سينما

2022-09-17 19:36:19 فن و سينما ...











فيلم تاريخي (أخر الساموراي)هو فيلم من إنتاج شركة هوليوود أمريكية أنتج سنة 2003.بطولة كل من توم كروز في دور نايتان ألغرين وكين واتانابي في دور كاتسوموتو
الفيلم يتحدث عن فترة منتصف الثاني من القرن 19 سنة 1876حيث يضهر في بداية الفيلم نايتان ألغرين بعد الحرب الأهلية الذي كان في  الجيش الأمريكي برتبة كابتن وقد شارك في العديد من الحروب بإضافة لمشاركته في إبادة الهنود الحمر وقد سبب له ذلك مجموعة من الكوابيس التي كانت تطارده في أحلامه تعذبه السير الذي جعله يصبح مدمنا على إستعمال الكحول لكي ينسى ما اقترفه. حتى تلقى عرضاً مغريا من أجل ذهاب إلى اليابان التي كانت تريد أن تصبح بلد متطور ويقوم بتدريب الجيش الياباني الحديث عديم الخبرة.حتى يتمكن الجيش من قمع تمرد قبيلة الساموراي الذي كانو يعارضون فكرة تغريب اليابان لكونهم يعتبرونها تدمير لتاريخ ولهوية اليابانية.ثم يقرر الذهاب إلى اليابان لكنه يفاجئ أن الجيش ضعيف ليس مستعد لخوض أي حرب ضد الساموراي وبعد فترة قصيرة.
يتم ذفع به في حرب ضد الساموراي فاينهزم الجيش الياباني ويقع ألغرين أسيرا في يد الساموراي ويأخوه إلى قريتهم ويعالج جروحه  حياة جديدة كليا خاضها ألجرين بين هؤلاء الأوباش -كما كان يعتقد هو- والذي كان يظن أنه سيقتل قريبا، خاصة بعد قتله لشخص ذو شأن بينهم! وصل إليهم مثخنا بالجراح، والمرأة التي قامت بعلاجه والاهتمام به هي زوجة القتيل، وأخت زعيمهم كاتساموتو، ليبدأ آلجرين في رؤية تعاليم هؤلاء القوم من الساموراي، ويسجل مذكراته يوما تلو آخر، مسترسلا في كل ما يراه، ويذكر ويقول في أثناء تجواله في مزارعهم كيف أنه لم ير في حياته نظاما كنظامهم، وكيف أنه لم ير التزاما وبحثا عن الكمال في كل شيء مهما كان صغيرا وحتى في النفس، رأى منهم تضحيات لا يفهمها العقل، ولعل أغربها هي اهتمام زوجة الذي قتله به! رأى أثناء أخذه للأسر وهو ممدد على حصانه رجلا ينهي حياته على طريقة الهاراكيري، وهذه طريقة ينهي به الساموراي حياته لمسح عار لحق به، أو عندما يؤسر ويحاصر ولا يستطيع الهروب، فينتحر ليموت بشرف بعيدا عن ذل أعدائه.
الصوفية والتضحية التي رآها آلجرين في الساموراي، ضربته من كل جانب، وعلى الأرجح كانت ملاذه وخلاصه، فقد عاش حياته في تراجيديا ومأساة، والروحانيات التي أحاطت به أعطته شيئا من السلام الداخلي، ومن أجل كل هذا ترك كل شيء وراءه، لينضم إلى صفوف الساموراي، ويحارب الإمبراطور على نهجهم، وليصبح المحارب الأحمر، بعد أن ارتدى درع الذي قتله!
استخدم آلجرين بعض التكتيكات للوقوف في وجه أسلحة جيش الإمبراطور الغاشمة، وكانت الجولة الأولى جيدة إلى حد ما، ولكن سرعان ما انقلبت الموازين فجأة حين ظهور المدفع الرشاش، والذي بدأ بقتل الجميع ليتساقطوا واحدا تلو آخر في مشهد مأساوي، وقد كان مؤذ في مأساويته، مات الجميع تقريبا، بقي آلجرين مع كاتساموتو، وفي هذا المشهد يطلب كاتساموتو من آلجرين أن ينهي حياته بسلام؛ لينتقل الفيلم إلى المشهد قبل الأخير وليعرض لقاء آلجرين مع الإمبراطور الشاب.
بكى الإمبراطور حين رأى آلجرين، وطرد المبعوث الإنجليزي الذي كان طول الوقت في اليابان، يتابع أولا بأول مجريات القضاء على الساموراي، لتصدير ماديته ورأسماليته إلى هذه الدولة -والتي بالفعل أصبحت حضارة ملحدة فيما بعد- وسأل بعدها آلجرين، هل كنت معه حين مات؟ وقل لي كيف مات؟ ليرد عليه آلجرين لا، سأخبرك كيف عاش؟

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق