عيد الفطر السعيد

2022-06-22 17:10:35 قصص و حكايات ...







عِيدُ الفِطرِالسَّعيدِ
بَعدَ انتهاءِ مسابقةِ "الرَّسامِ الصَّغيرِ" الدَّوليةِ وَتقديمِ الأعمالِ الفنيةِ مِنَ الرُّسومَاتِ عَنْ موضوعِ "نبذُ الإرهابِ",, قررت الأكاديميةُ الاسكندنافيةُ للحرياتِ العامةِ وحُقُوقِ الإنسَانِ -الرَّاعيةُ الرَّسميةُ لهذهِ المسابقةِ فِي الدِّول التِي تُعانِي مِنَ الإرهابِ والعنفِ- إعلانَ نَتائجَ الفائزينَ في هذهِ المسابقةِ لتمثيلِ دِولِهُم فِي مَعرضٍ للرَّسامينَ الصَّغارَ فِي مدينة "إستكهولم "بدولةِ السُّويدِ.
خَرجَت السيدةُ "إريكا" المنسقةُ العامةُ للأكاديميةِ الاسكندنافيةِ للحرياتِ العامةِ وحقوقِ الإنسانِ فِي بَثٍّ مُباشرٍ مِنْ دَولةِ السُّويدِ عَبرَ صَفحَةِ الأكاديمية على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي لإعلانِ أسمَاءِ الفائزينَ , بَدأَ القَلقُ والتَّوترُ يغزو قلبَ رَمزي باعتبارِه أحدَ المشاركينَ مِنْ سُوريا فِي مسابقةِ "الرَسامُ الصَّغيرُ",, أعلنَتِ السَّيدةُ "إريكا" الفّائِزَ بِالمرتبةِ الأولَى مِنْ دَولةِ اليَمنِ وبِالمرتبةِ الثَّانيةِ مِنَ الصُّومالِ  , وَجَاءَ دَورُ دَولةُ فِلسطِينَ أغلَقَ رمزي عينَيهِ بِشدةٍ مَعْ تَوترٍ وخَفقانِ ضَربَاتِ قَلبِهَ حَتَى أعلنَتْ "إريكا": "الفائزُ بالمرتبةِ الثالثةِ مِنْ دَولةِ سُوريا هُوَ رَمزي الأغَا" .. وَقَفَ رَمزي يَصرخُ ويَحضنُ وَالدَتَهُ ووالدَهُ و دموعُ الفرحِ تبللُ وَجنَتَيهِ .
تَلقَى رَمزي اتصالًا مِنْ مَندوبةِ الأكاديميةِ الاسكندنافيةِ "رَشا" فِي سُوريا للتَّوجهِ إلى المَكتَبِ بِمدينةِ دِمشقَ لإجراءِ الأوراقِ اللازمةِ للسَّفرِ وَحضورِ المَعرضِ الدَّولي للرَّسامينَ الصَّغارِ فِي دَولةِ السُّويدِ.
وَدّعَ رَمزي أهلَهُ وأقرباءهُ بِدموعِ العَزيمةِ والأملِ, وَذهبَ إلى قَبرِ صَدَيقِهِ "وحيدٌ" وَوَدعَهُ ..وبَعدَ ساعاتٍ  طويلةٍ مِنْ رِحلةِ السفرِ ,, وَصلَ مَطارَ مدينة "إستكهولم" واستقبلَهُ عددٌ مِنَ المَندُوبينَ عَن الأكاديميةِ الاسكندنافيةِ وَسَفارةِ دَولةِ سُوريا بالسُّويدِ .
وَبَعدَ يَوِمينِ مِنْ وُصولِ رَمزي للسُّويدِ، تَعرَّفَ عَلى زُمَلائِهِ الرَّسامينَ مِنَ الدِّولِ المُشَارِكِةِ فِي المَعرِضِ، واستَمعَ إلَى قِصَصِهُم وَمُعَانَاتِهُم مَعَ العُنفِ والإرهابِ فِي بِلادِهُم ..إلى أنْ جَاءَ يَومُ الأربِعَاءُ لافتتاحِ مَعرضِ "الرّسامينِ الصِّغارِ"، بِحضورِ وفودٍ عربيةٍ وأجنبيةٍ، والتعريفِ بهدفِ المَعرضِ وَلوحاتِ الفائزينَ، وبَعدَ الانتهاءِ مِنَ الجولة داخل المَعرِضِ،  افتُتِحَ مُؤتمرُ صَحفِي بِرعايةِ الأكاديميةِ الاسكندنافيةِ للحُرياتِ العَامةِ وَحُقوقِ الإنسانِ، بِحضورِ صُنَّاعِ القَرارِ بِدولةِ السُّويدِ وَمؤسساتِ حُقُوقِ الإنسانِ ووسائِلِ الإعلامِ  وتَمَّ تَكريمُ كُلِ طِفلٍ بِاصطحابِ لَوحتِهِ التي فَازَ بها، وسَردِ قِصةِ لَوحتِهِ بِكلماتٍ وَجُملٍ مُؤثرةٍ عَنْ مَا يُعانِيهُ الأطفالُ مِنَ الإرهابِ . وَجاءُ دَورُ رَمزي لسَردِ قصةِ لَوحتِهِ :"مَعْ حُلوِلِ شَهرِ رَمَضانَ المُباركِ, واستمرارِ إطلاقِ النَّارِ العَنيفِ عَلى رِيفِ إدلبَ, تَهَّجرَ الكَثيرُ مِنَ العَائلاتِ السُّوريةِ مِنْ بُيوتِهُم إلي عِدّةٍ أماكنَ مُختَلِفَةٍ.
كَانَ مِنْ بَينَ العائِلاتِ عاَئِلتِي وَعَائِلةُ  صَدِيقِي وَحيدٍ، فَقَدْ تَهّجرْنَا مِنْ بِيوتِنَا مِنْ حُدودِ شَمَالِ رِيفِ إدلبَ إِلَى مَدرسةِ أبي حُسينِ بِشَمِالِ الرِّيفِ أيضا.
بَدَأتْ حَياتُنَا تَتَلونُ بِألوانِ التَّشردِ وَالقَهرِ, لقد كنت ووحيد مِنَ الأطفالِ المُجتهدةِ بِدرَاستِهم , زَادَ تَأثرُنَا عِندمَا اكتظَت المَدرسةُ التِي تَلقينَا بِها دُروسَنَا بِالعائلاتِ المُهجَّرةِ , وَساحةُ المَدرسةِ التِي كُنَا نَلعبُ بِهَا ،وَنَقِفُ فِي طَابورِ الصَّباحِ ونُنُشدُ النَّشيدَ الوَطنِي ،أصبَحَت سَاحةُ انتِظارٍ يصفُّ بِها طوابيرُ تَتَلقَي المُساعداتِ وتَعبئِةِ مِياهِ الشُّربِ.
وِفِي مَساءِ الثَلاثِاءِ أخبرَ مُوظفُ "مندوبُ" وَكالةِ الغوثِ لللاجئينَ دَاخلَ مدرسةِ أبي حسين "منيرٌ" أنّ مُديرةَ المَشاريعِ بالأونروا "إيمي" سَوفَ تَزورُ المَدرسةَ غَدًا لِمناقشةِ الوَضعِ الإنسانِي للأُسرِ المُهَّجرةِ دَاخلَ أَسوَارِ المَّدرسةِ.
تبادلنا النَّظرَ أنا و وحيدٍ مَعْ ابتسامةِ فَرجٍ, وَبَعدَ انتهاءِ حَديثِ المُوظفِ "منيرُ" مَعَ الأُسرِ, اجتَمعنَا خَلفَ أَسوارِ المَّدرسةِ وَمَعنَا وَرقةٌ وقَلمٌ .
فاقترحَ وحيدٌ أَنْ يَكتبَ للسيدةِ "إيمي" مُعَاناتِنَا النفسيةِ وتَأثيرِ الحَربِ عَلَى نُفوسِنَا, خَالَفتُهُ الرَّأي, وزَادَتْ حِدةُ النِّقاشِ حَتى تَذكرنَا قِصةَ "أمُ سَلامةِ" التِي كَانَتْ تَجلسُ مَكانَهُما خَلفَ سُورِ المَّدرسةِ وتَبيعُ الكَعكَ قَبلَ إجازةِ عيدِ الفِطرِ, كانت سيدةٌ طيبةٌ جِدًا، مَعروفةٌ بِأخلاقِهَا العاليةِ وَعطفِها عَلى طَلبةِ المَّدراسِ ,تَصنعُ كَعكَ العيدِ بِطعمٍ لَذيذٍ .
ابتَسمْنَا عِندَ معاوَدةِ الذِّكريَاتِ الجَميلةِ بِالسِّلمِ والأَمَانِ وَهتَفنَا "كَعكُ العيدِ", فَكَانَت هَذهِ الفِكرةُ كَعكَ العيدِ وخَاصةً أنَّ شهرَ رَمضانَ المُباركَ قَرُبَ انتِهَاؤه واستقبالُ عِيدِ الفِطرِ السَّعيدِ سيَكونُ خِلالَ الأسبوعِ الحالِي, سيمرُّ عِيدٌ حزينٌ مُلطخٌ بِالدماءِ .
سَجَلتُ عَلَى الورقةِ تَجهيزَ أغراضِ كَعكِ العيدِ, وذَكَّرنِي وحيدٌ بِأنَّ جَميعَ الأطفالِ المُهجَّرينَ مِنْ بيوتِهم لا يِمتلكونَ المَلابسَ الجَديدةَ والنَّظيفةَ .
أَمضينَا وقتَنَا بَينَ الاتفاقِ والاختلافِ حتى سَجَّلنَا متطلباتِنَا الأَسَاسِيةَ لِكَي نُدخِلَ البَهجةَ والفَرحةَ عَلى القلوبَ الخَائِفةِ مِنْ صَوتِ إطلاقِ النَّارِ.
وَمعْ مجيءِ اليومِ التَّالِي ،جَاءتْ السيدةُ "إيمي" مُديرةُ مشاريعِ الأونروا, استقبَلَها الجَميعُ بالترحيبِ واستمعَت لِمعاناةِ جَميعِ الأُسرِ المنكوبةِ مِنَ الحربِ, لكني وَصديقِي وحيداً ظللنا منتظرينَ "إيمي" عِندَ بَابِ سيارتِها حَتى نُقدّمَ وَرقةَ طلباتِنَا دُونَ عِلمٍ مَنْ فِي المَّدرسةِ حتى تكونَ لهم مُفَاجأةً , وَمَا إِنْ خَرجتْ "إيمي "مِنَ المدرسةِ حَتى هَمسنَا في أُذنِهَا وأعطينَاهَا ورقةَ الاحتياجاتِ ابتسمَت "إيمي" لنَا ووعدتنَا وَعدًا حُرًا صَادِقًا بِتنفيذِ احتياجاتِنَا.
  وفي السبتِ ظهرًا جَاءَتْ "إيمي" وَمَعْهَا جَميعُ الاحتياجاتِ التي  كتبْناَها "لوازمُ صناعةِ كَعكِ العيدِ- ملابسُ جديدةٌ للأطفالِ"، وأخبرتُ جَميعَ مَنْ فِي المدرسةِ أنَّ  صَاحبِي هذهِ الفِكرةَ هُمَا رمزي ووحيدٌ ؛حرصًا مِنْهُما عَلى إدخالِ البَهجةِ والسرورِ لقلبٍ مَنكوبٍ دَاخلَ المَدرسةِ فِي ظِلِ الحربِ القاسيةِ ,أَثنَى الجميعُ عَلَى مَا فعلنَاهُ وَمَا نَحملُ دَاخلَ قلوبِنَا مِنْ حُبٍ وإخلاصٍ.
وبَدأَ كُلُ مَنْ فِي المَدرسةِ مِنْ رجالٍ ونساءٍ وأطفالٍ بِالمشاركةِ فِي صِناعةِ كَعكِ العَيدِ وسَاعدَتْهُم بِالعَملِ السيدةُ "إيمي",, فِي جَوٍّ مليءٍ بِالسِّرورِ والعَزيمةِ والأمَلِ فِي مُمَارسةِ الحياةِ الطَّبيعيةِ فِي ظِلِّ أجواءِ الحَربِ.
وَفِي صَباحِ أَولِ يومٍ مِنْ أَيَّامِ عِيدِ الفِطرِ السَّعيدِ ارتدَى جَميعُ أطفالِ المَدرسةِ مَلابسَ العِيدِ الجَديدةِ,
وأقِيمَتْ صَلاةُ العِيدِ دَاخلَ المَدرسةِ فِي جَوِّ مِنَ التَّكبيراتِ والتّهليلاتِ و وجاءَ مَندوب الأونروا فِي مَدرسةِ أبي حُسينٍ السيدُ "منيرٌ" ,, فِي فَترةِ وَقفِ إطلاقِ النَّار "هُدنة" , فوزَّعَ عَلَى جَميعِ الأطفَالِ الموجدينَ فِي المَدرسةِ ألعابًا , وأهدَى الأُسرَ زِينَةَ العِيدِ ,فَقامَ الشَّبابُ بِتعلِيقِهَا دَاخِلَ سَاحةِ المَدرسةِ , وقدموا كَعكَ العِيدِ مَعَ القَهوةِ.
شَهِدَت مَجموعةٌ مِنَ الصَّحفيينَ هَذَا الحَدثَ الإنسَانِي دَاخِلَ مَدرَسةِ أبِي حُسينٍ ونَقَلوهُ مِنْ خِلَالِ الفَضَائِياتِ لتُوَصلَ رِسَالةَ الأَملِ والمَحبةِ والتَّمسكِ بِالحياةِ لعائلاتٍ مَنكوبةٍ، وَاجهَتِ العُنفِ والإرهابِ بمساعدةِ وَكالةِ الغَوثِ للاجئينَ "الأونروا" و مؤسساتٍ حقوقيةٍ لِيَشعروا قَدرَ الإمكانِ بحياةِ الآخرينَ ومُشاركتِهُم الاحتفالَ بِعيدِ الفِطرِ السَّعيدِ.
تَنهَّدَ رَمزي ولَم يَستطعْ إكمالَ سردِ القِصةِ بَينَمَا عينَاهُ تَذرفانِ دُموعَ الألَمِ والفِقدانِ, وَقَفَ الجَميعُ يُصَفقونَ لِرمزي تَشجِيعًا ومسانَدةً .. حَتى مَسحَ دُموعَهُ بِيدهِ اليُمنَى وأَكمَلَ قائلًا " ستَبقَى الحَقيقةُ ولَوحَاتِي الجَميلةُ تَفتَقدُ صَديقِي وحيدًا الذِّي سَقطَ ضَحيةَ الإرهابِ , وَيَدي اليُسرى التِّي بُتِرتْ أيضًا مِنْ الإرهابِ"،تَأثَّرَ كُلُ مَنْ حَضَرَ المُؤتَمرَ الصَّحفيَّ .
 استمرت الأكاديميةُ الاسكندنافيةُ باحتضانِ مَوهبةِ رَمزي وَوَفرتْ لَهُ فُرصةَ عَملٍ وَتدرِيبٍ بِجانبِ دِراستهِ وجَاءتْ أسرتُهُ إلى دَولةِ السُّويدِ بِمساعدةِ الأكاديميةِ لِتعيشَ مَعْ رَمزي بِأمانٍ .
بعد سنوات...أَصبحَ رَمزي مِنْ أشهرِ الرَّسامينَ المُحترفينَ فِي العِالمِ وَيُمثِّلُ دولتَيهِ "سوريا والسويد" فِي جَميعِ أنحاءِ العِالمِ.




Happy Eid-ul-Fitr
After the end of the international "Little Painter" competition and the presentation of art from the sketches on the subject of "renunciation of terrorism," the Scandinavian Academy for human rights and public freedoms - the official sponsor of this competition in countries that suffer from terrorism and violence - decided to announce the results of the winners to represent their countries at an exhibition of young painters in Stockholm, Sweden.
Mrs. "Erica", the general coordinator of the Scandinavian academy for human rights and public freedoms appeared, in a direct broadcast from Sweden via Academy's page on social networking sites, to announce the names of the winners. Anxiety and tension began to conquer Ramzi's heart, as he was one of the participants from Syria in the "Little Painter" competition, Mrs. “Erica”announced the first winner from Yemen and the second from Somalia , when the turn of the State of Palestine came , Ramzi closed his eyes tightly, with tension and palpitations in his heart, until Erica announced: “The third winner from the State of Syria is Ramzi al-Agha.” He stood screaming and hugging his mother and father with tears of joy wet his cheeks.
Ramzi received a call from the Scandinavian Academy representative "Rasha" in Syria to go to the office in the city of Damacus to carry out the necessary papers to travel and attend the international exhibition of young painters in Sweden.


Ramzi said goodbye to his family and relatives with tears of determination and hope, he went to the grave of his friend Wahid and said goodbye.
After long haul travel, he arrived at Stockholm airport and was received by a number of delegates from the Scandinavian Academy and the embassy of the state of Syria in Sweden.
Two days after his arrival in Sweden, he got acquainted with his fellow painters from the countries participating in the exhibition, and listened to their stories and terror suspects.
Until Wednesday, the opening of the "Young Painters" exhibition, in the presence of Arab and foreign delegations, and introducing the purpose of the exhibition and the paintings of the winners, after completing the tour inside the exhibition, a press conference was opened under the auspices of the Scandinavian Academy for human rights and public freedoms, in the presence of decision makers in Sweden, human rights institutions and the media and each child was honored to take his painting, and told the story of his painting with moving words and sentences about the suffering of children from terrorism.
Ramzi's turn came to tell the story of his painting: "As the holy month of Ramadan approaches, and with the continued heavy shooting in Idlib countryside, many Syrian families are migrating from their homes to several different places.
Families included my family and that of my friend Wahid where we left our homes from the border of northern Idlib to Abi Hussain's school in the north of the countryside as well. 


Our lives began to follow in the colours of homelessness and oppression. Wahid and I were the hard - working children of our studies. We were further affected when the school that we received our lessons was packed with abandoned families, the schoolyard where we were playing, and we stood in the morning line and sought the national anthem. 
On Tuesday evening, a staff member of the Relief Agency for Refugees at the Abu Hussein school told Munir that the UNRWA project manager Amy would visit the school tomorrow to discuss the humanitarian situation of displaced families inside the school walls.
Wahid and I looked together with a relief smile, and after employee Munir had a conversation with the families, we met behind the school walls with a paper and a pen.
Wahid suggested that he write to Ms. Emmy about our psychological suffering and the impact of the war on our souls, and that the debate intensified so as to remind us of the story of Um Salama, who was sitting behind the school fence and selling cakes before Eid ul - Fitr. She was a very good lady, known for her high manners and kindness to school students, making tasty Christmas cakes.
We smiled at the return of beautiful memories with peace and security and chanted "Eid cakes." This was the idea of Eid cakes, especially since the holy month of Ramadan near its end and the happy reception of Eid al - Fitr will be this week.
It will be a blood - soaked sad Day.
I wrote down on a piece of paper the processing of Christmas cake items, and Wahid reminded me that all children abandoned from their homes do not have new and clean clothes.


We spent our time between agreement and difference until we wrote down our basic requirements to bring joy to the hearts who were scared of the sound of gunshots.
As the next day came, Ms. Emmy, the UNRWA project manager, was welcomed by all and listened to the suffering of all the war-stricken families, But my friend Wahid and I kept waiting for Emmy at the door of her car so that we could submit our application paper unbeknownst to those in school so that they could be surprised, and once Emmy got out of school we whispered in her ear and gave her the need sheet, Emmy smiled and promised us a sincere, free promise to carry out our needs.
On Saturday, at noon, Emmy came along with all the needs that we had written:
"Christmas cake recipe - new clothes for children," I told everyone in school that the owners of this idea were Ramzi and Wahid, Keen to bring joy and pleasure to a broken heart within the school in the face of a cruel war, everyone praised the love and devotion we have done.
All the men, women and children in school began to participate in making Christmas cake and were helped by Ms. Emmy, in an atmosphere of joy, determination and hope for normal life in the shadow of war. 
On the morning of the first day of happy Eid al-Fitr, all school children wore new Eid clothes.
The Eid prayer was held inside the school in an atmosphere of praise and prayers, and the UNRWA representative at the Abu Hussein school, Mr. Munir, came during a "ceasefire truce".
All the children in the school were distributed toys, and families gave Eid decorations, so the youth hung them up in the school yard, and served Eid cakes with coffee.
A group of journalists witnessed this human event in Abu Hussein's school and transmitted it through space to deliver a message of hope, love and life to bereaved families who have faced violence and terrorism with the help of UNRWA Relief Agency and human rights institutions, so that they can feel the lives of others and participate in the celebration of happy Eid al-Fitr.
Ramzi sighed and couldn't finish telling the story while his eyes shed tears of pain and loss, everyone stop clapping for Ramzi to encourage and support... He even wiped his tears with his right hand and continued, the truth and my beautiful paintings will continue to miss my friend Wahid who fell victim to terrorism, my left hand was also amputated from terrorism, " affected everyone who attended the press conference.
The Scandinavian Academy continued to embrace Ramzi's talent and provided him with a job and training besides his studies. His family came to Sweden with the help of the Academy to live safely with Ramzi.
Years later, Ramzi became one of the world's most famous professional painters representing his two countries, Syria and Sweden, worldwide 















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق