يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

التنمر داء العصر

2021-05-03 15:11:50 تقرير ...







"
العديد من المواقف اشهدها امام عيني تزعجني وتؤذيني قبل ان تؤذي الشخص الموجه اليه هذه هذا الكلام مزعج خذ على سبيل المثال  سالي التي تذهب لجامعتها كل صباح وتتعرض للعديد من المضايقات بسبب وزنها الزائد بعض الشيء ، ومحمد ابن الخمس اعوام الذي اضطر لارتداء نظارته الطبية طول حياته القادمة ؛  لانه يعاني من مشكلة في النظر ،فتجد زملاءه في الصف لا يكفّون عن مضايقته وتجريحه ، وخالد الذي يرتدي قميصا واحدا طول الاسبوع  لعدم  قدرته على شراء غيره وهو ايضا  تعرض للمضايقة ، وغيرها وغيرها الكثير من العبارات او ( الإفهات ) كما يعدها بعضهم انها من باب المزاح لا اكثر هي عبارات وكلمات جارحة وقاسية ، تخرق القلب ، وتُزرع في الذاكرة كالنبتة ممتددة الجذور ، لا يمكن لاي موقف ان يُزعزِها او يمحيها كأنها لم تكن ، ربَّ كلمةٍ خرجت من فمك قتلت بها فرحةً لشخصٍ كان ينتظرها منذ زمن ، ربّ كلمة تتفهوهُ بها تُحبِطُ عزيمة شخصٍ حاول تكرارًا ومرارًا ان يزيد ثقته بنفسه ، ويستعيد قوته .
كلمةٌ مني اوجهها للمتنمرين :عليكَم ان تنمقوا كلامكم ، وتراعوا شعور غيركم  . تخيل نفسك ايها المتنمر  يوما ما ابتليت بأمرٍ ووجِّهت اليك نفس النظرات ونفس الهَمزات ِ واللمزاتِ
، ونفس العبارات القاسية الجارحة ، ايمكنك ان تخبرني ما هو شعورك حينها .
دع كلامك بلسما يداوي جروح المكلومين ، وانشر الفرحة والسعادة في كل مكان تذهبه .

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق