يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

مدخل علم الإجتماع.

2021-09-13 08:09:51 دروس تعليمية ...







_تعريف علم الاجتماع :
يعتبر علم الاجتماع (بالإنجليزية Sociology) أحد العلوم الاجتماعية التي تعنى بدراسة المجتمعات البشرية وتفاعلاتها، بالإضافة إلى الأجزاء التي يتكون منها المجتمع؛ كالمؤسسات، والسكان، والأعراق، والفئات العمرية، والتقسيم الجندري، كما يركز على التقسيم الطبقي، والتغيرات، والاضطرابات الاجتماعية؛ كالجريمة والانحراف وغيرها. 
_أهمية علم الاجتماع:
 تكمن أهمية علم الاجتماع في رؤية العالم الاجتماعي الذي نعيش فيه ويؤثر على حياتنا وفهمه بطريقة مميزة، كما وينظر لما هو أبعد من وجهات النظر الاعتيادية للواقع مما يوفر فهماً أعمق للحياة الاجتماعية، ويعتبر أحد التخصصات التي تساعد على توسيع وعي الإنسان وتحليله للعلاقات الاجتماعية، والثقافات، والمؤسسات التي تشكل حياة الإنسان وتاريخه بشكل أعمق.
_أساسيات علم الاجتماع:
المجتمع
الثقافة
البناء الاجتماعي
النظام الاجتماعي
العمليات الاجتماعية
النسق الاجتماعي
_علاقة علم الإجتماع بالعلوم الأخرى 
. علاقة علم الإجتماع بعلم الإقتصاد :
فان التشابه بين علمي الاقتصاد والاجتماع نجده في طابع التفكير، فالاقتصادي كالاجتماعي يهتم بالعلاقات بين الأجزاء والسيطرة والتبادل والمتغيرات، ويستعين بالطرق الرياضية في تحليل بياناته. 
. علاقته بعلم السياسة:
التكيف السياسي مع المجتمع هو صيرورة ترسيخ المعتقدات والمتمثلات المتعلقة بالسلطة وبمجموعات الانتماء. فليس هناك من مجتمع سياسي يكون قابلاً باستمرار للحياة من دون استبطان حد أدنى من المعتقدات المشتركة المتعلقة في آن واحد بشرعية الحكومة التي تحكم. 
. علاقته بعلم التاريخ:
إن تتبع التاريخ للأحداث التي وقعت، هو في حد ذاته ترتيب وتضيق للسلوك عبر الزمن. وبينما يولي المؤرخون اهتماماتهم نحو دراسة الماضي ويتجنبون البحث عن اكتشاف الأسباب (باستثناء فلاسفة التاريخ)، فان علماء الاجتماع يهتمون بالبحث عن العلاقات المتبادلة بين الأحداث التي وقعت وأسبابها. 
. علاقة علم الإجتماع بعلم النفس:
علم النفس يحاول تفسير السلوك كما يبتدي في شخصية الفرد من خلال وظائف أعضائه وجهازه النفسي وخبراته الشخصية. وعلى العكس يحاول علم الاجتماع فهم السلوك كما يبتدئ في المجتمع وكما يتحدد من خلال بعض العوامل مثل عدد السكان والثقافة والتنظيم الاجتماعي.ويلتقي علمي النفس والاجتماع في علم النفس الاجتماعي الذي يهتم من الوجهة السيكولوجية الخالصة بتناول الوسائل التي من خلالها تخضع الشخصية أو السلوك للخصائص الاجتماعية او الوضع الاجتماعي الذي يشغله.
- العوامل التي أدت إلى ظهور علم الإجتماع :
-1 ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ
ﺍﻟﺠﺬﻭﺭ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ .
-2 ﻇﻬﻮﺭ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﺘﻐﻴﺮ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﺍﺗﺴﺎﻉ ﻗﻮﺓ
ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻭﺗﻌﺎﻇﻢ ﺗﺄﺛﺮﻳﻬﺎ
-3 ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺫﻟﻚ ﺑﻐﻴﺮ
ﻣﻌﺮﻓﻪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﻫﻲ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺍﺳﻢ ( ( ﺍﻟﺴﻴﻮﺳﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ) )
ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻧﺮﺟﻊ ﺃﻫﺪاﻑ ﻋﻠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻫﻲ -:
-1 ﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻪ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﺎﺳﻬﺎ
ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
-2 ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍ ﻛﻮﻧﻪ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻠﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺩﻭﺭﻩ
-3 ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻛﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺃﻭ
ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﺜﻼ
-4 ﺳﻌﻴﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻢ ﻇﻮﺍﻫﺮ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
-5 ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﻴﺔ ﻭﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ
-6 ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺃﻧﻤﺎﻁ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺩﻭﺍﻓﻌﻪ ﻭﺁﺛﺎﺭﻩ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ
-7 ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺗﺤﻠﻴﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮﻩ
ﻭﻣﺮﻛﺒﺎﺗﻪ
-8 ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺃﺩﻯ
ﺍﺣﺘﻮﺍﺋﻪ ﻭﻓﻬﻤﻪ. 
- دور ابن خلدون في نشأة علم الإجتماع :
واعتبر ابن خلدون أول من وضع علم الاجتماع على أسسه الحديثة، حيث أوجد نظريات عن قوانين العمران والعصبية، وقدم ملاحظات دقيقة عن قيام الدول وعوامل استمرارها وسقوطها، وقد سبقت آراؤه وأفكاره ما توصل إليه الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي أوغست كونت (1798-1857). 
- قواعد المنهج في علم الإجتماع :
١. المنهج التاريخي :
يستخدم علماء الاجتماع المنهج التاريخي، عند دراستهم للتغير الذي يطرأ على شبكة العلاقات الاجتماعية، وتطور النظم الاجتماعية، والتحول في المفاهيم والقيم الاجتماعية. وعند دراستهم لأصول الثقافات، وتطورها،وانتشارها. وعند عقد المقارنات المختلفة بين الثقافات والنظم، بل إن معرفة تاريخ المجتمع ضرورية لفهم واقعه.
٢.المنهج التجريبي:
يتضمن المنهج التجريبي كل خطوات المنهج العلمي منهج الاستقراء، الذي يتمثل في عدّة خطوات تبدأ بملاحظة الظواهر وإجراء التجارب، وضع الفروض العلمية، واختبار مدى صحة الفروض، وأخيراً الوصول إلى القوانين العلمية.. 
٣. المنهج المقارن:
 يبحث علم الاجتماع في العلاقات الثابتة بين الحوادث، والتي تقع في المجتمعات عبر الزمان والمكان، حيث تمثلهذه الحوادث القوانين الخاصة بكل مجتمع، ويستعين العالم الاجتماعي بالمنهج المقارن لدراسةالمجتمعات وقوانينها في أماكن وأزمنة مختلفة، والمقارنة بينها. 
- النظم الإجتماعية :
البناء الاجتماعي هو الإطار التنظيمي العام الذي يندرج تحته كافة أوجه السلوك الإنساني في مجتمع ما ويتضمن مجموعة النظم الاجتماعية ذات القواعد السلوكية المستقرة التي تحكم الأنشطة الإنسانية المتعددة في مجتمع ما.. وبمعنى آخر يمكن تعريف البناء الاجتماعي بأنه مجموعة الأطر التنظيمية التي تنتظم في إطارها كافة العلاقات الإنسانية، سواء تلك العلاقات البينية بين الأفراد أو الأشخاص داخل مجتمع ما، أو تلك العلاقات التبادلية بين الأفراد في مجتمع ما وغيره من المجتمعات، ويمكن القول البناء الاجتماعي هو النظام الاجتماعي العام، وهو عبارة عن مجموعة النظم الاجتماعية الرئيسية والفرعية داخل المحيط البيئي لأي مجتمع. 
- الثقافة :
تعريفها:
تعريف تايلور: يرى تايلور (Taylor) الثقافة على أنّها نظام متكامل يشتمل على كلٍّ من المعرفة، والفن، والقانون، والعادات والتقاليد، والأخلاق، وغيرها من الأمور التي يكتسبها الإنسان بوصفه أحد أفراد المجتمع.
- خصائص الثقافة :
خصائص الثقافة يوجد العديد من الخصائص المميِّزة لأيّ ثقافة، منها ما يأتي:
. الثقافة اجتماعيّة:
 تُعدّ الثقافة ظاهرة اجتماعيّة، فهي نتاج أيّ مجتمع ولا تتشكّل كظاهرة فردية، أي أنّها تحتاج إلى وجود مجتمع كامل حتى يستطيع أيّ فرد تشكيل وتطوير ثقافته من خلال تفاعله الاجتماعي مع الآخرين ضمن المجتمع. 
. الثقافة سلوك متعلّم: 
لا تُعدّ الثقافة إرثاً بيولوجيّاً يُورَث من الآباء، كما أنّها ليست أمراً يُكتسب بالفطرة، لكنّها موروث اجتماعي، أيّ يتمّ تعلّم السلوكات السائدة في المجتمع من خلال التفاعل والتواصل مع الأفراد الآخرين فيه
. انتقال الثقافة: 
تنتقل الثقافة من جيل إلى آخر من خلال انتقال الصفات الثقافية من الآباء إلى أطفالهم، والذين بدورهم ينقلونها إلى أطفالهم مستقبلاً، وهكذا، والجدير بالذكر أنّ انتقال الثقافة ليس المقصود به انتقالها بالوراثة عن طريق الجينات، إنّما من خلال التفاعل واللغة، إذ تُعدّ اللغة الأداة الرئيسية في أيّ ثقافة. قدرة الثقافة على إرضاء أفراد المجتمع: تقدِّم الثقافة وسائل عديدة وفرصاً مناسبة من أجل تلبية الاحتياجات والرغبات بما يتوافق مع الطرق الثقافيّة السائدة في المجتمع، منها الاحتياجات البيولوجيّة، أو الاجتماعيّة، كما تساعد الثقافة على إشباع احتياجات الفرد من غذاء، وملابس، ومأوى، وتلبي رغباته من مال، ومكانة، وشهرة.
. اختلاف الثقافة من مجتمع إلى آخر: 
الثقافة ليست واحدة في جميع المجتمعات، فكلّ مجتمع له ثقافته الفريدة وطرقه الخاصة التي تميّزه عن غيره من المجتمعات، كاختلاف العادات والتقاليد، والمعتقدات من مجتمع إلى آخر. 
. الثقافة مستمرة وتراكميّة: 
يمكن اعتبار الثقافة بأنّها ذاكرة العرق البشري، فهي لا تسود في المجتمعات لفترة زمنيّة معينة ثمَّ تُنسى، إنمّا تُعدّ عملية مستمرة تنتقل من جيل إلى آخر مع إمكانيّة إضافة سمات ثقافية جديدة عليها
. الثقافة ديناميكيّة: 
تتغيّر الثقافة من مجتمع إلى آخر ومن جيل إلى آخر عبر الزمن، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ تلك التغيّرات تتمّ بسرعات مختلفة. 

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق