حطلي كاميرات في الحمام شاهد ماذا فعل زوج ام مع بنت زوجته للايقاع بها في الحرام وموبايله كشف السر

2022-08-28 19:42:42 حوادث و تحقيقات ...







 حطلي كاميرات مراقبة في الحمام .. زوج أم يحاول إيقاع ابنة زوجته في الحرام وموبايله كشف السر
 هل الأم يمكن أن تضحي بأبنائها في سبيل سعادتها ، من المؤكد لا ؟ فيقولون دائما أن عاطفة وحب الأمومة لا يمكن أن يقارن بشيء ، ومهما فعلت ستسامحك والدتك ، وتشعرك بأنك الأهم في حياتها ، كما أنها تبذل ما في وسعها لكي تعيش سعيدا ، ومهما مع والدك من مشاكل وخلافات أسرية ، تستقبلك بابتسامة هادئة ، ولكن الآن تغير الوضع كثيرا ، أصبحت الأم قاتلة وتبيع أبنائها في مقابل سعادتها ، الأمر الذي جعل العديد من الأبناء يفكرون في الانتحار ، وتتحول حياتهم إلى جحيم ، لذا ينبغي أن تفكر الأم في الإحسان إلى أطفالها مهما كان هناك مشاكل مع زوجها ، وإذا فكرت في الانفصال لا يعني ذلك ، أن تلقي بهم في التهكلة ، وخاصة إذ فكرت في الزواج من رجل آخر ، فما هي حكاية " سوزي " ، التي ضحت بأبنائها ؟
والضيق وغيرها من المشاعر السلبية ، التي لا يمكن أن يتفهمها أحد ، ومهما فعل كلًا منهما يصعب تجاوز الأمر ، وستجد نفسك في النهاية حائرا غير قادرا على التصرف ، وفي مثل هذه الحالات ، ينصح بالذهاب إلى طبيب نفسي ، لكي يساعدك على البدء من جديد ، والتعامل مع الأمر بحكمة ، لأن هناك العديد من الأشخاص يفكرون في أشياء تبدو هدامة بعد الطلاق ، كالزواج مرة أخرى ، وهذا يعد أكثر الأمور الخاطئة ، لأن الإنسان بحاجة إلى وقت كاف للتعافي من أجل بدء حياة جديدة ، كيف يمكن أن تبدأ حياة جديدة دون إنهاء المشاعر القديمة بداخلك ، مما يسبب العديد من الجرائم ، ومن هنا بدأت حكاية « سوزي » الذتي تبلغ من العمر 37 عاما ، كانت أم وزوجة لفترة طويلة ، ولكن تغيرت حياتها مع زوجها ، وخاصة بعدما أصبحت ابنتها في الثالثة عشر ، وبحاجة إلى رعاية من قبل الطرفين .
مشاكل سوزي في ازدياد عندما وصلت ابنتها إلى مرحلة المراهقة ، إذ كانت تسمع والدها يخون والدتها ، كما أنه غير مهتم بهت ، ويشعرها أنها عبء عليه ، ومهما حاولت الفتاة الاقتراب منه ، والتعامل معه كأب وابنته ، لا يعيرها أي انتباه ، ويشعرها أنها من تشعره بالاكتئاب ، أما سوزي ، فكانت تتحمل من أجل ابنتها فقط ، ولكن ساءت الأوضاع ، وأصبحت ابنتها تعاني من الاكتئاب ، فنصحها الطبيب بالذهاب إلى مكان آخر ، والابتعاد عن المنزل ، الذي يعد السبب الأول لشعورها الدائم بعدم السعادة ، وخلال رحلتها مع ابنتها ، قررت الانفصال عن زوجها ، الذي أصبح يمثل عبء عليها ، وخاصة أنه لم يعد ينفق على المنزل ، ولا يهتم بشئون ابنته ، كما أنها تعلم جيدا أنه سيرحب بهذا الأمر ، لكي يعيش بعيدًا عنهم ، وعندما عادت من الرحلة ، أخبرته بأنها تريد الانفصال عنها ، ومن الغريب أنه وافق على الفور ، وأخبرها أنه سيبحث عن بيت آخر للانتقال فيه ، لأنه يفكر في الزواج منذ فترة ،
تدمير حياة الطفلة كانت الطفلة في حالة صعبة للغاية قبل الطلاق ، وبعدما أخبرتها والدتها أن الأمر سينتهي وسيذهب الأب بعيدا عنها ، فرحت الفتاة وتحسنت حالتها ، وكانت الأمور على ما يرام لمدة عام ، وبعد ذلك شعرت سوزي بالملل والخوف من العيش بمفردها ، فقررت الزواج من رجل ، تعرفت عليه في العمل ، وكان أيضا مطلق ، وعاش قصة تشبه ما مرت به ، وافقت الفتاة على الفور ، وأخبرت والدتها أنها بحاجة للزواج منه ، حتى لا تعيش وحيدة ، وبعد فترة تزوجت منه ، وكانت الأمور تسير على نحو جيد ، وبالرغم من أن الرجل كان يعاملها بطريقة جيدة ، إلا أنها لم تشعر بأمان معه على الإطلاق ، وعندما تحدثت مع والدتها ، أخبرتها أنها ستعتاد على الأمر ، ولكن لم يكن الأمر كذلك ، لاحظت الفتاة أنه ينتظر لحظة دخولها إلى الحمام ، وكأنه على موعد مع شيء ! وتكرر الأمر أكثر من مرة ، حتى فكرت في تفتيش الحمام ، لأنها شكت فيه .
وبالفعل بعدما قامت بتفتيش الحمام ، كانت الصدمة الحقيقية عندما وجدت ثلاث كاميرات في أماكن مختلفة ، ولم يتوقف الأمر عند كاميرات الحمامات ، ولكن هناك كاميرات أيضا في غرفة الفتاة المراهقة ، وعندما أخبرت والدتها ، لم تقل شيء سوى أنه يفعل ذك من أجل حماتيها ، فعندما يخرجا من المنزل ، يشعرا بالخوف عليها من مهاجمة اللصوص للمنزل ، ولكن عندما فتشت هاتفه المحمول ، وجدت فيديوهات لها وهي في الحمام ، لم تتحمل الفتاة ما حدث ، وقررت التفكير في شيء لكي تتخلص من هذا الرجل ، وعرفت أن والدتها لن تساعدها ، لأنها لن ترغب الطلاق منه ، فذهبت إلى قسم الشرطة ، وحكت لهم ما حدث ، وبالهجوم على المنزل ، وجدوا كاميرات مراقبة في كل مكان ، وادعى زوجها أنه فعل ذلك ، لحماية المنزل من السرقة ، ولكن عند تفتيش هاتفه المحمول ، وجدوا فيديوهات مخجلة للفتاة ، فمن الواضح أنها وضعها من أجلها ، وبالرغم من علم والدتها إلا أنها لم تتحدث .
تحقيقات الشرطة من الغريب حقا أن الأم سكتت عن إساءة هذا الرجل لابنتها ، تلقت منه أسوأ معاملة ، وحاول التحرش بها أكثر من مرة بطريقة غير مباشرة ، وفي النهاية وقفت الأم صامته ، ولم تفعل لها شيء ، وكأن ما حدث أمرا طبيعيا ، ولكن من حسن حظ الفتاة أن الله منحها القوة لكى تساعد نفسها ، وتهرب من المنزل الذي كادت أن تفقد فيه عذريتها ، وبناء على ذلك ، لا تتزوجين من رجل لا تعرفين هويته ، فهناك العديد من أشباه الرجال ، الذين لا يعرفون الرحمة ، لذا لا تتزوجين من أجل إرضاء نفسك فقط ، تذكري ابنتك التي ستعاني بسبب اختيارك السيء ، وستدفع الثمن غاليا .















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق