كم عدد الأقمار التي يمكن أن تناسبها السماء؟ الجواب قد يفاجئك .

2022-08-20 18:18:21 حوادث و تحقيقات ...










       كم عدد الأقمار التي يمكن أن تناسبها السماء؟ الجواب قد يفاجئك .  

    إنه سؤال ربما طرحته على نفسك أثناء التحديق في سماء الليل .

 هل يمكن للأرض أن تدعم المزيد من الأقمار مثل القمر؟ أم أن قوى الجاذبية المعنية ستسحب كوكبنا من مساره الآمن؟

 الجواب : وفقا لدراسة جديدة نشرت في الإشعارات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية

هو أن الأرض يمكن أن تدعم قمرين آخرين بحجم القمر ، وأكثر من ذلك إذا كانا أصغر. ويستند ذلك إلى محاكاة فيزيائية مفصلة قام بها علماء الفلك .

إنها فرضية مثيرة حقا للاهتمام لاستكشافها

وكانت الإجابة في هذا العرض العملي ( المحاكاة ) للبحث الذي قام به العلماء .

 حيث ساعد العرض العملي علماء الفلك في معرفة كيفية تشكل الأرض ، وفي العثور على كواكب أخرى تشبه الأرض (وأقمارها ) في الكون الأوسع .

من هذا العمل استنتج العلماء إن الاستقرار الديناميكي لأنظمة القمر يحد من وجود إكسومونات لنظائرها الأرضية في مناطقها الصالحة للسكن ، حيث هناك حاجة إلى التأكيد من الملاحظات المستقبلية . هذا ما كتبه الباحثون في ورقتهم المنشورة .

وقد كانت عمليات المحاكاة التي أجراها الفريق مقيدة بالمسافات بين الأقمار الافتراضية والأرض ، وبين الأقمار نفسها. هناك حاجة إلى توازن دقيق لمنع القمر من الانجراف إلى الفضاء أو الاصطدام بالكوكب الذي يدور القمر حوله .

تم التحليل على ثلاثة أحجام مختلفة للقمر: واحد مثل كتلة القمر لدينا ، وأخر مثل كتلة بلوتو (حوالي سدس حجم القمر) ، وواحد مثل كتلة الكوكب القزم سيريس (حوالي مائة من حجم القمر) .

واستنادا إلى عمليات المحاكاة ، يمكن للأرض أن تدعم ما يصل إلى ثلاثة أقمار بحجم قمرنا الحالي ، وما يصل إلى أربعة أقمار بحجم بلوتو، وما يصل إلى سبعة أقمار بحجم سيريس ، على افتراض أنها جميعا بنفس الحجم ، وهو ما لن يكون عليه على الأرجح ..

يمتلك كل من المشتري وزحل عشرات الأقمار بينما لا يملك عطارد والزهرة أي منها ، وهو ما يعتقد العلماء أنه ربما يرجع إلى الطرق المختلفة التي تشكلت بها هذه الكواكب ومواقعها المختلفة في النظام الشمسي .

ويقول الباحثون إن الأرض والعوالم الشبيهة بالأرض في أماكن أخرى من الكون يمكن أن تدعم أكثر من سبعة أقمار إذا كانت ذات أحجام مختلفة. ومع ذلك فإن هذا خارج نطاق الدراسة الحالية، وكذلك سحب الجاذبية من الكواكب .

هذا مهم عندما ننظر إلى ما وراء النظام الشمسي لأن هناك عددا كبيرا من الأنظمة التي تحتوي على كوكب واحد مرشح فقط . و يوجد حاليا نوعان من المرشحات الخارجية ، لكنهما يدوران حول كواكب تشبه المشتري في حوالي وحدة فلكية واحدة ، أي ما يقرب من 150 مليون كيلومتر (93 مليون ميل) .

من المؤكد أن الأقمار الإضافية حول الأرض كانت ستجعل سماء الليل أكثر إثارة للاهتمام . وستحتاج إلى الدوران على مسافات مختلفة من الأرض حتى تعمل ، وفي هذه الحالة ستظهر في السماء لتكون مختلفة الحجم - وستكون في مراحل مختلفة (مثل البدر أو الهلال ) أيضا .

Text Box: Endor من Star Warsتوضح العديد من الأفلام العلمية إمكانية وجود أقمار خارجية ، مثل فيلم

و تُظهر الصورة المذهلة التالية للقمر 

ا              الصورة المذهلة للقمر لإظهار مناطق تدفق الصهارة منه

الوحيد لأرضنا بألوان معكوسة ، المكان الذي تدفقت فيه الصهارة ذات يوم ، وكيف تبدو عبر الرؤية الخارقة . حيث قام المصور الفلكي أندرو مكارثي بتغيير صورة سطح القمر لإبراز الأشياء التي لا تستطيع العين البشرية رؤيتها .  وقال مكارثي : "مشاهد لا تصدق ، لكن في بعض الأحيان يكون من الرائع رؤية الشكل الذي يمكن أن تبدو عليه الأشياء برؤية خارقة. وفي هذا الإصدار، تُظهر الألوان كيف يتغير التكوين حيث تتدفق الصهارة مرة واحدة ، وكذلك كيف تضيف التأثيرات التي تضرب السطح دفقة إضافية من اللون . الألوان حقيقية وتمثل التاريخ الجيولوجي الخفي للقمر. أشعر أن هذه الصورة تُظهر الألوان والميزات بطريقة فريدة لم أرها من قبل "



  ولكننا كمسلمين نرد على هذة الأبحاث بأيات قرآنية

 - فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (96)”[سورة الأنعام]- 

 - الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ {5}” [سورة الرحمن]

فيقول عز وجل: “حُسْبَانٍ” هنا تعني أن نحسب الأشياء فنحن نحسب السنة بدورة الشمس في مدة مقدارها 365 يوما وربع اليوم والقمر تبدأ منازله كل شهر في ثمانية وعشرين يوما وبعض اليوم . ونحن نحسب اليوم بالشمس ونحسب بها العام, ولكننا نحسب الشهر بالقمر. والاثنتان (يعني الشمس والقمر) حُسبان الشمس لها حساب والقمر له حساب. وكلاهما مخلوق ليُحسب به شيء آخر, أيْ أنهما قد أريد بهما الحساب الدقيق, لأن الشمس مخلوقة بحساب وكذلك القمر ولم تكن الشمس والقمر حُسابا لنا نحسب بهما الأشياء إلا إذا كان كل منهما ختاما, فإن الله تعالى أنزل في كتابه الكريم الآيات التي ذكرناها ليصحّح للبشر نظرتهم الخاطئة إلى الأجرام السماوية والظواهر الفلكية . فكيف يتم الحساب بالأقمار المتعددة لو وجدت صغيرة كانت ام كبيرة وبمن منها يتم حساب الأيام في الشهر ولكن هذا القمر الوحيد لأرضنا حركته بحسبان تدل على فاعل مختار سخره على وجه مخصوص (لا يستطيع البشر محاكاته ) أيْ أن هذه الحركات بهذه المقادير المحددة لا يمكن حدوثها إلاّ بقدرة كاملة متعلقة بجميع الممكنات وبعلم نافذ في جميع المعلومات (من الكليات والجزيئات), وهذا تصريح بأن حصول هذه الأحوال والصفات ليس مرجعه إلى طبيعة الأجرام بل إلى تخصيص الفاعل المختار سبحانه وتعالى لها .

 

  عطاء غير مجذوذ عطاء ممدود إلى يوم القيامة, فليدخل العلماء الأكفاء إلى كتاب الله المجيد وليغترفوا   من بحره المديد .   




















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق