الخطوة والمسار

2022-09-19 10:28:12 دروس تعليمية ...











الخطوة والمسار



عزيزي القارئ أنا ممتن لك متابعة مقالاتنا، وأكون ممتنا لك أكثر إذا كنت تقرأها من أجل التنفيذ.

لن تفيدك قراءة هذه المقالات إذا كنت تقرأ فقط لإشباع فضولك، أو تقرأها من أجل قضاء وقت ممتع.

المتعة الحقيقية عزيزي القارئ تحصل عليها عندما تجد نفسك تنتقبل من حال إلى حال أفضل، وتحقق كل يوم جديدا، وتجد في كل مرة رغبة وهمة في السعي إلى الأفضل,

دعني أذكرك بمسلمات النجاح قبل المضي في معرفة الخطوة ورسم المسار:

أولا : هناك دائما حياة أفضل من الحياة التي تعيشها الآن

ثانيا : أنت تستحق هذه الحياة الأفضل

ثالثا : أنت بإذن الله تستطيع تحقيق تلك الحياة الأفضل

هذه المسلمات لا تسمح لأي كان بالتشكيك فيها، فهي منطلق كل تغيير إيجابي في الحياة,

التنمية الذاتية خطوة تبدأ من لحظة شعورك بالرغبة في أن تعيش حياة أفضل، وهي مسار طويل تنتقل فيه برغبة دائمة متجددة نحو الأفضل لك وللعالم من حولك بدءا بالأقرب فالأقرب,

هي طلب الكمال بتجديد الصلة بالله تعالى إسلاما وإيمانا وإحسانا، وهي التواصل الفعال مع من حولك من حياة وأحياة، وهي التأثير الإيجابي في الأشياء والبيئة من حولك بما يحقق الإستفادة منها على سبيل التسخير والمنفعة المتبادلة ، ومع الأحداث الجارية تعلما منها وتأثيرا فيها لتحقيق المشاركة في عمارة الأرض.



إلى الخطوة

إنها بداية خطوة إلى الداخل، إلى داخلك عزيزي القارئ، إلى أعماق روحك وسويداء قلبك وعالم أفكارك وخلايا جسدك,

إنها رحلة شيقة وأحيانا شاقة، لكنها ضرورية وملحة لكل من يرغب بصدق في تغيير حياته،

تذكر قول المولى سبحانه: ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

وقوله تعالى : ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )

لاحظ أن التغيير لا يتحقق إلا إذا كان منطلقه الذات،



وكان أساس بنائه معرفة الذات

ليس ثمة برنامجا خاصا بهذه الرحلة إلى الذات، فكل شخص يحقق رحلته بما يتناسب مع استعداده، وطالما أننا مختلفون في الاستعدادات فلن ينفع أن تنسخ تجربة شخص ما، بل عليك أن تجد البرنامج الذي يناسبك أنت ويلائم ظروفك ويستجيب لاحتياجاتك أنت.

وهنا  أذكرك عزيزي القارئ أنه يمكنك الاستفادة من تجارب الآخرين والتعلم من خبرات الآخرين والوقوف على رحلات الآخرين فهذا من سنن الله تعالى في الحياة.

وهذه بعض التوجيهات المساعدة وليست خطة عمل ولا برنامج رحلة:

- استمع لصوتك الداخلي

- اعرف احتياجاتك بالتحديد

- اعرف التحديات التي تواجهك

- تعرف على قدراتك ومواهبك وإمكاناتك

- اكتشف فرصك



والآن إلى المسار

عندما تخطو الخطوة الأولى ، وتجد الرغبة في القيام بالخطوات الثانية والثالثة وتصر على متابعة الطريق سوف تكتشف المسار.

أحيانا يمكنك تخيل مسارك الذي ستتبعه، لكي تصل إلى مرادك ( الحياة الأفضل ) ، لكن في كثير من الأحياة لا يتضح المسار إلا بالتوغل في الطريق والتقدم في متابعة حدسك ( الحدس موضوع يحتاج مقالة مستقلة نتناوله لاحقا إن شاء الله )

المسار ينطلق من معرفة متوازنة بالذات تضع قدمك على أولى مراحل تقدير الذات المؤدية إلى مرحلة تحفيز الذات ومنها إلى تنميتها وتطويرها بتنمية المهارات وتطوير الأساليب، وصولا إلى تحقيق الذات أداء لرسالتك في الحياة .

عزيزي القارئ انتظرنا في الحلقة القادمة ضمن سلسلة التنمية الذاتية خطوة ومسار

لا تنس أن تترك رأيك فهو يهمنا، ولا تتردد في طرح أسئلتك واستفساراتك فهي نور يهدينا



















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق