قصة الملياردير الذى منح ثروته للفقراء والجمعيات الخيرية

2021-09-01 15:36:21 منوعات ...






قصة الملياردير الذى منح ثروته للفقراء والجمعيات الخيرية



   في قارة استراليا ولد هذا الشاب عام
1982 لأسرة من أصول عربية وتوفي في عام 2018م وعمره 33 عاما يمتلك عدداً من
الشركات الناجحة في استراليا والمتخصصة فى المجالات الأمنية، أصبح رجل أعمال
ويمتلك شركة إلكترونيات وحقق ثروة طائلة يقدر حجمها بالملايين، أنه الشاب الصغير على
بانات الذى أصبح من الأثرياء في غضون سنوات قليلة.



  عاش حياة مليئة بالترف والرفاهية والبذخ، داخل
قصرا فخما في استراليا تقف في جراجه أفخم أنواع السيارات وعلى رأسها سبايدر
فيراري والتي تعد أغلى وأسرع سيارة في العالم، وتمتلئ خزانة ملابسه بأفخم أنواع
الملابس التي صممت له خصيصا، كما يزين يده سوار من الماس تصل قيمته إلى 700 ألف
دولار، وغيرها الكثير من مباهج وزينة الحياة التي حظى بها حتى ثلاث سنوات مضت.



   أحس بتعب وعندها أخبره الأطباء بأنه في
المرحلة الرابعة من الإصابة بمرض السرطان ويصعب علاجه وأن أمامه فقط في هذه الدنيا
سبعة شهور، لم يستغرق علي وقتاً كثيرا فى التفكير.



   وأخذ قراراً بأنه سوف يغير حياته كاملة لمساعدة
الناس وقرر استغلال الأشهر المتبقية من حياته، كما أوضح له الأطباء، فقم بتصفية
جميع أعماله التجارية في أستراليا وقام بتكريس ما تبقى من حياته للعمل في المجال
الخيري وقرر السفر إلى الدول التي يعيش سكانها تحت خط الفقر في إفريقيا وغيرها ليقرر
بعدها توظيف أمواله من أجل الأطفال المحرومين مساهمة في خدمة غيره من البشر.



   حيث ساهم بأمواله الخاصة فى توفير الطعام وفرص
التعليم وكل أشكال المساعدة للفقراء هناك، وسعى إلى توفير حياة كريمة للمجتمعات
هناك وبنى منازل احتضنت العشرات من الأرامل، وكذلك مدرسة تعلم بين جدرانها المئات
من الأطفال اليتامى.



   أما آخر رسالة وجهها ” علي بانات ” قبل وفاته
فكانت هذه الرسالة التالية.. السلام عليكم إخواني ، أخواتي.. ما هي إلا تذكرة
سريعة، الله سبحانه وتعالى خير الماكرين، مضيفا أن أغلبنا يستيقظ يوميا وكل همنا
ماذا نفعل لقضاء الوقت، وسبحان الله لا نعلم متى يحين الأجل ، فيا إخواني وأخواتي
عودوا إلى الله سبحانه وتعالى.. توبوا، فكل يوم قد يكون الأخير بالنسبة لك، ارجعوا
إليه واطلبوا منه المغفرة
.



   توفي
على
بانات في
مدينة سيدني باستراليا في يوم 29 مايو 2018، بعد ثلاث سنوات من تشخيص إصابته بمرض
السرطان وشارك الملايين في تشييع جنازته بالمدينة الأسترالية التي دفن فيها في 30
مايو2018، وقد ترك جميع أمواله لصالح الفقراء وأوصى بأن تستمر جميع أعماله الخيرية.



   رحل في جنازة مهيبة تحيطه مئات الآلاف من
الدعوات المباركة التي سبقته إلى السماء

..
وشارك
في تشييعه لمثواه الأخير الآلاف ممن ساهم فى تغير حياتهم إلى الأفضل بعد أن ترك أثراً
طيباً وأعمالاً صالحة تصبح هي ثروته الحقيقة
التى
ذهب بها إلى الدار الآخرة.




























نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق