قصة حرب أكتوبر كاملة

2022-11-24 08:34:44 سياسة ...











قصة حرب أكتوبر كاملة

وبعد نكسة 1967، احتلت إسرائيل أراضي عربية واسعة في سيناء بالكامل وقطاع غزة والضفة الغربية وهضبة الجولان، و كان لا بُدّ من رد العتبار. وعلى مدار 6 سنوات، استعدت مصر وسوريا للحرب العربية الرابعة مع إسرائيل، التي تسميها مصر حرب أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان، وتسميها سوريا "حرب تشرين التحريرية"، بينما تُطلق عليها إسرائيل "حرب يوم الغفران- يوم كيبور".

بدأت حرب أكتوبر يوم 6 أكتوبر 1973، بين العرب وإسرائيل، بدأت بانتصارات مبهرة للعرب أذهلت العالم، وانتهت بأخطاء وخسائر، ثم مفاوضات.

 

وقد دارت المعارك بقيادة الجيش المصري والسوري بمعاونة السودان والعراق وليبيا والسعودية والمغرب والجزائر والكويت وأطراف أخرى كالاتحاد السوفيتي، ضد إسرائيل بمعاونة الولايات المتحدة الأمريكية وجنوب أفريقيا.

البداية بدأت من هنا.. مصر وسوريا في حرب أكتوبر

حددت مصر وسوريا موعد الحرب في 6 أكتوبر 1973، الموافق للشهر العاشر من رمضان عام 1393، وكان الهدف هو الجانب الإسرائيلي، فبعد ساعة الصفر بقليل، شنت القوات المصرية هجوماً بـ 220 مقاتلاً، وتمكنت من شن غارات جوية على أهداف إسرائيلية شرق قناة السويس وضرب مناطق محصنة على خط بارليف من مستودعات الذخيرة ومجموعات الأفراد والعربات المدرعة والدبابات ومراكز القيادة والمطارات، وبالتالي تم تحقيق 95٪ من الهدف.

 

توغلت قوات المشاة المصرية بعد ذلك بعمق 20 كيلومترًا داخل شبه جزيرة سيناء وتمكنت من تدمير خط بريف في غضون ساعات، هذه هي القلعة التي قالت إسرائيل إنها خالدة من هضبة الجولان السورية، حيث قصفت 100 طائرة مقاتلة أهدافاً عسكرية إسرائيلية، واختراق الدفاعات إلى بحيرة طبريا.

 

عبور القناة وتدمير خط بارليف

واصلت الجيوش المصرية والسورية انتصارها في بداية الحرب، عبر عبور قناة السويس، حيث تراجعت تحصينات خط بارليف وخمس فرق مشاة و 1000 دبابة إلى الضفة الشرقية للقناة، ومع ذلك، بدأت إسرائيل في إعادة التنظيم والتعبئة وشن هجوم مضاد.

وفي هذه الحرب احتلت مصر القوة الأبرز بين العرب في قيادة وإدارة وتخطيط المعركة، وقد التف العرب حولها داعمين، في أروع صور الترابط والتعاون العربي وقتها.

 

وامتدت المعارك على أرض وسماء سيناء بمصر وهضبة الجولان بسوريا، وبعض المناطق الأخرى، حتى انتهت بمفاوضات واتفاقيات فض الاشتباك وقرارات من مجلس الأمن الدولي.

 

وكشفت كتابات ومذكرات القادة العسكريين ووثائق عربية وأجنبية أسراراً وحقائق عن حرب أكتوبر وما وقع فيها إنجاز، وما شابها من خلافات وأخطاء أدت لنتائج مختلفة.

معركة بورسعيد في حرب 1812

تصاعدت معركة بورسعيد ومعركة الفردان، حيث صدت مجموعة الجيش الهجمات وألحقت خسائر فادحة بالعدو، فيما بقيت فرقة المشاة في المنطقة المحتلة شرق قناة السويس، وهنا اضطر الجيش المصري لشن هجوم باتجاه المضيق رغم اعتراضات القيادة العسكرية للفريق سعد الدين الشاذري رئيس الأركان العامة للجيش المصري، لكن الجيش المصري تحرك شرقًا صباح يوم 14 أكتوبر / تشرين الأول. في عام 1973، فتحوا ما أصبح يعرف فيما بعد باسم “الثفرة”.

 

وبدعم أمريكي واسع النطاق، لاحظت إسرائيل تقدم القوات المصرية، وفي 15 أكتوبر 1973، هاجمت القوات الإسرائيلية منطقة ديفرسوار، كان هذا يعرف بالفجوة وكاد يقلب حجم الحرب رأساً على عقب حتى اشتبكت فرق المشاة المصرية مع الفرق الإسرائيلية التي هاجمتها، وسعت مصر التي تفتقر إلى القوى العاملة والمعدات، إلى سد الفجوة.

مصر تستعيد كل الأرض

بعد العديد من المفاوضات ومحادثات الخروج، تدخلت الولايات المتحدة ووزير خارجيتها هنري كيسنجر، تم التوقيع على اتفاقية التحرير الأولى في 18 يناير 1974، وبعد ذلك انسحبت القوات الإسرائيلية غرب القناة، وتم وضعه على خط الممر واحتفظت مصر بمكاسبها الحربية.

 

استعادة طابا

وهكذا استمرت المفاوضات والمناقشات حتى تحقق نصر أكتوبر 1973 باستعادة طابا عام 1981، وبسبب الإيمان بالنصر تغلب على حواجز العتاد والفرص، كما شهد التضامن العربي مع أسطورة إسرائيل وجيشها الذي لا يقهر
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق