يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

أقوي روايه عن خداع الحب روايه ( حب كاذب )

2021-06-01 20:08:59 شعر و أدب ...







 

تكمله روايه (حب كاذب)

أمرأه بألف رجل علي الأطلاق



عشقت جونير جورج وتبادلا معا العشق فكانت قصه عشقهما قصه القرن يتحاكي بها الكتاب لم يصدقها الكثيرون حتي ظنها البعض ما هي إلا كذبه إبريل لهذا العام فجونير التي رسخت كرهها للرجال في أذهان متابعيها هاهي تسقط فريسه بين أنياب أحدهم تابعت جونير حياتها دون أن تنصت لما يقال عاشت لحظات السعاده لأول مره في  في أحضان جورج

 جونير الفتاه المجتهده المحبه لعملها تتخلف لأول مره عنه منذ الأنضمام للجريده مما يربو من أربعه سنوات حتي إنها أرادت أن تتخلي عن هذا العمل ولكن إلحاح جورج عليها جعلها تستريح منه لبعض الوقت طافت جونير مع جورج العالم باحثين عن الهدوء والأمل متبادلين قصص طفولتهما الضاحكه عرفت جونير الكثير عن ماضي جورج وهو أيضاً لم يعرف القليل عنها

   وفي أحد الأيام وسط لحظات السعاده التي تغمرهما أراد  جورج أن يعرف وبحراره لماذا تكره جونير الرجال كان جورج متحمس وكأنه يبحث عن سبق صحفي تاريخي ما أن سمعت جونير هذا السؤال حتي غمرت عينيها الدموع وبدأت جونير بسرد آلامها وقصصها الباكيه علي جورج ومن غيره والدي الذي تركني صغيره في أحضان والدتي وهجرني باحثاً عن أحضان آخري منذ أن تركنا والدي وأنا عزمت علي تدمير كل رجل ولكن أنت يا جورج تختلف عن الرجال وكأنك ولدت مميز عنهم جميعاً شعر جورج حينها بمعاناه جونير ولم يتعجب كثيراً من هذا الأمر لأن جونير منذ أن عرفها وهي لا تتحدث عن والدها أخبرت جونير جورج بأن والدها توفي وهو علي قيد الحياة منذ اللحظه التي عزم فيها علي تركها هي ووالدتها معتقدا إنهما سيضلا طريقهما وسط ظلمات هذه الحياه لا يعلم إن هناك (نساء بألف رجل علي الأطلاق)

وأخبرته أيضاً بمعاناه والدتها حتي صنعت منها فتاه مجتهده صنعت منها عروس ستزف عما قريب لأحضان الرجل الذي أحبته دون سائر رجال هذه المسكونه ولكن جورج لم يبدي أي أهتمام للأمر لم يفرح أو يعبث ضاحكاً كعادته عندما سمع جونير تقول له العروس التي تزف له جونير كانت تتحدث عن نفسها ولكن وجه جورج العابث لم يرسل الطمأنينه إلي قلب جونير حتي شعرت إن جورج مبتعد عنها بالرغم من إنه في أحضانها لم تبدي جونير أهتمامها للأمر معتقده بأن جورج من الممكن أن يكون مرهق بعد هذه الرحله الطويله التي خاضاها معا

 أكملت جونير رحلتها مع جورج تقاسما السعاده معا لم يفصل بينهما سوي فراش النوم الذي سيجمعهما معا عما قريب هذا ما كانت تعتقده جونير ولكنها لا تعلم ما تخفيه الأيام وما تحويه القلوب مرت الأيام وسريعا ما تمر وعزما العاشقان علي شد رحيلهما باحثين عن عذوبه الوطن وحنان الوالدين

      فجونير تشعر بالحنين إلي والدتها وها هما قاما بحمل أمتعتهما وأستقلا أول طائره ذاهبه إلي الوطن متحاكين عما عاشاه معا من عشق وسعاده في هذه الأيام سريعاً ما وصلا إلي قاهره المعز وقام جورج بمداعبه جونير وإيصالها لمنزلها وما أن طرقت الباب حتي صاحت والدتها جونير قد عادت وكيف عرفت سوي من قلبها الملائكي أحتضنت جونير والدتها بشده باحثه عن الأمومه بين أحضانها وما أن أحتضنتها حتي أجهشت الوالده بالبكاء وهي تمسح دموع أبنتها بيديها فكيف لها ألا تدمع وجونير منذ حداثتها لم تفارق المنزل سوي لدراستها وعملها

فيض الحنان بين الأم وأبنتها جعلهما يتناسا جورج وما أن شعرا بوجوده حتي تلاهفت عليه الأم وأخبرته ألا يرحل ليتناولا معا وجبه الأفطار رفض جورج الفكره مدعياً إن والداه في إنتظاره وهم بالرحيل وما أن رحل جورج حتي تبادلت الأم وفتاتها المدلله مقتطفات الحديث         سردت جونير لوالدتها كل ما حدث دون أن تتناسي شئ كانت الأم تستمع إلي حديث إبنتها والفرحه تتخللها فها هي إبنتها ولأول مره منذ عقداً كامل سعيده لا يدنو الحزن منها ......

  

      تكمل .....

 
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق