ضابط كوماندوس زعيما لتنظيم القاعدة

2022-08-05 04:42:41 سياسة ...









ضابط كوماندوس مصري يتولى قيادة تنظيم القاعدة

بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية نبأ تصفية أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة في ضربة جوية أستهدفته في كابول،تسعى العديد من الآراء حول العالم لتبيان ملامح المرحلة القادمة ،حيث تتجه العديد من التوقعات والرؤى إلى ضابط الكوماندوس السابق "سيف العدل المصري" ليكون على رأس التنظيم . فلا شك أنه وبعد نهاية الظواهري يظل الموضوع الأبرز الذي يشغل المهتمون بالشأن السياسي عموما وملف الإرهاب وتنظيم القاعدة على وجه الخصوص هو الزعيم القادم الذي سيخلف الظواهري .

وهنا نحن أمام الاسم الأكثر ترجيحا في هذا الصدد وهو "محمد صلاح الدين زيدان" الملقب بسيف العدل .والذي تؤكد مصادر مطلعة على انه الزعيم القادم للتنظيم. وعن ملامح تلك الشخصية فإن زيدان هو ضابط مصري إستطاع في أثناء خدمته أن يصل إلى رتبة عقيد في القوات الخاصة المصرية وقد كان ذلك تحديدا إبان فترة الثمانينات .ومن الواضح أنه قد كان للجماعات الإسلامية دور هو الأهم في تشكيل فكر سيف العدل ،حيث بدأ يتجه نحو تلك الجماعات وإنتمى إليها فكريا بصورة واضحة فشكلت بذلك قناعاته واتجاهاته لاحقا، فأصبح فيما بعد عضوا بارزا في "حركة الجهاد الإسلامي" ، كما عرف عنه عدائه الشديد لحكم الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك.



ومن بين أهم المحطات في حياة سيف العدل إرتباط إسمه بقضية محاولة إغتيال وزير الداخلية المصري حسن ابو باشا ،فكان واحدا من بين مجموعة كبيرة من المنتمين للجماعة المتطرفة والتي سارعت السلطات المصرية في القبض عليهم ضمن حملة الاعتقالات الضخمة التي نفذتها لاحقا، لكن تم الإفراج عنه فيما بعد نظرا لعدم وجود أدلة كافية تثبت إدانته وتورطه في محاولة إغتيال أبو باشا،وفي المقابل وعلى إثر ذلك فقد سارع الجيش المصري بتسريح سيف العدل من الخدمة.وعلى الأغلب فقد كان ذلك القرار هو نقطة البداية للمحطة التالية في حياته وهى توجهه إلى المملكة العربية السعودية ثم باكستان ، وبلا شك يكون قد وصل بذلك إلى وجهته بانضمامه لتنظيم القاعدة تحت قيادة أسامة بن لادن أنذاك.



ومنذ البداية كان سيف العدل عضوا مؤثرا في التنظيم الذي يبدو أنه كان يعي جيدا ما كان عليه فرده الجديد فاستغله الاستغلال الأنسب،ولا غرابة في ذلك فقد جاء للتنظيم حاملا كفاءة خاصة وحاصلا على التدريب والمهارة العسكرية التي كانت في غير محلها ، تلك القدرات التي يتمتع بها بالتأكيد كافة جنود وضباط القوات المسلحة المصرية للدفاع عن الوطن وامنه وسلامه .مما دفع التنظيم إلى توليته مهمة الإشراف على تدريب أعضائه في أفغانستان على مختلف العمليات الإرهابية،ولم يتوقف الأمر عند هذه البداية الخاصة ،حيث إستطاع سيف العدل أن يصعد سريعا ليصل للصفوف الأمامية في التنظيم،كما كان القاسم المشترك في العديد من التحولات والمواقف التي إتخذها التنظيم، ولعل أحدها هو دوره في تأمين وصول العديد من قادة التنظيم خارج أفغانستان في أعقاب العمليات الأمريكية عام ٢٠٠١.


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق