عام 2019، اُكتشِف نوع جديد من فيروسات كورونا تسبب في تفشي مرض كان منشأه في الصين.

يُعرَف الفيروس باسم فيروس المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة كورونا 2 (سارس-كوف-2). ويُسمَّى المرض الناتج عنه مرض فيروس كورونا المستجد 2019 (كوفيد 19). في مارس 2020، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا (كوفيد 19) قد أصبح جائحة عالمية.

تعكف مجموعات الصحة العامة، ومن بينها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة ومنظمة الصحة العالمية على متابعة جائحة كوفيد 19 ونشر آخر المستجدات على مواقعها عبر الإنترنت. كما أصدرت هذه المنظمات توصيات حول الوقاية من الفيروس المسبب لمرض كوفيد 19 

الأعراض

قد تظهر مؤشرات مرض فيروس كورونا المستجد 2019 (كوفيد 19) وأعراضه بعد يومين إلى 14 يومًا من التعرُّض له. وتسمى هذه الفترة التي تلي التعرُّض للفيروس وتسبق ظهور الأعراض بفترة الحضانة. يظل بإمكانك نشر عدوى فيروس كوفيد 19 قبل أن تظهر عليك الأعراض. وقد تشتمل مؤشرات المرض والأعراض الشائعة:

  • الحُمَّى
  • السعال
  • الشعور بالتعب

قد تتضمن الأعراض المبكرة لفيروس كوفيد-19 فقدان حاسة التذوق أو الشم.

ومن الأعراض الأخرى ما يلي:

  • ضيق النفس أو صعوبة في التنفس
  • آلام في العضلات
  • القشعريرة
  • التهاب الحلق
  • سيلان الأنف
  • الصداع
  • ألم الصدر
  • احمرار العين (التهاب المُلتحِمة)
  • الغثيان
  • القيء
  • الإسهال
  • الطفح الجلدي

ولا تشمل هذه القائمة جميع الأعراض. يُصاب الأطفال بأعراض مشابهة لأعراض البالغين، ويُصابون عمومًا بتوعك خفيف.

ومن الممكن أن تتراوح حدة أعراض كوفيد 19 بين خفيفة جدًّا إلى حادة. فبعض الأشخاص لا يُصابون سوى بأعراض قليلة. وقد لا يُصاب آخرون بأي أعراض على الإطلاق، ومع هذا فيمكنهم نشر المرض (نقل المرض دون ظهور الأعراض عليهم). وقد تتفاقم الأعراض، مثل ضيق النفس والتهاب الرئة لدى بعض الأشخاص بعد بداية ظهور الأعراض بأسبوع تقريبًا.

تصيب أعراض كوفيد 19 بعض الناس لمدة تزيد عن أربعة أسابيع بعد التشخيص. ويُشار إلى هذه المشاكل الصحية أحيانًا باسم حالات ما بعد كوفيد 19. ويُصاب بعض الأطفال بمتلازمة التهاب الأجهزة المتعددة، وهي متلازمة يمكنها أن تؤثر في عدد من الأعضاء والأنسجة، بعد عدة أسابيع من الإصابة بفيروس كوفيد 19. وفي حالات نادرة، قد يُصاب بعض البالغين بهذه المتلازمة أيضًا.

تزداد مخاطر الإصابة بأعراض حادة جراء الإصابة بفيروس كوفيد-19 لدى كبار السن، وتزداد المخاطر مع التقدم في العمر. وقد تزداد خطورة المرض أيضًا لدى المصابين بحالات مرضية أخرى. هناك حالات مرضية معينة قد تزيد من خطر الإصابة بأعراض حادة نتيجة الإصابة بفيروس كوفيد-19، والتي تتضمن:

  • أمراض القلب الخطيرة، مثل فشل القلب أو مرض الشريان التاجي أو اعتلال عضلة القلب
  • السرطان
  • داء الانسداد الرئوي المزمن
  • الإصابة بداء السكري من النوع الأول أو الثاني
  • السمنة
  • ارتفاع ضغط الدم
  • التدخين
  • مرض الكلى المزمن
  • مرض الخلايا المنجلية أو الثلاسيمية
  • ضعف الجهاز المناعي الناتج عن زراعة الأعضاء المصمتة وزراعة نخاع العظم
  • الحمل
  • الربو
  • الأمراض الرئوية المزمنة، مثل التليف الكيسي أو فرط ضغط الدم الرئوي
  • أمراض الكبد
  • الخَرَف
  • متلازمة داون
  • ضعف الجهاز المناعي الناتج عن زراعة نخاع العظم أو فيروس نقص المناعة البشري أو بعض الأدوية
  • الحالات المرضية المتعلقة بالدماغ والجهاز العصبي، مثل السكتات الدماغية
  • اضطرابات إساءة استخدام الأدوية

ولا تشمل هذه القائمة جميع الأعراض. وهناك حالات مرضية أخرى قد تزيد من خطر الإصابة بأعراض حادة نتيجة للعدوى بفيروس كوفيد 19.

متى تزور الطبيب؟

إذا ظهرت عليك مؤشرات مرض كوفيد 19 أو أعراضه، أو إذا كنت مخالطًا لمن شُخصت إصابته بمرض كوفيد 19، فاتصل بطبيبك على الفور لطلب المشورة الطبية. ومن المرجح أن يوصيك الطبيب بإجراء اختبار للكشف عن الإصابة بفيروس كوفيد 19. وإذا ظهرت عليك مؤشرات طارئة لفيروس كوفيد 19 مثل صعوبة التنفس، فاطلب الرعاية الطبية على الفور. وإذا تطلب الأمر الذهاب إلى المستشفى، فاتصل به سابقًا حتى يمكن للطبيب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان عدم تعرض الآخرين للفيروس.

وإذا كانت لديك مؤشرات طارئة لمرض كوفيد 19 وأعراضه، فاطلب الرعاية الطبية فورًا. وقد تشمل هذه العلامات والأعراض الطارئة ما يلي:

  • صعوبة في التنفس
  • ألم أو ضغط مستمر بالصدر
  • عدم القدرة على البقاء يقظًا
  • تشوُّش لم يكن موجودًا من قبل
  • شحوب الجلد والشفاه وقواعد الأظافر أو تغير ألوانها إلى الرمادي أو الأزرق، حسب درجة لون الجلد

وهذه القائمة ليست كاملة. أخبر الطبيب إذا كنت من البالغين كبار السن أو لديك حالات طبية مزمنة، مثل مرض القلب أو مرض الرئة، إذ قد تكون أكثر عرضة للإصابة بأعراض شديدة نتيجة مرض فيروس كوفيد 19.

الأسباب

ينتج مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19) عن الإصابة بعدوى فيروس المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة كورونا 2، أو ما يسمى سارز-كوف-2.

ينتشر الفيروس المسبب لمرض كوفيد 19 بسهولة بين الناس. وقد أظهرت البيانات أن فيروس كوفيد 19 ينتقل بشكل رئيسي من شخص لآخر بين الأشخاص الذين يتعاملون عن قرب (ضمن مسافة ستة أقدام أو مترين). وينتشر الفيروس عن طريق الرذاذ التنفسي الذي يخرج من الشخص المصاب بالفيروس حين يسعل أو يعطس أو يتنفس أو يغني أو يتحدث. فربما يستنشق الشخص القريب منه هذا الرذاذ أو يدخل إلى فمه أو أنفه أو عينيه.

في بعض الحالات، من الممكن أن ينتشر فيروس كوفيد 19 عندما يتعرض الشخص لقطرات صغيرة جدًا أو بقايا رذاذ تظل عالقة في الهواء لعدة دقائق أو ساعات، ويُسمى هذا العدوى المنقولة بالهواء.

ويمكن للفيروس أن ينتشر أيضًا إذا لمست سطحًا يغطيه الفيروس ثم لمست فمك أو أنفك أو عينيك. ولكن احتمال الخطر في هذه الحالة يكون منخفضًا.

يمكن أن ينتقل فيروس كوفيد 19 من شخص مصاب لا تظهر عليه أعراض. وتسمى هذه الحالة انتقال العدوى دون أعراض. ويمكن أن ينتقل فيروس كوفيد 19 أيضًا من شخص مصاب لكن لم تظهر عليه الأعراض بعد. وتسمى هذه الحالة انتقال العدوى السابق للأعراض.

من الممكن أن تصاب بفيروس كوفيد 19 مرتين أو أكثر، لكن هذا غير شائع.

حين تنشأ طفرة جديدة واحدة أو أكثر لفيروس ما، يُطلق عليها اسم سلالة متحورة من الفيروس الأصلي. وفي الوقت الحالي، حدد مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها سلالتين مختلفتين من الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد 19 بصفتهما مدعاة للقلق. وهما متحور "دلتا" (B.1.617.2) ومتحور "أوميكرون" (B.1.1.529). وتتسم عدوى متحور "دلتا" بأنها أكثر قدرةً على الانتقال من شخص لآخر مقارنةً بالمتحورات السابقة، كما أن هذا المتحور قد يسبب حالات مَرَضية أكثر خطورة. أما عدوى متحور "أوميكرون" فتنتشر بسهولة أكبر من المتحورات الأخرى، بما فيها متحور "دلتا". ومع ذلك، يبدو أن متحور أوميكرون يسبب أعراضًا أقل حدة، وله عدد قليل من الفروع الرئيسية (السلالات الفرعية)، ومنها BA.1 وBA.2 وBA.3.

عوامل الخطورة

تشمل عوامل الخطورة الأخرى المرتبطة بالتعرض لعدوى كوفيد 19:

  • المخالطة اللصيقة (ضمن مسافة 6 أقدام أو 2 متر) مع أي شخص مريض أو مصاب بكوفيد 19
  • التعرض لسعال أو عطاس شخص مصاب

المضاعفات

على الرغم من أن أعراض معظم المصابين بكوفيد 19 تتراوح بين خفيفة إلى معتدلة، يمكن أن يسبب المرض مضاعفات طبية شديدة وأن يؤدي إلى الوفاة بالنسبة لبعض الأشخاص. إن كبار السن أو من لديهم مشاكل صحية أصلًا أكثرُ عرضة للإصابة بالمرض الشديد عند العدوى بكوفيد 19.

يمكن أن تتضمن المضاعفات ما يلي:

  • التهاب الرئة ومشاكل التنفس
  • فشل عدة أعضاء في الجسم
  • مشاكل القلب
  • حالة رئوية حادة تؤدي إلى انخفاض كمية الأكسجين القادمة من خلال مجرى الدم نحو أعضائك (متلازمة الضائقة التنفسية الحادة)
  • الجلطات الدموية
  • إصابة حادة بالكلى التهابات فيروسية وبكتيرية إضافية 
  • الوقاية 

صرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بالاستخدام الطارئ لبعض لقاحات كوفيد 19 داخل الولايات المتحدة. وقد اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد-19 الذي أصبح يُعرف باسم Comirnaty الآن، لوقاية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا أو أكثر من الإصابة بمرض كوفيد-19. ومنحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ترخيصًا بالاستخدام الطارئ للقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 أيضًا للأطفال من سن 5 أعوام إلى 15 عامًا. اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام لقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19، الذي أصبح يُعرف باسم سبايكفاكس، لوقاية الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر من الإصابة بمرض كوفيد 19.

نتيجة لخطر احتمالية حدوث تجلط دم مهدد للحياة، تقصر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام لقاح يانسن من جونسون آند جونسون على فئات معينة في سن 18 عامًا فأكثر. وتشمل أمثلة هذه الفئات: الأشخاص الذين أصيبوا بتفاعل تحسسي بعد تلقي لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19، والذين لا يستطيعون تلقي لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19 بسبب إمكانية الوصول المحدودة أو موانع شخصية أو دينية. إذا تلقيت اللقاح، فتأكد من فهمك لمخاطر مشكلة تجلط الدم وأعراضها.

يساعد اللقاح على وقايتك من الإصابة بفيروس كوفيد-19 أو حمايتك من التعرض لمضاعفات خطيرة في حال الإصابة بفيروس كوفيد-19. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يمنحك لقاح كوفيد-19 حماية أفضل من الحماية التي تحصل عليها جراء الإصابة بالفيروس. أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح وسبقت لهم الإصابة بفيروس كوفيد-19 والتعافي منه، تزيد نسبة احتمالية إصابتهم بفيروس كوفيد-19 مرة أخرى أكثر من ضعفي مثيلتها لدى الأشخاص الذين حصلوا على الجرعات الكاملة للقاح.

إذا تلقيت جرعات اللقاح بالكامل، فيمكنك العودة بأمان أكبر إلى ممارسة العديد من الأنشطة التي ربما كان يتعذر عليك ممارستها بسبب تفشي الوباء. ولكن إذا كنت موجودًا في منطقة بها عدد كبير من حالات كوفيد 19 الخاضعة للعلاج في المستشفيات أو حالات الإصابة الجديدة به، فيوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بارتداء الكمامة في الأماكن العامة المغلقة. لن تُعتبر متلقيًا اللقاح كاملاً إلا بعد مرور أسبوعين على تلقي الجرعة الثانية لأحد لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال المضادة لفيروس كوفيد 19، أو بعد مرور أسبوعين على تلقي جرعة واحدة من لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19. وتعتبر متلقيًا أحدث جرعات اللقاحات إذا كنت قد تلقيت جميع جرعات اللقاحات المضادة لكوفيد 19 الموصى بها، بما في ذلك الجرعات المعززة في مواعيدها.

يُنصح من سبق لهم الحصول على اللقاح، لكن ربما لم تتكون لديهم استجابة مناعية قوية بما يكفي، بتلقي جرعة أساسية إضافية من اللقاح المضاد لكوفيد 19.

وفي المقابل، يُنصح بجرعة معزِّزة لمن سبق لهم الحصول على اللقاح وضعفت استجابتهم المناعية بمرور الوقت. تشير الأبحاث إلى أن تلقّي جرعة معزِّزة من اللقاح قد يقلل من مخاطر التعرض للعدوى والإصابات الحادة بفيروس كوفيد 19.

يجب على المصابين بضعف متوسط أو شديد في الجهاز المناعي تلقي جرعة أساسية إضافية وجرعة معززة من اللقاح.

يوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بتلقي جرعات إضافية وجرعات معززة من لقاحات كوفيد 19 في حالات محددة:

  • الجرعة الإضافية. يوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بجرعة ثالثة من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال لفيروس كوفيد 19 لبعض الأشخاص الذين يشكون من ضعف في جهاز المناعة، مثل أولئك الذين خضعوا لعمليات زرع أعضاء. وذلك نظرًا لأن تلقي جرعتين فقط من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال لفيروس كوفيد 19 قد لا يوفر مناعة كافية للمصابين بضعف في المناعة. لذا يمكن أن تؤدي الجرعة الإضافية إلى تعزيز الحماية ضد فيروس كوفيد 19.

    يجب إعطاء الجرعة الثالثة بعد 28 يومًا على الأقل من الجرعة الثانية من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال لفيروس كوفيد 19. ويجب أن تكون الجرعة الإضافية من نفس نوع الجرعتين الأخريَين من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال لفيروس كوفيد 19 اللتين أُعطيتا لك. أما إذا كنت لا تعرف اسم اللقاح الذي تلقيته، فيمكنك تلقي أي نوع من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال لفيروس كوفيد 19 كجرعة ثالثة.

  • الجرعة المعززة. إذا كان عمرك 12 عامًا أو أكثر، وتلقيت جرعتين من لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19، ومرت على ذلك فترة لا تقل عن 5 أشهر، فينبغي لك تلقي جرعة معززة واحدة. ينبغي أن تكون الجرعة المعززة للمراهقين من عمر 12 عامًا حتى17 عامًا من لقاح فايزر-بيونتك المضاد لفيروس كوفيد 19 فقط. أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر، يفضل في معظم الحالات أن يتلقوا جرعات معززة من لقاح فايزر بيونتك أو لقاح موديرنا المضادين لفيروس كوفيد 19.

    إذا كان عمرك 18 عامًا أو أكثر، وتلقيت جرعتين من لقاح موديرنا المضاد لفيروس كوفيد 19، ومرت على ذلك فترة لا تقل عن 5 أشهر، فينبغي لك تلقي جرعة معززة واحدة. في معظم الحالات، يفضل أن تكون الجرعات المعززة من لقاح فايزر-بايونتك أو لقاح موديرنا المضادين لفيروس كوفيد 19.

    إذا كان عمرك 18 عامًا أو أكثر، وحصلت على جرعة واحدة من لقاح يانسن/جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19 ومر على ذلك فترة لا تقل عن شهرين، فينبغي لك أيضًا تلقي جرعة معززة واحدة. وفي معظم الحالات، يفضل أن تكون الجرعات المعززة من لقاح فايزر-بايونتك أو لقاح موديرنا المضادين لفيروس كوفيد 19.

    وكذلك يمكن للنساء الحوامل تلقي حقنة معززة من اللقاح المضاد لمرض كوفيد 19.

    إذا كان جهازك المناعي ضعيفًا، وتلقيت جرعتين من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19 وجرعة أساسية إضافية، وقد مرت ثلاثة أشهر على الأقل منذ تلقي الجرعة الإضافية، فاحصل على جرعة معززة واحدة. ويفضل تلقي لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19.

    إذا كان جهازك المناعي ضعيفًا، وتلقيت جرعة واحدة من لقاح يانسن من جونسون آند جونسون المضاد لفيروس كوفيد 19 وجرعة أساسية إضافية من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19، وقد مر شهران على الأقل منذ الجرعة الإضافية، فاحصل على جرعة معززة واحدة. ويفضّل تلقي لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19.

  • الجرعة المعززة الثانية. يوصى بتلقي جرعة معززة ثانية من لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال المضاد لفيروس كوفيد 19 لبعض الأشخاص المصابين بضعف في جهاز المناعة والأشخاص الذين يبلغون من العمر 50 عامًا أو أكثر. ويمكن إعطاء هذه الجرعة المعززة الثانية للمؤهلين بعد أربعة أشهر من تلقي الجرعة المعززة الأولى من أي من اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد 19 المعتمدة أو المصرح بها.

صرحت أيضًا إدارة الغذاء والدواء الأمريكية باستخدام الأجسام المضادة أحادية النسيلة المكونة من تيكساجيفيماب و سيلجافيماب (Evusheld) للوقاية من فيروس كوفيد 19 لدى بعض الأشخاص ذوي الأجهزة المناعية الضعيفة أو من لديهم تاريخ للإصابة بتفاعلات تحسسية شديدة للقاح كوفيد 19.

هناك العديد من الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتقليل احتمالية الإصابة بعدوى فيروس كوفيد 19 وتقليل احتمالية نقله إلى الآخرين. توصي منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها باتباع التدابير التالية:

  • تلقي اللقاحات. يقلل تلقي لقاحات فيروس كوفيد 19 من احتمالات الإصابة به ونقله للآخرين.
  • تجنب المخالطة اللصيقة (أي في نطاق 6 أقدام أو مترين تقريبًا) مع أي شخص مريض أو ظهرت عليه أعراض المرض.
  • حافظ على مسافة (6 أقدام أو مترين تقريبًا) بينك وبين الآخرين عند وجودك في الأماكن العامة المغلقة إذا كنت لم تتلق اللقاح كاملا. وتبرز أهمية ذلك خاصةً في حالة زيادة احتمال الإصابة بالمرض الشديد. ضع في اعتبارك أن بعض الأشخاص قد يكونون مصابين بفيروس كوفيد-19 وينشرونه للآخرين، حتى لو لم تظهر عليهم أي أعراض أو لا يعرفون أنهم مصابون بفيروس (كوفيد 19).
  • تجنَّب التجمعات والأماكن المغلقة عديمة الهواء (سيئة التهوية).
  • اغسل يديك كثيرًا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، أو استخدم معقم يدين كحوليًا لا تقل نسبة الكحول فيه عن 60%.
  • ارتدِ الكمامة في الأماكن المغلقة العامة إن كنت موجودًا في منطقة سجلت عددًا كبيرًا من حالات الإصابة بكوفيد 19 الخاضعة للعلاج في المستشفيات أو حالات الإصابة الجديدة به سواءً حصلت على التطعيم أم لم تحصل عليه. يُوصي مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها بالارتداء المستمر للكمامات التي توفر أقصى قدر ممكن من الوقاية، وأن تكون محكمة على الوجه ومريحة.
  • غطّ فمك وأنفك بمرفقك أو بمنديل عند السعال أو العطس. وتخلص من المناديل المستعملة. ثم اغسل يديك على الفور.
  • لا تلمس عينيك أو أنفك أو فمك.
  • تجنب مشاركة الأطباق والأكواب والمناشف وأغطية الفراش وغيرها من الأغراض المنزلية مع الآخرين إذا كنت مريضًا.
  • احرص على تنظيف الأسطح شائعة الاستخدام، مثل مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة والأجهزة الإلكترونية وأسطح الطاولات، وتعقيمها بانتظام.
  • ابقَ في المنزل ولا تذهب إلى العمل أو المدرسة أو الأماكن العامة، وابقَ منعزلاً في المنزل إذا كنت مريضًا، ما لم تكن متوجهًا لتلقي الرعاية الطبية. تجنب ركوب وسائل النقل العامة وسيارات الأجرة وخدمات تأجير السيارات بالسائقين إذا كنت مريضًا.

إذا كنت مصابًا بمرض مزمن وبالتالي أكثر عرضة للإصابة بمرض خطير، فاسأل طبيبك عن وجود طرق أخرى لحماية نفسك.
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق