صفوة الفؤاد

2022-09-15 08:34:30 قصص و حكايات ...







الفصل الحادي عشر !!
في نفس مساء اليوم ..
وبعد ان يرى الحاج ابو ايمن صلاة المغرب صدح هاتفه يملأ بصوته الغرفة فأغلق المصحف الذي يقرأ فيه ورده اليومي في نفس التوقيت ليرد دون ينظر على شاشه الهاتف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "ليرد من الطرف الأخر الحاج ابو احمد" وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كيف حالك اخي ابو ايمن؟ "
"بخير الحمد لله" وقد علم ابو ايمن الاتصال ليدخل ابو احمد في الموضوع مباشرة ويطلب منه موعده بالاطلاع لخطبة كريمته طالبا. القران ..
ليقول ابو احمد "انت تعلم اخي ابو ايمن ان ادهم جاهز للزواج ولا داعي للتأخير أو تأجيل الأمر أكثر من ذلك وخير البر عاجله"
أوافقه ابو ايمن الذي يريد سعادة ابنته والاطمئنان عليها قبل أن يقابل وجه كريم فالأعمار بيد الله ولا أحد يضمن طول عمره ..
فتم الاتفاق على يوم الجمعة بعد صلاة العصر ..


لقد تم الانتهاء من غرفة المعيشة ، وجد زينة ، وقد تمددت زينة على مساحة المعيشة ، وتمثلها ، بأصابعها وتمشطه بأصابعها وتمشطه بأصابعها ، وسبأها ، وأحضرها ، وابنتها ، وبملابسهن البيتية ، والمريحة المحتشمة ، فغلفت ملامحه السعادة رافعا وجهه للسماء حامدا الله حمدا كثيرا ..
جلس بجوارهن وقال وهو يقرص زينة في خدها مداعبا لها كطفلة صغيرة "كيف حال مدللة ابيها" لترد وقد تورد وجهها وعرفت المغزى من سؤاله "الحمد لله بخير"
لينظر لفاطمة ويغمز لها متابعا الحديث بعبث "هناك بعض من حثّ من احتمالية أن تكون قد طلبت منك".
وصدقت عليها وشعرت بها وشعرت بها ، وتصدقها وتعيشها بعيدًا عنه.
سألته فاطمة "ومتى سيحضرون؟" ليرد "يوم الجمعة بعد العصر مناسب لنا ولهم"
لتومأ فاطمة برأسها موافقة وتقول "على بركة الله وليقدم الله ما فيه خير"
وسألت مبتسمة "هل ستأتي النساء أيضا أم فقط جلسة رجال حتى أعرف ما أفعل وأحضر ضيافة تليق بالمناسبة"
رد "رجال ونساء وستكون قراءة فاتحة فنحن نعرف بعضنا ولا داعي للتأخير أكثر من ذلك"
لترد فاطمة رافضة "لا والله سأحضر كل شيء بنفستي وعروستنا الحلوة تساعدني أليس كذلك حبيبتي؟"
لتهز رأسها وهي موردة الوجنتين من شدة خجلها لتغادر وتتغادر وتترك عمتها ووالدها يتبادلان النظرات السعيدة ..
قالت فاطمة بحب "تمم الله لها وله على خير وبينهم بالحلال وفرح قلبهم وأسعده ويسر رزقهم"
ليرتفع آذان العشاء وهي تدعي وابو ايمن يؤمن على دعائها .. ليقوم ويعود لينظر لفاطمة التي فهمت ما يريد وقد وقفت وربتت على كتف شقيقها "لا تقلق كل ما تحتاجه زينة وتجهيزها سأشتريه لها غدا ان شاء الله سنقوم بشرائها وشراء فستان جديد وكل ما يلزم مناسبة "
ليقبلها في جبينها ويقول "لا حرمني الله منك اختي".
يا نبض القلب الذي احياه ..
وفرحة العمر والحياة ..
يا لهفة الفؤاد واغلى من الروح ..
احبك يا حلمي الجميل وكل المني ..
يا عشقي ويا حبي الأوحد ما عدت بقادرة ..
فغرامك يسري في عروقي بل وملأ كل كياني ..
يا قدري يا نعمة ربي ..
في خاطري ليلي ونهاري ..
والأمل المنشود ورب معبود ..
لم أعرف الحب إلا معك ..
ولن يكون هناك غيرك حب ..
نصيبي وقسمتي كتبني الله على اسمك لحظة تكويني ..
*
صباح يوم الجمعة ..
فتحت العمة فاطمة ستائر غرفة زينة لتدخل خيوط أشعة الشمس فيعم الضوء وتنشر الدفيء والراحة معلنة عن يوم جديد فيه الكثير من السعادة والسرور ..
لتقول بهدوء ..
"صباح الخير حبيبتي"
ستائر زينة بنعاس وهي لا تزال في سريرها
"صباح النور عمتي"
ثم قالت بمحبة وهى تستدير ..
"تأخرتِ في الاستيقاظ ، و أردز أردزعاج ، وعاجزة وواضح ، وفاجر فاتتك ولم تنهضي لتأديها .. وقد اضحى الوقت لتنهضي وتأخذها بسرعة حمام تنعشي نفسك فاليوم حافل وهناك كثير من الاشياء التي سنقوم بها؟"


نهضت زينة من السرير لتتجه إلى الحمام ورائحته ، وداخلة ، وداع النوم على ظهرها "حسنا عمتي في ساعة متأخرة متأخرة من الرحق والتعبني ، رحلة التسوق والشراء التي أرغبتها في التسوق والبالغة ، 74،2020 ، 74،20202020202020202020 No.
وداخلت الحمام ، وداخلت الحمام ، وداخلت الحمام ، وداخلت الحمام ، وداعا ، وداعا ، وداعا ، وداعا ، وداعا ، وداعا ، وداعا ، وداعا النوم "
تقدم زينة من عمتها لتجلس بجانبها وهي ترفع وجهها المورد بفعل وتقول الفاتسمة للأنشطة التي تظهر في الحلم وكأني في حلم سيوقظني منه أحدهم لولا الفستان الذي اشتريناه بالأمس وما يلزمه من ملحقات واكسسوارات وكل ما تحتاجه عروس في قراءةحة ..
لتعقد عمتها حاجبيها وتقول ببسمة فرح من قلبها ضاحكة "لا ليس حلم حقيقة واليوم ستتم قراءة فاتحة وادهم وبعدها عقد القران"
"اه يا عمتي فعلا بعد رحلة من العذاب والفراق مَن الله علينا وجمعنا"
وأسدلت راموشها الطويلة وتنهدت في تطورها ، وصدى افكارها ، بدأ يتردد في أعماق روحها كيف هدى الله شقيقها ايمن ولين قلبه فلا تستغرب موافقته هذه المرة ولم يعد يحدث لها الخشونة والقسوة اصبح أكثر لينا وحبا عما مضى ..


لتأخذ نفس الفرصة لتأخذ بابًا لإلقاء نظرة على الشاشة "عمتي ايمن اصبح انسان لين المعشر حلو اللسان ولم يعد حجرا جلفا فظا مؤكد ان الله هداه واخيرا عرف طريقه"
'لتنهض عمتها 5.1.2 انت تقبلها على خديها وتقول "إنك لا تهدي من احببت ولكن الله من يشاء"
ابتسمت زينة ابتسامة واسعه كأنها كانت كمن يتسلق الجبال قلقا من السقوط شاعرة بالفخر والاعتزاز بعمتها التي دائما ما تنشر الأمل والتفائل والراحة في قلبهاراضية قانعة بما قسمه الله لها ..
"هيا حبيبتي صلي ما فاتك من الفرض وصلاة الضحى وسأسبقك لتحت فإخوتك وجوازاتهم و زواج باكرا وهن تحت في المطبخ يساعدنني في تجهيزه .."
لتغمض زينة عينيها وتحمر خجلا "عمتييي ماذا تقولين"
لتضع عمتها يديها على خصرها وتقول بجدية "نعم ياروح عمتك" هل تريد رؤيتك ومشتاق لك؟
فتحت زينة عيونها وضحكت ضحكة قصيرة خافتة لترتدي بعدها اسدال الصلاة وتؤدي ما فاتها وهي بالراحة والاطمئنان ..ناسية مُر الصبر الذي آلمها ووجع قلبها بعد ان رأت عوض الله ..
نزلت زينة بعد قليل لتجد عمتها وزوجة اخويها رائد وايمن يعمل على تحضير طعام بإشراف عمتها فاطمة كخلية نحل الكل يساعد وجو من الالفة والمحبة التسلية المزاح من حين لأخر وسمعت زوجة اخيها رائد تقول بإعجاب ويدها تقلب البصل الغاز على "ما شاء الله الفستان كان راااائع" كأنه فُصل خصيصا لزينة .. ستكون اميرة وتبهر الجميع بحسنها "
لترد عليها صابرين زوجة رائد بصوت ناعم ومزاج رائق وهي مجموعة الخضراوات "كان اختيار موفق بعد تعب في اللف والدوران على المحلات المتخصصةلفساتين السهرة والزواجها الله وتمم لها على خير"
في حين تبسمت العمة فاطمة وهي تتمتم بداخلها بالدعوات والحمد والرضا جمع العائلة وهداهم ووفقهم وان هذه نعمة من الله منها عليهم بعد الرضا والقناعة بكل ما هو مقدر ومكتوب ..
لتدخل زينة كأنها الاميرة سنوايت بدلالها وابتسامتها التي تملا وجهها الجميل بقامتها الجميلة وقدها المياس تقول بمحبة "ما هذه الرائحة الجميلة التي تملأ المكان سلمت يداكن"
تمتمت عمتها بمحبة "لا حرمني الله هالجمعة ولا هالمبسم الحلو.
مالت هديل برأسها على زينة تقول بعبث "ما هو شعورك واليوم قراءة فاتحتك على حب المراهقة والصبا"
ليتورد وجهها خجلا ويصبح كمحصول موسم موسمها والعيون موسمها موسمها والعيون فتقنا على النار وتسمعها وتسمعها.
لتضحك العمة من قلبها ضحكة رائقة سعيدة ..وتقوم زينة.
بعد قليل عادت زينة وخلت المطبخ لتجدهن انتهين من تجهيز طعام الغذاء ولأجله ، وقد قامت قامت بذلك ، وقد قامت فعلاً بأول بلا منازع يعشقه اخيها ايمن وعليه الدجاج والديوك البلدية المحشية بالخلطة الخاصة بعمتها. . تناولها عند تناول هذه الوجبة ، وهي باتت تحبها كثيرا فيما بعد ..
إلى جانب عمل شوربة الفريكة وعمل اطباق منوعة من السلطة الخضراء وسلطة الخيار باللبن والنعنع الشهية وأطباق من مكبوس الزيتون والمخللات المنوعة الغازية المهضمة الأكلات الدسمة التي لم تنسى ان تزين السفرة بها ..
تناول الطعام في جو من الفرح والمرح والضحك ، في مايو مع زوجته التي اصبح لا يطيق فراقها والبعد عنها ..


يتبع غدا ان شاء الله 
الفصل الثاني عشر 















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق