صفوة الفؤاد

2022-09-18 09:12:59 قصص و حكايات ...











الفصل الثاني عشر 
تناول طعام طعام الغذاء ، طعام ، طعام ، طعام ، طعام ، طعام ، طعام ، طعام ، طعام ، طعام ، طعام ، أكلها في بيتهم سابقا ..
قبيل المغرب حضرهم ووالدته ووالده واخواته واخوته وزوجاتهم واعمامه وعماته في موكب مهيب إلى منزل الحاج محمد الشريف وترجل الجميع من سياراتهم وادهم يرفع هاتفه ليخبر بوصولهم الى الباب وقلبه يرفع هاتفه ليخبر ، رائد بوصولهم الى الباب وقلبه ، اسارع بالنبضات حبا ورشتاقا فاليوم الموعود وبإذن الله
ضيوفنا رائد ووالده وشقيقه ايمن رائد ووالده وشقيقه ايمن استقبالهم بحفاوة وترحاب بالجميع وقد فتحوا قلوبهم قبل بيتهم ليجلس الجميع في صالة كبيرة وكلنا أمل بالمناسبات المعايدة على السعادة، زينة حليلا لكريمتكم زينة ".
ليبتسم ابو ايمن ويهز رأسه موافقا ويقول "لنا الشرف النسب ابشر بما تطلب اخي ابو احمد"
ويتم الاتفاق على كل شيء وتنشرح الاسارير وتمتلأ الوجوه بالابتسامات ويوافق ابو احمد على طلبات ابو من مهر ومؤخر وعفش البيت ..لترفع ايمن الاكف وقراءة الفاتحة ... خرج ابو ايمن من الجلسة التي قدمت طلب من اخته فاطمة ان تأتي بزينة لصالح عريسها ..


في الجانب الأخر كانت زينة بغرفتها وارتدت وارتدت فستانها بلونه الأوف وايت المميز الرقيق ضيق عند الخصر بحزام رقيق بثلاث وردات من نفس لون التنورة مطعمة بحبات من اللؤلؤ الصناعي وحبيبات ماسية صغيرة .. ويتسع فيما بعد لينزل حتى الكاحل وارتدت حذاء متوسط ​​الكعب سكري اللون. . ووضعت لها صابرين لمسة من المكياج الخفيف بعدها ارتدت باللون الوردي يتداخل فيه اللون السكري ويضفي على حُسنها حُسنا كأنها اميرة خرجت من كتاب الحكايات الاسطورية .. جميلة ونجمة متألقة ببريق أخاذ الانفاس ..
دخلت فاطمة ووقفت تناظرها وهالها حسنها وجمالها الفتان لتتمتم "اللهم صلِ على النبي" فبكت وهي تقترب منها وتحتضنها فرحة بابنة قلبها التي كبرت وباتت فاتنة وجمالها يحبس الانفاس .. وهديل وصابرين متأثرتين بالموقفيان لترفع رأسها وهي تمسح دموع الفرح "بسم الله ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله لا أصدق إنكِ كبرت واليوم قرأت فاتحتك "لتستدير وتقبل صابرين وهديل وتقول" سلمت يداكن وعقبال فرحة "
وتضيف بفرحة تغمر قلبها وبسمة لا تفارق وجهها "مبارك يا عروس .. حبيبتي قرأت الفاتحة ووالدك طلب مني ان احضرك هيا لننزل ونجلس مع حماتك وبناتها" لتغمز بمكر "ينتظر رؤيتك كمن يجلس على صفيح ساخن" احمر وجهك زينة بابتسامة خجلة "عمتي ضروري وجودي !! "
لترد عمتها وتضحك صابرين مشاكسة لها "والله ضروري يا روح عمتك وظرت لهم" لترد هديل ناغزة إيها في خاصرتها برقة "وسلفي ايمن اين موقعه ان شاء الله"
تحاول فاطمة وتقول بجدية "هيا يا فتيات الرجال والنساء بالانتظار لنخرج حتى لا تكون قلة ذوق منا هيا"
تدخل زينة الصالة على النساء أولا لتقابلها الزغاريد والاغاني من حماتها واخواتها وتدفعها عمتها برفق لتتقدم وتسلم وهي تهمس لها "سلمي على حماتك أولا وقبلي يدها" لسمي على حماتك أولا وقبلي يدها حماتها لتسحبها حماتها وتحضنها وتقبلها وهي تبارك لها وتصلي على النبي وتقبلها. حتى سلمت على الجميع ، ثم تذهب إلى الصالة التي تواجه الرجال الذين تعرضوا للأصوات الذين خرجوا شقيقها ايمن الذي وقف مبهورا بحسن زينة وجمالها.
ليحضنها ويقبلها في جبينها مباركا لها ساحبا لها من يدها لتدخل الى الصالة وهي خافضة رأسها تكاد تذوب من شدة الخجل ، ليقتربها والدها أخفى تأثره بجمال ابنته خلف قناع من التماسك والوقار وهو يتأملها ليٍحضنها وتسلمها يقبلها يقبلها ويقبل ويقبل جبينها ويبارك لها
ما قبلها باليد باليد أما الباقين ومن ضمنهم ادهم باليد باليد أما بالنسبة لليهمس لها ادهم مباركا ..ليتنحنح ادهم ونسخها باليد "لنجعلهم يرتدون الخواتم". التسجيل لفترة امتحانات في الجامعة فتم التأجيل موعد بعد شهر مع حفل إشهار بحضور جميع الأقارب والاصدقاء للعائلتين ..
يبدأ ليأخذها رائد ويخرج من رائد ويريد على الإنترنت.
زيادة الصورة والطريقة التي يمكن أن تتناولها ورقتها
دخلت فاطمة تقول العريس سيدخل للحظات فاطلقت الزغاريد والاغاني وهو يتقدم مع رائد وقد احمر وجهه خجلا لتتلقفه والدته وهو يقبل يدها ويحضنها مقبلا وجهها ورأسها وتبكي فرحا وقد تأثرت وهي تشاهده في ذلك الموقف الذي انتظره طويلا فقالت له "يا بني وتمم الله لكم خير وحماكم xxx من شر كل حاسد "
رد ادهم متأثرا "بارك الله فيكِ امي والحمد لله"
وكرمك ويعطيك حظ الدنيا ونعيم الأخرة "ليت بما أثره ويؤمن على دعائها بصمت ..
يجلس بجانب زينة ولكن طلب من والدته الخاتم ويعطيه لعمته فاطمة لتلبسه لها فلا يجوز أن يلبسها إياه ..لبست الخاتم وانطلقت الزغاريد من جديد وشغلت الاغاني للرقص والجميع مبتهج سعيد لاقتران هذان الاثنان بعد طول عذاب ..يتبادلون الاحاديث في اسري واحد وصوت ضحكاتهم واحاديثهم يعلو وادهم يجلس في ترقب يتحين فرصة للحديث مع زينة بعيدة عنه تشارك في الضحك والحديث وتتبادل معه نظرات واحاديثه ومختلسة لا تصدق ما حدث اليوم !!
ليميل عليها مقابل لها وهو يخرج هاتفه من جيب بنطاله الاسود "اعطني رقم هاتفك لأتحدث معكِ" وكان قد رفع رأسه ونظر لرائد بعيد يؤشر له على الهاتف يطلب الإذن لترفع نظراتها هي الأخرى لرائد تطلب منه الموافقة ليومئ لها بره موافقا وتمليه الرقم ليقول لها " الأن رقمي عندك اين هاتفك؟ "
لتقول له مكالمة في غرفتي "ليقول" انتظري مني سأذهب الأن "
ليتقدم رائد منهم ويقول ساخرا "هيا يا ادهم أم جلسة النساء راقت لك" ليجز ادهم على اسنانه ، ليجز ادهم على اسنانه ، ليجز ادهم ، ليجز ادهم ، ليجز ادهم ، ليجز ادهم ، ليجز ادهم ، ليجز ادهم ، ما تجرأت لتتهكم وتخرجني الله يصبرني كلها شهر وبعدها لي حديث أخر "
خرجت وتركا النساء لاستكمال فرحتهن بعد انطلقت زينة ضحكة فلتت منها دون إرادة دغدغت احاسيسه وأثارت مشاعره ..


انتقلت فاطمة للمطبخ لتجلب المزيد من العصير والحلوى بعد أن ارسلت ما بعد أن وصلت إلى المطبخ ليجلب زجاجة ماء فوجد زوجته تحملها وظهرت عليها اكواب من العصير فأخذها منها جولة محاولا الوصول لشفتيها وهي تمتنع وتقول ضاحكة "ايمن ما بك في مطبخ بيت اهلك وهناك" ضيوف كفى فضائح !! "
ركب ركض على نفسه "بعد هذا الجمال والرقة وتريدين مني ان أمسك نفسي"
دخلت فاطمة في تلك اللحظة التي وصلتها إلى مقترحة وهي تفلت منه لتخبط على صدرها بتوبيخ "ماذا تفعل هنا يا للفضائح" وتهمس بحدة "هيا اخرج ولا تعود هنا ولتصبر حتى تعود لبيتك وتفعل قلة الحياء هناك" ليحمر وجه صابرين وتأخذ الصينية وتخرج مسرعة ، أما ما رفعه أو رفعه أو رفعه أو رفعه ليخرجك "ليضحك وهو يرفع حاجبه ويقول" أريد زجاجة زجاجة باردة
ليقهقه ضاحكا ويغمز لها ويخرج ..لتتسع ابتسامة فاطمة وهي تتمتم بالدعاء والآيات القرآنية الحافظة من عيون الحساد ..
**
بعد يومين ..
انهى ادهم محاضرته وتنهد ارتياحا مغلقا عينيه على ذكرى رؤيتها الفستان الذي جعله يتوقف ينظر لعينيها 2004 كمجرة بنية المكحلتين بجمال ورقة تذيب العيون أعتى القلوب .. كان يحدق فيها بصفاقة ووقاحة ..شاردا بذهنه ودقاته توقفت مع الزمن وهو يتخيل أنفاسها وقد اختلطت بأنفاسه ، كيف يكون حاله وشفتيه تقترب من شفتيها الكرزين داخله "زينة ماذا تفعلين بي؟ كم اتوق للمسك واشتاق لضمك؟"
أرسله مع الدكتور جواد المشرف على أبحاث التخرج.
في الرواق مسرعا ذاهب الى موعده .. وصل الى طاولة احدى صالات البحث في جلسة عمل ، انظر احدى احدى زميلاتها في الصفوف الأولى ، وهي عبارة عن جلسة تصوير ويجلس بجانب الدكتور جواد من ناحية ناحية التأسيس الاستاذة ناحية جهة اليمين.
ليعم الصمت في القاعة وترفع نظرها فتشاهده وعيونه مسلطة عليها ليومأ لها خفية يلقي التحية لها فتحمر خجلا ..
تبدأ مناقشة وتستمر ساعة جديدة بعد الانتهاء من العلامة التجارية الجديدة ، وتقف وتتحدث مع ادهم بأداء حديث جدي وابتسامة جميلة تزين محياه يستمع لها ، في حين ان عيونه عليها هي التي تستمع لها ، في حين ان عيونه عليها هي التي تستمع لها ، في حين أن عيونه عليها ..لتبتسم ابتسامة صفراء وتهز برها وتتقدم بجرأة تعهدها نفسها "استاذ ادهم إذا انتهيت من حديثك مع الطالبة غدير أريد ان استفسر منك عن شيء مهم وضروري؟" وجهت حديثها وقتها مع مشاهدة تكحل عينيها بوقاحة "بعد إذنك غدير" تقدم غدِر عدة خطوات ليشير لها ان تتقدم "
خارجها وهي عبارة عن نظرة داخلية وثالثة عشر من العمر وانبهرت به ..
وادهم يبتسم في ويتساءل في نفسه ويتباع هل ممكن ان تكون غيرة عليه وهي تسير صامتة بجانبه وغيرة؟ أني سأكون في قاعة مناقشة الابحاث اليوم؟ !! "
رؤية خطيبها تحتاج لمبرر؟ بل والجامعة كلها ملاحقة الاستاذ الوسيم ومعرفة أخباره "
لتنفرج شفتيه عن ابتسامة عريضة وهو يرفع حاجبيه ويغمز بعينه لها "وهل انا فعلا وسيم" لترتبك وتتلعثم في الرد وهي تقول "لست انا من تقول البنات من تقول ذلك"
"وانتِ ماذا تقولي؟" لتزداد احمرارا وخجلا ، وهو يشاهد تلون وجنتيها اللون الوردي لا يريد أن يضغط عليها أكثر خاصة وأنهم في مكان ، ويريد أن تصبح مقايضة وحركة ولا تريد لها أن تصبح مثار للقيل ومحط للشبهة .. التي تربط بينهم ..
ليسألها فجأة "هل انتهيت من محاضرات هذا اليوم؟" ونظر لساعته قبل ان تجيب لترد "نعم أخر محاضرة كانت من ساعة والمفروض"
رؤيته الخاصة و شقق للبيع في عينيه ، حلم السنين الصغير ، ورائعها وبقي ، حلم السنين الصغير ، ورائع معها وبقي ، ويتغلغل في سائرها دون أن تقدر على ايقافه وهو يتدفق في أوردتها .. في حضوره يضفي الهيمنة والسيطرة لا تكون إلا له وحده.
عيناها منذ صغرها لا ترمش إلا له ..وقلبها لم ينبض إلا حبا تذوب شوقا لوصاله لها .. ناظرة للرواق التي شهدتها معا بزهو تريد ان تخبر الدنيا خطيبها ذلك الطويل الضخم الوسيم .. الواقف أمامها جيب بنطلونه الاسود جائزه تحمل حقيبة والهاتف ، طاوي الكمين حتى ساعديه مبرزا شعر يعرضهن للشمس مناقض للقميص ناصع البياض الذي يرتديه ..
وتستمر في الصعود إلى الصعود ، حتى اصطدمت ، قميص قميصه المفتوح منه أول زرين لتسمع صوته الاجش يقاطع أفكارها الوقحة "هيا اذن المنزل وسأحدثك في الهاتف بدل تلك الوقفة المشبوهة"


تظهر الصورة في بداياتها ، ومع ذلك ، تظهر هذه الصورة للمرة الأولى ، مع إظهارته ، ومع ذلك ، تظهر الصورة لأول مرة. ..
اقتحم شذى عبيرها الناعم حاسة الشم عنده ليتدفق أريجها ويرهق أعصابه ويدفع الدماء الحارة لأوردته رائحة اللافندر المنعشة الممزوجة برائحة الفانيلا ، فمنذ ان شاهدت هذه الهالة وهو ما يناسبها (كمتي لها اسمها اسمها على مسمى سبحان من صورها فأبدع في حسنها "لتبعتل وهي تناظر نظراته لتقول "لا تنظر لي هكذا ادهم"
لتدريب عيناه شفتيها بوقاحة ويقول "وكيف انظر لك"
لتحمر خجلا وجنتاها وهي ترفع عينين بندقيتين صافيتين وتقول "لا أعرف لكنك تربكني"
بعد أن تسمع ، سمع ، سمع ، سمع ، سمع ، سمع ، سمع ، كأس ، جميلة ، وجمعية ، ومؤخرا ، وبعد أن اقترب منها ، لتلاحقها ، مما أدى إلى صعودها ، .. ليهمس لنفسه (لن اقف هنا اتل تحظى بنار عشقها وانا جائع لها مشتاق لبثها حبي الذي يملأ كياني)
تابع سائرا وهو يفكر بتعديل عقد القرآن ليتسنى له ، لمسها والاقتراب أكثر منها صورة من حالة الجنون التي تصيبه كلما شاهدها .. ومتابعة تفاصيلها الانثوية وطريقةها لشفتها الكرزيه ، وطريقة نطقها ، وذلك الاحمرار الوردي لوجنتيها وطريقة نطقها لاسمه مميزة ..و .. .. .. حتى يتخلص من جنون افكاره المنحرفة ليزفر ، حتى يتخلص من جنون عينيه.
***
السياحة في الشارع وخطواته مرتفعة في المنطقة المجاورة بإعجاب للشقق السكنية والاشجار العالية التي تلاعب بها جانب الطريق واغصانها.
سارحة شاردة بكل ما حدث منذ قليل مع حبيبها ادهم وتزداد خجلا وهي تنبه حتى وبين نفسها واتبيبها لا تعلم من اينتها تلك الجرأة لتقف تتحدث معها الأريحية غير مرة أخرى.
تشيروقها إلى المحيطات التي تدلها وتلك اللمحة ، وافكار اللاأخلاقية التي تدور في رؤوسهم تنعكس على وجوههم المخيفة ..لتشدها ، حقيبتها وكتبها متوترة تتمنى لو تختفي وتختبئ تحت الرمال. في الطرق بتصاعد لا نهاية له ..
مرتفعات الاطراف بلحظات الانهزام ..كأن توقف وتاريخ يعيد نفسه بلمح البصر كان أمامها يوقف السيارة في المنتصف بفارق البصر تسع سنوات وتغير اشخاص الحدث لكن تشعر المراهقة والشاب كبرواسم السيارة في الكرسي وارتبط إذ كان بالنسبة لها طوق الأمان والحماية الثانية ينقذها وبنفس الشارع ..
فبعد ان تركته وغادرت الجامعة انتهى ادهم ايضا من محاضرات هذا اليوم وذهب مفكرا ليلملم أغراضه ويغادر الجامعة راكبا سيارته متجها لنفس الشارع الذي يوما ما رأها فيه لأول مرة ،
القبطان افكارهم متططه افكار كاملة كان يتعذر زواجها من جنسيته.
بعد قليل من الصمت الذي تم لفه ، ألا تتعلمين مما حدث في الماضي ".
ورائحتهم ، ورائحتهم ، ورائحتهم ، ورائحتهم ، ورائحتهم ، ورائحتهم ، ورائحتهم ، ورائحتهم ، ورائحتهم ، ورائحتهم ، ورائحتهم ، ورائحتهم ، ورائحتهم. من ذلك الشارع ، القصد منه ، القبطان ، القبطان ، القبطان ، القرينة ، القبضة ، مفكرا ، مفكرا لها ، زينة انظري لي لو سمحتِ "زينة وانعدام الامان وانتشرت الرذيلة ..ازدرد ريقه.
لتدير رأسها وهي تحاول أن تقوم بتمسح دموعها وهي تنظر خارج النافذة كأنها تعرت فجأة أمام حبيبها وتريد الصراخ لا البكاء بصمت ، كان قد حدث مرة واحدة في حينها ، وقد تم تدميرها مرة واحدة ، وهي تمثل في وظيفة. كان قراءة فاتحة فاتحة ولكن عقد قران وتوثيق بشهادة أهله وأهلها لشعر أنجحها !!!
كم تمنى لو أنزل وأوسع الشابين ضربا على وقاحتهم وجرئتهم ومحاولتهم التحرش بها في طرقاته ..
لينظر لها بعيون ضيقة "يا اللهي للحظة تكالبت الصور والصور الفوتوغرافية في ذهني والشيطان يوسوس ويعظم من وساوسه الشيطانية ويحيك لي أبشع الصور"
ليختنق صدرها وهي تقول "آسفة والله لم اقصد ولكني سرت في الشارع ولم انتبه لهم إلا عندما توقفوا وألقوا بكلماتهم الوقحة وقد كنت أهم بتخطيهم والابتعاد عن دربهم" وتابعت بصوت أكثر تحشرجا كثرة البكاء حولها "لقد احبت ان أسير في نفس الشارع الذي كان سببا في لقائنا وتعارفنا "
ليختنق صوتها أكثر وامتلأت عينيها بالدموع بحبات لؤلؤ متساقطة احزنت قلبه عليها ..
ليشفق عليها ويقول بتعاطف ليهدأ من روعها "الحمد لله بالجوار وفكرت بنفس تفكيرك للمرور من هذا الشارع الذي جمعنا وجاءت سليمة والشكر لله"
ليغمز بصوت أكثر محبة "لا تبكي لألأك غالية .." ليمد يده ويعطيها منديل ورقي لتمسح دموعها ويقول لها بمشاكسة وهو يغمز لها "لو كان عُقد قران لمسحت دموعك بطريقتي الخاصة"


همست من بين أنفاسها والقطنقة التي ترتدي بها هندها ولم تعد تدرك ، أريد العودة إلى المنزل؟ "
لتعدل من طريقة جلوسها وتفتح حقيبتها وتتناول علبة من المحارم الورقية وتأخذ المعطرة منديلا لتمسح وجهها دون ان تنظر له أو لمرآة السيارة وهي تشعر بنظراته تحرقها ..
تفكر كم هي غبية وعاطفية وصدق بسهولة ما يقول ، وهو أكبر في قلبها العاشق له ، وتذكره وتشعر بحزن شديد وألم أكبر في قلبها العاشق له.
تحاول أن تلمل شتات نفسها وتقول بألم واضح في نبرة صوتها "لا تزال ترتدي ذلك الخاتم ولم تخلعه وتلبس خاتم خطبتنا"
ليناظرها باستغراب ودهشة وهو يرفع كف يده ويسحب الخاتم من وجهها ويقربه من وجهها ويقول "امسكي به و انظري واقرئي اسم الفتاة التي احبها والتاريخ المكتوب عليه" لتأخذه بيد مرتعشة والتاريخ المكتوب عليه "لتأجيلها منذ تسع سنوات. جمع بينهم ..
ليداعب صوته دقات قلبها المتزايدة العاشقة له وهو يقترب منها ويقول بمكر "ها هل ما زلت غاضبة وحزينة لذلك الخاتم الذي لم اخلعه؟"
ليفتر ثغرها عن بسمة حلوة رائقة وهي تقول بصوت ناعم "يا لك من مدعي مغرور"
ضحك بقوة مستمرا بعبثه الماكر يقول "لا حرمني الله تلك البسمة الحلوة يا حبة القلب"
في السيارة ، وأقيمها ، وشهدها ، وأقيمها ، وشأنها ، وشعرها ، وظهرها ، وأقيمها ، وشعيراتها ، وشعيراتها من السيارة دون أن تفعل ذلك. تنظر خلفها ..
لينفض أفكاره الوقحة من رأسه ليدير السيارة ناحية الطريق ويشغل المسجل ليصدح صوت العندليب يغني ...
كان يوم حبك أجمل صدفة
لما قابلتك مرة صدفة
كان يوم حبك أجمل صدفة
لما قابلتك مرة صدفة
ياللي جمالك أجمل صدفة
ياللي جمالك أجمل صدفة
كان يوم حبك صدفة
ليلتفت لها ادهم وينظر لها من بين أهدابه الطويله وفاخونه وشفتيه وشفتيه وبين "كانت أجمل وأحلى صدفة يوم رأيتك واحببتك"
صدفة قابلتك ولا على بالي
شفت ساعتها جمال الدنيا
صدفة لقيتني إتغير حالي
واتبدلت لوحدي في ثانية
صدفة قابلتك ولا على بالي
شفت ساعتها جمال الدنيا
صدفة لقيتني إتغير حالي
واتبدلت لوحدي في ثانية
خدني جمال الروح والخفة
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق