صفوة الفؤاد

2022-09-13 16:05:50 قصص و حكايات ...







الفصل العاشر ..


على الجانب الأخر ، بالنسبة إلى الجانب الأخر ، رقم الهاتف ، رقم الهاتف ، رقم الهاتف ، رقم الهاتف ، رقم الهاتف ، رقم الهاتف ، رقم الهاتف ، رقم الهاتف ، رقم الهاتف ، رقم الهاتف ، رقم الهاتف. ادهم اهلا وسهلا بك وبكل عائلتك في الوقت المناسب ..
نتشرف بنسبك !! "






بعد ساعتين ..
في الشارع.
في مثل هذه الحالة ، من فضلك ، صوت شقيقها ايمن يتحدث بصوت عالِ مع عمتها لتبلع ، يمكنك أن تذهب إلى غرفتها ، رأسا حتى لا تلتقي معها ، وهي تراهرج يختبئ من المطبخ في صينية عليها. فنجانين من القهوة وطبق حلوى من صنع عمتها ..
لم تعلم اتذهب أم تبقى واقفة وتسمع تقريراً لها !! وَأَسْمَعَهُ وَاسْتِعْمَالِهَا مِنْ وَاسْتِهِ. فهز رأسه بحزن منها مبتسما وهو يرى توترها ونظرة عيونها الخائفة ليقول لها "اهلا بزينة العرائس الحلوة"
لتفغر فاها وتحاول أن تسلك أذنيها بأن ما سمعته حقيقي ليواصل حديثه الناعم معها "كيف حالك وكيف دراستك؟"
تناوله في جدول أعماله قبل أربع سنوات ، طلبها للزواج ، فكان مثل الثور الهائج ، شاهد قطعة قماش زادت من ثورته وضربها بدون أن تعلق عليه ، ولم تعده أوجده بمكان فيه إلا ما ندر ولم يكن بينهما أي لغة حوار تذكر ..
قهقله شعر وتذكر معها ما فعله في الصينية على الطاولة.
تأثرت زينة وبكت من قلبها بصمت ولم تتحدث وبقيت تلك الحالة الحالة وهي النسخة التي تسيل سيلانا على خديها الجميلين ليضيفها. "حبيبة قلبي واختي الجميلة أعدك أن أكون إلا كما تتمنين ، ولن أخذلك أو أخذل احدا وسأكون عند حسن ظن الجميع بي"
ليمسح دموعها ويقبل جبينها قبلة طويلة وضع فيها مشاعر الأخوة والتأثر ، مما جعل زينة تتأثر وتشعر بسعادة خفية القبطان القادم في الطريق بعد الصبر الطويل "حفظك الله اخي ولا حرمني تواجدك بجانبي"
في جانب المطبخ كان ابو ايمن وفاطمة واقفان يناظرانهما متأثرين بذلك المشهد الاخوي وتصالحهم وكل منهم يحاول مدارة دموع الفرح والسعادة والشكر لله على ان هدى القلب العاصي وجبر خاطر مدللته الوحيدة ليرفع يديه للسماء "اللهم ادم فرحتنا وسعادتنا ولا تفرق شمل وجمعهم دائما على طاعتك يا رب "
اقتربت فاطمة من ايمن وزينة "لما البكاء اليوم"
لتقول بتأثر "لا بكاء بعد اليوم حبيبتي ولا حزن ولا آلم فقط فرح وكثير من الحب"
ليهز ايمن رأسه مازحا ويضرب كفوفه بعضًا من بعض الأزرار كي تدللك وتهبك الحب الذي تريد "ليغمز لها بمكر" تمام يا بطة تمام ويبدأ بدغدغة عمته بخاصرتها وترتفع قهقهتها ..
تقف زينة مشدوهة وتكف عن البكاء وهي ضحكاته التي ترى وجهه وخرجت من أعماقه !! ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها .. وبعد أن هدأ قليلا سمعتها بجدية "حبيبتي زينة عادوا وطلبك من جديد ومضمون موافقون. مبارك عليكِ "..
اتسعت عيونها مستمرة ... وايمن هنا وموافق !!! يصدق ما يحدث معها !! جفلت عندما تقدم والدها يبارك لها ولا تعلم ماهية ذلك الشعور في تلك اللحظة ، غيمة ماء تطفو فوق السحاب وبعد قليل ستنزل منها قطرات الغيث لتبث الحياة وتنعش الأمل ويفوح عبير الزهور وتحلق الفراشات ..
ما كان يصل إلى منزله عائما؟ سمع ليلملم اجزائه ويحمل أغراضه وجهاز عرضه على جناح السرعة مغادرا الجامعة قبل ان يراه احدا على تلك الحالة وينعته بالجنون والعته ..
خاب في غياهب العشق وطوى الزمن يسابقه الى المنزل و الخبر السعيد لعائلته وهو يغني مع العندليب اسبقني الذي كان صوته يصدح في مسجل السيارة


اسبقني يا قلبي اسبقني ..
ع الجنة الحلوة اسبقني
اسبقني وقول لحبيبي ..
أنا جاي على طول يا حبيبي
الحقني قوام الحقني ..
ع الجنة الحلوة اسبقني
اخيرا بعد طول انتظار والوان عذاب تحقق المراد وكان عبد الحليم يقصده في اغنيته ..
على قد ما شفت هوان ..
واحترت يا قلبي زمان
أهو جالك يوم ترتاح ..
على أجمل بر أمان ..
وعيون زي الأفراح ..
تسقيك الشهد حنان
نصبح غنوة للعاشقين ..
ما تخليش ولا قلب حزين
يلّلي اتعذبت كتير ..
اسبقني يا قلبي وطير
اسبقني وقول لحبيبي ..
أنا جاي على طول يا حبيبي
الحقني قوام الحقني ..
على الجنة الحلوة اسبقني
يلّلا يا قلبي يا أسعد قلب ..
نملا الدنيا
يلّلا وننام في غرام ..
ونفسر كل الأحلام
نصبح غنوة للعاشقين ..
وصل إلى البيت مع انتهاء أخر مقطع في الاغنية يفتح الباب ويدلف للداخل وينادي على والده ووالدته التي تبدأ من الخارج يوقظ من الخارج لتقول "يا ستار يا رب استرها معانا ما بك بني ما حدث لكل منهما" هذا الصراخ !!
ليمسكها من يديها ويدور بها راقصا "اخيرا اخيرا اخيرا يا ام ادهم تحقق ما أريد ووافقوا"
لتعقد ما بين حاجبيها وتقول له وقد تملكتها والفضول للحالة التي عليها ولدها "على رسلك وافهمني ما يحدث بالضبط معك !!"
ليرد ادهم في حبور وسعادة "ايمن شقيق زينة.
تهلل وجه والدته فرحة وهي تبتسم وعيونها ترى فرحة ادهم تقفز من عيونه "الف حمد وشكر لله ان اراح قلبك بني !! مبارك عليك تحقيق ما اردت"
وَتَسْأَسْ وَأْدَهُ وَاسْتِحَاسْ وَاسْتِحَاسْ وَاسْتِحَاسْ وَاسْتِحَاسْ وَاسْتِحَاسْ وَاسْتِحَاسْ وَاسْتِحَاسْ وَاسْتِحَاسْ وَاسْتِحَاسْ وَاسْتِحَاسْ.
ويمسك ليطرق ويمسك يده على والده ويقبلها احتراما "لا حرمني الله منك ابي ولا من دعواتك لي"
لينظر الحاج ابو احمد لادهم ويقص عليه ما حدث قبل ساعة ..
رد الحاج ابو احمد على هاتفه الذي كان يضيئ باسم "اختي فاطمة"
يلقي السلام ويقول "نعم اختي ..كيف حالك؟"
تحدثت فاطمة مبشرة لأخيها ابو احمد تقول "بشرى بشرى وخبره طالما انتظره جميعا موافقة على ادهم ليتقدم لزينة مبارك اخي"
ليسألها الحاج "معقول !!! طبعا أكيد اختي هذا أمر لا مزح فيه"
ترد مواصلة حديثها "نعم والله هذا ما حدث واتصلت لأبشرك قبل أن تقابل كثرة قواطع.
أسقطه في عمرك واسعد حياتك.
لتهمهم فاطمة بدعوة مماثلة ويقفل الخط بحبور .. على موعد بلقاء قريب يجمع بين العائلتين ..
الحب والفرح والرقة والسرور كلها مرادفات للجمال الذي نراه في وجوه من حولنا ما هو إلا نابع داخلهم لنظهر ما عندنا ونمنحهم احسنه ..
فلم يكن اجمل من ذلك اللحظة ، لتتسع ابتسامته ويغم داخله شكرا وحمدا لله على منحه القدر الجميل ..
حبيبتي أنتِ
يا احلى الاقدار !! مررت بخاطري ..
هُمت بجمال عيونك وذبت عشقا بقلبي ..
غُصت بتفاصيلي وسكنت اعماق الروحِ ..
كان امر الله قدر مقدورا ..
اعطى فأدهش بعد الصبر والاحوض ..
حمدا وشكرا للأقدار كثيرا
***
يتبع غدا ان شاء الله 
الفصل الحادي عشر 















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق