يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

الغابة المظلمة

2021-05-04 03:42:28 قصص و حكايات ...







يركض مسرعا وتعتلي  إمارات الجزع وجهه ،  يتعثر تارة ويجاهد للاستقامة تارات اخرى.

كان جسده منهكاً للحد الذي سيلقيه صريعاً أمام خصمة ، مما يزيد الطين بله ذالك الشعور المبهم ، القاتل  الذي يدفعك نحو الجنون متسائلا -: هل سأنجو من خضم كله هذه الامور ؟ 11:30 مساءاً .. أخي أتود الذهاب حقاً بهذا الوقت المتأخر ؟ سأل الصغير اخاه الاكبر متوجساً مما قد يحل بهم نتيجة تهوره فاتاه الجواب مطمئناً

لاتكن جباناً هكذا ، فما هي إلا سويعات قليله وسنعود للمنزل وقد نِلنا شرف الفوز تنهد الاخر قلقاً،  متندماً على مجاراته بهذا الفعل المقاد للهاويه، اخد يسير مع اخاه جاهلاً مصيرهما ، والوقت الذي استغرقاه بالمشِ ، فتح فاهه محاولاً استعطافه للعوده ؛ فألجمه سكوتا صراخ اخيه المخالط للشعور الحماسة -: هاقد إقتربتا،  أنظر لتلك اللائحه المنتصبه يا "ويل"
وجه ويل مصباحه اليها ، كانت لوحه مهترئه تدل على قدم أصلها ، بلع ريقه خوفاً. قارئاً أحرفها الإنجليزيه  ببطئ ومستوى الاندرالين  يتوغل بجسده "The dark forest" كانت هذه بدايه مسيرتهما ولم يكونا على درايه انها نهاية لراحه بالِهما .. غابه يشاع غيها الكثير من الاساطير المختلقه من قبل سكان مدينتها لايجزم بصحه اقوالها لكن مايصح انه من يدخل  إليها سيكون من المعجزه ان يخرج سليماً وتدعى ايضاً

" الغابة المظلمة " مليئه بالامور المبهمه الذي عجز الانسان عن تفسيرها ، إضافه لشكلها المرعب المزعزع للنفوس فبقت أسيره لكل مايقال عنها .. هاقد وصلنا مبتغانا ، لنعد فأنا لستُ مطمئناً لجو هذه الغابة. ، زجره الاخر بإستياء من رعب اخاه المبالغ فيه بنظره،  هو لاينكر أن المكان يوحي بالرعب ، تلك الاشجار الشائكه التي تحيط بالمكان والظلام الدامس المحيط بها والرائحه النتنه المنبعثه من مقربه منهم ، والجلجله الصادره من خلف الشجيرات ، ولكن هذا لن يردعه من تتفيذ ما اقدم على فعله . فاردف محذراً -: إسمع جيداً ، لم يتبقى القليل ، فقط سنطلق الشاره الداله على اننا كسبنا نصف الرهان ولننتظر التحدِ الآتي ، هز رأسه بعنف ،فكرة انه سيبقى مزيد من الوقت في هذا المكان ترعبه! هو ليس بتلك الشجاعه التي تؤهله للخوض بمثل هذه التحديات السخيفه ، وبالوقت ذاته هو يخشى على اخيه الاذى ، ملم بتفاصيله الصغيره يدرك انه محب للمغامرات لايردعه شيء لهذا ذ يعتبره سنده إن بطش به القدر . بمعنى اخر كقدوة فلايسمح لأي كائن كان ان يذيقه لوعه فراقه ، عاد لواقعه اثر سماعه لصوت فرقعه ناريه ليهتف باستنكار يخالطه غضب  .. ليام !،  أراغب للموت انت! كيف تنوي الاستمرار !  الا تدرك اننا على شفره الموت بهذا المكان!!؟ تنهد ليام بحده لاعناً اللحظه التي رضخ لاصرار اخيه بالذهاب معه ، فصدقا هو لم يرغب باصطحابه خشيه عليه وايضا تجنباً لتذمراته البائسه ،لم يجبه بل هرع للاجابه على رنين هاتفه مستمعاً لم سيورد بالتحدِ الثاني كان الاصغر سيتذمر لكن حالما شاهد لهفه اخيه عرض عن الأمر .. "" جيد جداً ، هاقد اتممتم المرحله الاولى من الرهان يبقى مرحله اخرى وستكسبان الرهان ،وانا على وعدي لكما ياصغيران بالتوفيق " ،لكن ، اراد الاستفسار اكثر لكنه لم يفلح إذ انقطع الاتصال واعقب بعد ذلك ورود رسالته ، كان نصها كالآتي -: "قنديل يبزع في حلكة السماء ، سينير دربكما دون إستثناء ، وسيرشدكما لمقصدكما .  لكن إحذرا : خطأ واحد قد ينتهي بمأساة "
نظر لاخية مستفسراً وشرارة الحمادس تنبثق من ملقتاه ولم يجيبه الاخر إلا بتنهيده مغزاها أن لا فائده من إعراضه .. إذاً ماتفسيرك للرسالة .. سأل :أعلم ان اعتراضي لا جدوى منه امامك لكن سأحذرك للمرة مابعد المئه : انت ستقود بنا للهلاك باتباعك رهان غير مضمون ، ماذا إن كان هذا فخاً مميتاً لكلانا .انا خائف عليك جداً ، كفى ،كفى تملقاً لقد سئم من هذا .. أتخاف أأنت جاد ؟افلت ضحكة ساخرة لأخاه وأعقب -: كفى هُراءً لو كنت مهتماً لأمري لما أجبرتني على هذا .. مهلاً ؟ اجبره! بِم يهدي بحق?  تسائل ويل بذاته بينما الاخر اعقب  .. أنت السبب لِـمَ آلت اليه الامور . فإياك والاعتقداد أنك ملاك  ، أتعلم من انت حتى ؟ زفر بحده واسترسل : أنت من تكون الامور الجيده بصالحه بينما انا هامش لايرى ، ملاك أنت دائم المدح والاعتزاز ، اما عني فلا أكون غير وضيع يقترف الاخطاء ولا يغفر له ، انا الكاذب الذي سئم والداه منه وحتى إن فعل خيرا يضل بنضرهما خطيئه لاتغفرلاتبدي هذه التعابير على وجهك!، أجل المزيد، هيا لا تصمت صارحة بذالك،  دعه يعلم ما تكنه نحوة ، بين له قيمته ) صوت اشبه بالفحيح يحثه على الحديث أكثر لم يأبه لمصدره كان انشغاله أن ينهي مابتداء به ، لأنك تتغافل فهذا لايعني انك لاتدرك ما أمر به لطالما بكيت وتأذيت وانت لم تمد لي عونا ،نهضت من تحت ركام يئسي وانت تنظر .فعد ادراجك ففعلك لن يغفر ،ما إن انتهى من حديثه اطلق ضحكه صاخبه لاتحمل غير ألم، وخذلان ،كان صامتا يأبى الحديث وسرعان مانفجر، لم يريد البوح أو التصريح لكنه فعل. لم يشئ ان يأخذه معه لأن مقصده الذهاب وحيداً وإثبات أنه ذا فائده ، عكس مايقال عنه ، وموافقته لجلب اخاه كان ادراكاً مسبقاً أنه سيتراجع وكان احساسه صادقاً ، تراجع ويل خطوات للخلف مصعوقاً مما سمع إذ ان مصباحه وقع بغير درايه منه وانطفئ ، ءهذا القول يبذر من اعتبره سندا وعونً ، كان اخاه كتوما فاحترم عزلته غير قاصد أن يتجاهله ، وكان يتألم لرؤيته حزينا اراد في كل كل مرة ان يقدم على مواساته لكنه كان خائفا من الصد، يكره نفسه عندما يراه يلام "لكنه كان السبب فيما يلام" فلا يد له لامتناع عقابه ، ومافائده تفسير هذا الان للثائر امامة! بكى وياليت حزنه انقضى بل تفاقم وهو من هذا اكتفى ، اغمض عيناه باغياً إسكات الضجيج المندلع بداخله وبعد برهه ابتسم وهمس بخفوت-: عند انقشاع الغيوم سيبزغ القمر وكأنه قنديل مضاء بحلكة الليل،  حينها اكمل خطاك الى ان تبلغ مرادك ، أعتذر لن اعيقك من بعد الان "هل اكتفى بهذا فقط لم لم يدافع عن نفسه ويسرد له ما بجعبته من دلالات حبه له، لم صمت ورحل وجر ذيل خيبته معه ،تمنى ولو يلحق به ويخبره انه أسف وأن ماقاله هراء . وياليت الليت يكون" ، يخطو بخطوات متباطئة أثر ارتعاش ساقاه التان تعيقان سيرة انه حقير باعلى مرتبه ، اكان عليه قول هذا،  بلى ولا تضاد بين مشاعره ،حاول ألتركيز على خطواته فلا وقت ليضيعه هاقد بزغ نور القمر ليمتـثل بكلام ويلٍ يجهل تفسير إخباره بحل الاحجيه كان ليرحل وحسب،  وسحقا لم يشعر بالذنب الآن همس اجابه بخفوت مخيف  لكن هذه المرة كان بجوارة تماماً!! لربما لأنك السبب في مايحدث له الآن















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق