رواية أسير جنون الحب البارت التاسع

2022-09-17 17:00:00 قصص و حكايات ...







بدئت أحفر داخل الكعكة كالمجنون كل من أصابعي وثيابي ثلوتت لكنني لم أنتبه لذلك أو بالأحرى لم أهتم كل ماكان يشغل تفكيري هو الخيط الذي سيخرجني من هنا كأنني أبحت عن إبرة وسط كومة قش توقفت عندما أثار إنتباهي شيء يلمع أزلت شكلاطة عنه فوجدت أنها زجاجة صغيرة معبئة بورقة 

جون:هل يمزح معي أم ماذا

رميت زجاجة بعيدا لكن شيء من فضولي جعلني أحملها مجددا وأخرج مابداخلها كانت عبارة عن رسالة مرقمة  تحمل رقم واحد وقمت بفتحها

الخادم:هذه الرسالة تحمل الأجوبة التي تبحت عنها لكن يجب أن تعلم فور فتحك لها ومعرفة مابداخلها ستكون في خطر كبير لذلك فور قرائتك لها قم بحرقها  هذه ستصبح وسيلتنا في تواصل كل يوم سأبعت لك برسالة جديدة تحمل باقي القصة لكي لا نكشف لأنه إن كشف أمرنا سيتم قتلنا لا تستغرب سيتم قتلنا نحن دخلنا إلى عالم قاسي موحش يحكمه الطمع والأنانية عالم قدر جدا .الحكاية كلها بدئت في هذا القصر.أتذكر كيف قام أبي السائق الخاص بجد مايك بإحضاري إلى هنا لكي أعيش معه بعد أن هجرتني أمي كنت خائفا جدا ومتوترا لدرجة أنني أوقعت مزهرية ناذرة جدا مما أدى إلى كسرها قلت في نفسي أنها ستكون نهايتي لكنني تفاجأت بإقترابه مني وحضنه لي بدلا من شتمي وضربي بعدها بدء يسألني إن تأذيت كان شخصا طيبا جدا وحنونا وفي نفس الوقت صارما عكس إبنه والد مايك تماما كان شخصا أقرب مايقال عنه أنه وحش بالإضافة الى إدمانه بالمخدرات الذي حاول والده مرارا معالجته منه لكنه كان يعود إليه في كل مرة حتى يأس منه لذلك قرر منع النقوذ عنه في البداية قام ببيع كل ثيابه وسيارته وإختفى لمدة عن الأنظار لكنه سرعان ماعاد إلى أبيه بعد أن إنتهت نقوذه وهجرته الفتاة التي كان متزوجا بها بالسر فقد إرتبطت به طمعا في نقوذ والده فقط ترجاه لكي يصفح عنه سامحه جد مايك ففي نهاية هو ولده الوحيد.أدخله إلى غرفته وحبسه لمدة شهرين كاملين وهو سجين في غرفته حتى تعالج من إدمانه حينها طلب من أبيه أن يعيد فتح حسابه البنكي من جديد لكنه رفض ذلك خوفا عليه من العودة مجددا إلى إدمانه وإكتفى بمنحه مبلغ شهري بسيط هذا ماجعل من والد مايك يغضب كثيرا مازلت أتذكر ذلك اليوم الذي إهتزت فيه جذران هذا القصر بسبب غضب جد مايك فقد إكتشف أن إبنه إتفق مع أعدائه على قتله لكي يرث كل نقوذه كان في حالة يرثى لها فقد إمتزجت حسرته بحزنه بغضبه مما جعله يفقد عقله حينها رماه خارج القصر وأخبره أن ينسى أن له أبا.منذ ذلك اليوم وجد مايك يعيش في حزن والقصر أصبح كئيبا جدا أكتر ضربة تألم هيا التي نتلقاها من أقرب شخص إلى قلبنا.ظل الحال هكذا إلى أن رن جرس القصر مسحوبا بصراخ دوت أنغامه جميع أركان القصر كان كفيلا بإيقاض الخدم من سباتهم العميق فتحت الأبواب على مصرعيها

الجد:لماذا عدت وماذا تريد

والد مايك:أرجوك أبي الكل تخلى عنا أرجوك (إنحنى على ركبتيه وأمسك بقدم والده) لا تتركنا ستموت أرجوك ساعدنا إنها حامل على وشك الإنجاب

الجد :(نظر إلى الخدم) قوم بإدخالها وأحضر الطبيب

والد مايك:شكرا لك أبي علمت أنك لن تتركنا

الجد:(أمسكه من ياقته) لقد سحبت كل فرصك مني هذه الفرصة ليست من أجلكم بل من أجل الطفل القادم.

ملئ توتر أركان المنزل ووالد مايك غمرته سعادة فهو يرى بأن إبنه هو الورقة التي ستدخله إلى القصر من جديد.خرج الطبيب وفي يده المولود كان فتى مثل الجوهرة. أعطاه الطبيب لجده الذي تمسك به طفل كأنه طوق نجاته. وبينما كان يحمله بين أحضانه تسللت الإبتسامة إلى وجهه الذي هجرته منذ زمن.أعطى الجد الولد لطبيب وتوجه نحوى مكتبه الطفل ظل يبكي وقتها وهو ينظر ناحية جده كأنه يسثغيت به مرت نصف ساعة بعدها عاد الجد إليهم

الجد:لماذا مازلتم هنا هيا أخرج من منزلي

والد مايك:لكن أبي لدينا طفل ونحن لا نملك شيء لأكله أرجوك لا تطردنا.

الجد:سوف تخرجون لوحدكم الطفل سيبقى هنا

والدة مايك:لا لن أتخلى عن إبني أبدا (بدأت بالبكاء)

الجد:هل إنتهيت من الثمتيل إذا فالندخل في صلب الموضوع سأشتري الطفل منكم

والد مايك:كم ستدفع

الجد:لن تتغير أبدا ستعيش دائما كحثالة سأدفع لك مليون بات

والدة مايك:ماذا إنه مبلغ قليل جدا

الجد:سأدفع مليون بات ومنزلا بعيدا من هنا بالإضافة إلى إرسال مبلغ مالي كل شهر شرط أن تنسو أن لكم إبنا.

والد مايك:كما تريد ياأبي هيا بنا عزيزتي

والدة مايك:إنتظر عزيزي حتى أقوم بإرضاعه

الجد:لا تلمسيه أخاف أن يلتقط من سمكم

 هنا إنتهت الرسالة ماذا مالذي حدت بعد ذلك سأجن كنت منغمسا في تفكير في الأمر حتى سمعت صوت خطوات تقترب من الباب حينها نهضت بسرعة وقمت بإعادة الرسالة إلى قارورة وأخفيتها في غطاء المرحاض حينها لن يلاحظها أحد أبدا حتى يتسنى لي وقت لحرقها. ماهيا إلى ثواني حتى فتح الباب كنت أقف أمامه بينما يتملكني شيء من الخوف والفضول

مايك:حبيبي هل أنت بخير

جون:نعم أنا كذلك لماذا تسأل تم لماذا عدت الأن

مايك:لماذا ألى ينبغي علي العودة الأن

جون:لم أقصد ذلك قصدت أن الوقت مايزال مبكرا جدا

مايك:إنها تاسعة مساءا بالفعل

جون:ماذا حقا

مايك : لقد شعرت بالخوف عندما أخبرني توني أنك لم تخرج منذ صباح من غرفتك وأنك لم تأكل شيء لكن من منظرك واضح أنك أكلت الكثير وحدك 

إستغربت من كلامه لأنظر لنفسي بعدها لقد نسيت أن أغسل نفسي من شكولاطة 

جون:كنت متعبا لذلك نمت طوال اليوم وعندما إستيقظت كنت جائعا جدا لدرجة أنني إلتهمت كل الكعكة(كنت أتحدت معه وأنا تفكيري كله مع تتمة القصة مالذي حدت بعد ذلك وكيف وصل مايك إلى هذه الحالة أخده جده ليحميه من أهله ومن جنونهم إذا ماذا حدت بعد ذلك كيف سأتحمل هذا الفضول حتى يحل الغد)......يتبع

إ.م


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق