أسطورة تشينغ و سولينغ

2022-09-15 11:36:29 قصص و حكايات ...







في قديم الزمان ، وفي بلاد اليابان ، وسط غابات الحيزران ، كان تشينغ صياد فقيرا يصطاد ليبيع الحوت في المدينة ، وقد كان يعزف بالناي يوميا أمام البحيرة ، ذات يوم كانت الأميرة سولينغ تجلس أمام شرفتها كعادتها وإذا بها تسمع ذلك الصوت ، كانت هذه الأميرة كتومة تجلس في ذاك المكان يوميا والغريب أنها تحمل فنجان شاي من دون أن تحتسي منه ، كان هذا الكأس هدية لها وصلتها منذ ما يقارب عام ، ومنذ ذلك الوقت تغيرت واصبحت هادئة ورفضت ترك هذا الفنجان ، وعندما سمعت ذاك الصوت أعجبها ولكنه توقف فجأة ، ذهبت سولينغ للحراس وطلبت منهم إحضار هذا العازف كائنا ما كان ، بدأ للحراس بالبحث و البحث ولكن من دون جدوى عندما عجزوا عن إيجاده خصصوا عشرين زمردة لمن يعثر عليه ، عثر عليه شخص وأتى به للقصر ، طلبت سولينغ سماع اللحن في غرفتها و ذهبت كعادتها في شرفتها وطلبت منه العزف ، عندما بدأ يعزف بالقرب منها إنكسر ذاك الفنجان في يديها، أحزنها هذا كثيرا لكنها أرادت سماع العزف كل يوم فبدأ تشينغ يعزف و يعزف من دون توقف ، مرت الايام وتشينغ لا بزاف يعزف لسولينغ ، وبسرعة إنتشرت الاخبار بإن إبن ملك الصين مفقود و هو عازف ماهر بالناي ، شكوا في تشينغ لكن لا يوجد دليل يدينه ، بعد مرور أسابيع من البحث عن الأمير فأمر ملك الصين أن يتوقف العزف بالناي حتى يجد إبنه ، عندما سمع تشينغ بالخبر قرر العودة ولم يخبر أحد ، عندما وجد الأمير إلتفتوا لتشينغ فلم يجدوه قرر تشينغ الإعتراف وعاد إلى اليابان مرة أخرى ، وأخبرهم أنه هو من كان يعزف لسولينغ ولم يشئ إخبارهم كي يحبه الناس من خلال  عزفه وليس بصفته أمير 

تقول الأسطورة أن الفنجان تجمعت أشتاته مرة أخرى وعندما حمله الملك و كسره إنكسر معه الناي المتعلق به ، والغريب أن تشينغ أصيب بالوحدة كما كانت سولينغ، وسولينغ عادت لعادتها وتخلصت من الكآبة ، وبقى تشينغ على هذا الحال حتى مات و تقول أيضا أن روحه لم تمت بل تعلقت بناي آخر ، فالربما تحدث هذه القصة لشخص آخر  

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق