كنز الرمال السوداء المصرية وأهميتها الاقتصادية

2021-08-05 15:58:52 منوعات ...






كنز الرمال السوداء المصرية وأهميتها الاقتصادية



   الرمال السوداء هى بالفعل كنز من كنوز مصر
المهدرة حيث تحتضن الشواطئ المصرية بمساحات شاسعة كنزا اسمه "الرمال السوداء
" تلك الرمال المتوافرة على سواحل مصر المطلة على البحر المتوسط.



   والرمال السوداء هى رواسب شاطئية سوداء ثقيلة
تتراكم على بعض الشواطئ بالقرب من مصبات الأنهار الكبرى وتتركز بفعل تيارات الشاطئ
على الحمولة التى تصبها الأنهار فى البحر.



   وتنتشر
بفعل التيارات البحرية والأمواج فى تلك المناطق إلى جانب تواجدها فى الكثبان
الرملية، وترجع أهميتها الاقتصادية لاحتوائها على نسبة كبيرة من المعادن ذات
الأهمية الاقتصادية التى يمكن أن تعود على مصر بملايين الدولارات سنويا



   وتعد مصر واحدة من أهم وأغنى الدول التى
تتوافر بها الرمال السوداء، ويوجد ما يقرب من 11 موقعا على السواحل الشمالية تنتشر
بها تلك الرمال بتركيزات مرتفعة ومصر تملك أكبر احتياطى من الرمال السوداء فى
العالم.



   وكان يتم تصدير هذه الرمال كمادة خام للخارج ثم
يتم إعادة استيرادها كمنتجات بالعملة الصعبة، لذا كان قرار القيادة السياسية بقيادة
السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قرار تاريخى بوقف تصدير المواد الخام.



   ثم قرار تصنيع
الكراكة
الهولندية "تحيا مصر" وأول كراكة في العالم تعمل بالطاقة الكهربائية ،
تزن 550 طن، صُممت خصيصا لشركة الرمال السوداء، بطاقة إنتاجية 2500 طن رمال سوداء
في الساعة.



   وهي جزء مهم لعملية تكريك الرمال السوداء، وقريبا
سوف يتم افتتاح أول مصنعين للبدء فى
استخراج وإنتاج
وتكريك هذه الرمال السوداء
بكفر الشيخ.



   وفيما يلى نستعرض أهمية هذه الرمال السوداء ذلك
الكنز المتوافر على سواحل مصر المطلة على البحر المتوسط.



- الرمال السوداء تضم أهم المصادر الأساسية لكثير من المعادن
ذات الأهمية الاقتصادية مثل المونازيت واليورانيوم المشع والزركون ومعادن أخرى
كثيرة تدخل فى صناعات كثيرة ومهمة مثل صناعة الصواريخ والطائرات وهياكل السيارات
والسيراميك والبويات ومواد الإشعاع النووى، بالإضافة إلى المواد الخام التى تستخدم
فى الصناعات الحديثة
مما يوفر لمصر الكثير من العملات
الصعبة والتى كانت تستخدم فى استيراد هذه المواد بعد إعادة تصنيعها فى الخارج.



- تم إنشاء الشركة
المصرية للرمال السوداء
لتعظيم
الاستفادة الاقتصادية من مشروع استغلال المعادن الاقتصادية من الرمال السوداء، مع
الالتزام بمعايير السلامة البيئية، والصحية المتبعة عالمياً، وتحقيق القيمة
المضافة للمعادن المستخلصة، لخلق استثمارات جديدة تعمل على تنمية وتطوير الاقتصاد
المصرى وتقدمه
.



- المصنع الأول للرمال السوداء كان موقعه أرض مغتصبة وبرك
ومستنقعات لمصنع رمال شرق البرلس بملاحة منيسى التابعة لقرية الشهابية على مساحة
80 فداناً، كانت أرض أملاك مغتصبة وتم استردادها بقوة القانون، كما أن بقية الأرض
كانت برك ومستنقعات ومنخفضات فتم ردمها وتعليتها وتسويتها ودكها، لتصبح مهيأة
تماماً للإنشاءات المعمارية والهندسية للشركات صاحبة الولاية بالأعمال التنفيذية
للمشروعات، وتطلب العمل جهداً كبيراً، وفى ظروف مناخية متقلبة وأجواء مختلفة
تماماً، والمصنع يتم إقامته بخبرة مشتركة، مصرية استرالية
.



- المصنع الثانى بشمال
الطريق الدولى
غرب محطة توليد الكهرباء العملاقة بالبرلس على
مساحة 35 فداناً ويشارك فى المشروع محافظة كفر الشيخ وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية
بالقوات المسلحة وهيئة المواد النووية وبنك الاستثمار،



والمصنع
الثانى بخبرة صينية بشمال البرلس والاستثمارات لمصنع الرمال بشمال البرلس قدرها 24
مليون دولار
.



- تم تدريب الكوادر
المصرية العاملة فى هذا المجال، باستخدام أحدث التكنولوجيا العالمية لتعظيم
الاستفادة من الموارد الاقتصادية المتاحة والقيمة المضافة من المعادن المستخلصة من
الرمال السوداء، بما يسهم فى تنويع وتطوير الاقتصاد المصرى من خلال الصناعات
التعدينية والمعاونة
. 




























نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق