جبخانة محمد علي أثر هام يشكو النسيان والإهمال.. شاهد بالصور

2021-09-17 20:51:04 تقرير ...






 جبخانة محمد علي أثر هام يشكو النسيان والإهمال.. شاهد بالصور



    فى إطار تطوير القاهرة التاريخية أعلنت
محافظة القاهرة أنه يجرى حالياً إعداد مشروع تطوير منطقة الجبخانه بحي مصر القديمة
وتحويلها إلى مزار سياحى وذلك ضمن المخطط القومي لإحياء القيمة التراثية للمناطق الأثرية،
وهذا الأثر الذى سوف يكون موضوع تقريرنا اليوم ظل لفترات طويلة مهمل وعانى من الإهمال
الشديد فكونوا معنا وتابعونا.



   فى قلب العاصمة "القاهرة التاريخية"
والتى مازالت تحتفظ ببعض التراث الأثرى العظيم، والذى يعد شاهداً على عصور تاريخية
اندثرت وضاعت معالمها، توجد جبخانة محمد على والتى تقع فوق ربوة عالية.



   وتشتهر هذه المنطقة باسم إسطبل عنتر وهو الاسم
الأكثر شهرة والتى يعرفها سكان هذه المنطقة، وكلمة "الجبخانة" هى مصطلح
تركى أطلقه الأتراك على الأماكن التي كانت تستخدم لحفظ العتاد الحربي وتستعد فيها
الجيوش العربية القديمة بأسلحتها وخيولها للمعارك الحربية، ويترجم بالعربية لمخزن
الذخيرة، وهو أحد الأماكن الأثرية النادرة، والتي كانت شاهدًا على تاريخ فترة محمد
علي باشا.



   وهى عبارة عن مكان كبير يتوسطه مبنى به عدة
حجرات وسراديب كثيرة بالأسفل، وهى محطة بسور خارجى كبير، وبها بعض الغرف خارج مبنى
الجبخانة الأساسى وتتصل ببعضها عن طريق ممر منخفض عن سطح الأرض.



   أنشئاها محمد علي لتكون الوظيفة الأساسية لها
هى "مخزن للذخيرة من الكبريت وملح البارود والبارود" ليكون بديلاً عن المخزن
الأصلى "الجبخانة التى كانت فى القلعة" وذلك بسبب تكرار اشتعال الحرائق
فى المخزن الاصلى بالقلعة، وتعرض قصر الجوهرة في القلعة أكثر من مرة للحريق وأعيد
بناءه.



   فقد احترق فى المرة الأولى 1819م  بسبب احتراق الجبخانة أو مصنع البارود الذى يقع
خلفه أما المرة الثانية فكانت سنة 1823م وكانت بسبب جبخانة القلعة أيضا الذى أثر
للمرة الثانية على مباني القلعة وعمائرها وتسببت فى ضرر بالغ حتى للمبانى
المجاورة.



   لذا كان تفكير محمد على فى إنشاء جبخانة بعيداً
عن القلعة فى منطقة صحراوية بعيداً عن العمران وغير مأهولة بالسكان فكان هذا
الموقع الذى اختاره محمد على للبناء، وقد تطلب هذا البناء مواصفات خاصة نظراً لطبيعة
المهمة التى بنى من أجلها وهى تخزين البارود.



   وقد صمم مبنى المخزن نفسه بطريقة تمنع وصول
أشعة الشمس إلا القدر القليل منها وذلك لتجنب اشتعال بارود المخزن حتى لا تصل أشعة
الشمس بطريقة مباشرة فترتفع درجة الحرارة داخل المبنى ويكون عرضة للانفجار فى أى
وقت، فقام محمد على ببناء أسوار عالية ليحيط بها مبنى الجبخانه مع وجود فناء يتوسط
هذه الأسوار و هذا المبنى المخصص لتخزين البارود، وتم بناء صهاريج مياه تحت ه ذا
المبنى وذلك لتقليل درجة حرارة الجو.



    كما
يضم المكان مبنى كبير مكون من طابقين ومقسم إلى غرف داخلية مغلقة بأبواب خشبية
ثقيلة، يقال أن هذه الغرف كانت عنابر المساجين قديماً وهى محاطة بسياج حديدى صلب
لمنع المساجين من الهرب والمبنى بأكمله محاط بسور من الحجارة الصلبة يصل ارتفاعه
إلى ثلاثة طوابق من البيوت.



   ومن الجدير بالذكر أن المخرج الراحل يوسف
شاهين أختار هذا المكان لتصوير بعض المشاهد فى فيلم "الناصر صلاح الدين"
كما تم أيضاً تصوير فيلم «عنترة ابن شداد» فى الجبخانة



   وتم وضع بروتوكول تعاون مع محافظة القاهرة لترميم
الأرضيات وتوفير الإضاءة اللازمة، واستكمال أعمال الترميم وتهيئة الأثر للزيارة،
وتشمل عملية التطوير إنشاء كوبري من المحور للمنطقة مما يسهل الوصول إليها، حيث
تقع المنطقة بين القلعة والهرم مما يسهل الربط بين هذه المناطق وسهولة زيارتها بعد
وضعها على الخريطة السياحية.




























نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق