صفوة الفؤاد

2022-09-10 07:31:05 قصص و حكايات ...









الفصل الثامن 
تمضي الأيام على عجل والجميع مشغول في أعماله ودراسته ..ورغم ذلك الانشغال أن يمنع كل واحد منهم يترقب أن يهبو اليه ويريد تحقيقه .. فبعد أسبوعين مما حدث في بيت أهله قرر ايمن يبحث يبحث عن بيته بنفسه و زوجته وسبحان مقلب القلوب ومغير الأحوال والمشاعر !! فالأيام كفيلة بأن تقلب مشاعره وتغير قلبه ، بغض النظر عن ، منذ فترة طويلة من الزمن .. ليعود ايمن إلى بيته ويعيد نظرته إلى زوجته ويقيم علاقته منذ زواجها إذ لم تكن في السابق هكذا ود والتباعد وتبلد المشاعر. .
ورعاية أولادها ، كانت موضوعًا ، بعيدًا عن موضوع الرسالة بعيدًا!
لم يذكر اسمه: ومن حسن طالعه ومن حسن ظنه أن يعرف مكانه في مسار عملي ومعرفة أكثر منه وتكره ومنحها فرصة لتتقرب منه وتغوص في دواخله التي كان يرفضها تدخلها ..فأصبح التجاوب والقبول من كلاهما ..
فأصبح يتواجد في البيت أكثر من ذي قبل ، ومع ذلك ، أصبحت حصصهم معهم ، ويأخذ معها معهم الأماكن التي تحبها يزور بيتها معها ، زواجها معها ، إلا ما فيدر المناسبات ..
!
ينظر إلى زوجته التي أصبح يبدو وكأنها أصبحت تبدو داخل المطبخ المفتوح ، وهي تظهر داخل المطبخ المفتوح ، تظهر الصورة بعد أن تظهر الصورة التي تظهر بها الصورة ، وهي تراه يتابع تحركاتها وتسألها ، وهي تراه يتابع تحركاتها وتسأله "ما تنظر لي هكذا؟ !!"
يجيبها ضاحكا رافعا أحد حاجبيه غامزا لها بعينه "لا شيء هل ممنوع أنظر لزوجتي؟"
تقول لتغطي على خجلها من تحديقه فيها "هل انت جائع؟"
فيترك ما كان بيده تعديل للمطبخ ويقترب منها ويشدها من خصرها يلصقها في صدره العريض ..يقول ردا عليها "بل جائع منذ سنوات وجائع جدا"
يتابع النظر لملامح وجهها الجميلة ، التي تبدو وكأنها تبدو في نظراتها ومظهرها الخارجي ، مثل ظلال وطيف تلاشى ليحل محلها ذلك الوجه جميل المحيا باسم الثغر ..
لا تدرك ، أن تدركه وتفكيره ، لا شيء عادي ..
تشير معها وانهارت في وجهه غاضبة.
لازال يمسك بها ويشد على خصرها حتى آنت وجعا فأصدرت تأوها جعله يرخي يديه عن خصرها لتبلع ريقها بصعوبة وتقول "أوجعتني"
ليرد معتذرا "آسف حبيبتي ،" و "أسف حبيبتي"
انظر الى موقع قريب من تفتقد لروحه وقلبه ، ولكن وجهة نظرها وتوسلاتها والليالي التي تقف في منطقة تشتكي معها وتوسلاتها اليه ..
كل ذلك وكل منهم منهم الأخر ، حديث حديث صامت تتملكه مشاعره فيها كل الفصول .. صقيع الشتاء ، يليه دفء الخريف ، ليعقبه انتعاش الربيع ، لتصل مشاعر قيظ الصيف وتعلق الحرارة في اجسادهم ..
لحظة ..ولحظة أخرى وهمس ولمس لتتوه الحروف وتتساقط الكلمات ولا يعد يسمع إلا صوت سريع من كلاهما بعد ان أطبق بشفتيه يروي عطش سنين من الحرمان ، نفسه ..لتهمس نفسه ..لتهمس نفسه .. بجوع بشوق وحمم مستعرة في صدره ليمسكها ويلصقها على حافة الرخامة بالمطبخ ويحاول الوصول إليها أكثر .. لقد جن وفقد عقله ولم يعد يكتفي منها ومن رائحتها المسكرة ابدا ..
ليتحسس ملامحها الجميلة ويهمس من بين أنفاسه "احبك .. احبك جدا جدا"
همست له وقدرتأصابها ومعدتها تحملانها من رائحة رجولته ".
وانا احبك واحببتك منذ زمن وسأبقى احبك للأبد "وما ان هم بتقبيلها مرة أخرى حتى سمع صوت ابنته الصغرى تنادي" امي لقد حضرت اين انتِ واين الطعاااام جاااائعة أليس أحد هنا ليرد؟ "
ليغرقا الاثنين بالضحك ويخرجون من المطبخ ..
غدا يتبع إن شاء الله 
الفصل التاسع ...















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق