مشاهد مبكية وتفاصيل مؤلمة يكشفها فلسطيني إستشهد أبنائه في القصف الإسرائيلي

2021-05-23 08:36:41 منوعات ...






مشاهد مبكية وتفاصيل مؤلمة يكشفها
فلسطيني إستشهد أبنائه في القصف الإسرائيلي



   علق محمد الحديدي المواطن الفلسطيني الذي
فقد كل أسرته جراء القصف  الإسرائيلي وتبقى طفل رضيع له  على
ما تعرضت له أسرته قائلاً :  الحمد لله على كل هذا الحال وكل حال .. من
المفترض أن يكون عيد الفطر عيداً سعيداً.



   لكنه جاء  بشكل
مختلف   هذا العام حيث كان العيد عيدين عيد  الفطر
السعيد  والعيد الثاني هو انتقال أفراد أسرتي إلى الله عز وجل كشهداء
بإذنه تعالى "



   وروى في
مداخلة هاتفية خلال  برنامج "كلمة أخيرة" الذي
تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة " 
ON" تفاصيل ما تعرضت له أسرته قائلاً: "كانت أفراد
أسرتي متوجهة لمنزل جدهم للاحتفال مع خالهم بعيد الفطر السعيد.



   وكانوا يرتدون ملابس العيد حاملين ألعاب
العيد ومكثوا يوماً سعيداً مع ذويهم وأسرتهم لقضاء يوم من أيام الله وهو عيد الفطر
المبارك  لكن ظلم الاحتلال والصهاينة المعتدين على أرض فلسطين ومقدسات
فلسطين.



   حيث لم تمهلهم
للاحتفال  فداهمتهم  طائرات الاحتلال في منتصف الليل دون أي
سابقة إنذار دون اتصال أو أي شيء وقامت بقصفهم بلا إنذار ولا رحمة فارتقوا
إلى الله سبحانه وتعالى من الشهداء مع أفراد عائلة   أبوحطب  عائلة
والدتهم وأبنائي  صهيب الحديدي  13 عاماً
ويحي  الحديدي  11 عاماً وعبد الرحمن الحديدي 7 أعوام  وأسامة
الحديدي  6 أعوام قمت بتسجيله في المدرسة
للالتحاق   بالفصل الدراسي الجديد  لكن سيكون في جنان
الفردوس "



   أكمل: "لم يتبقي  لي في الدنيا
سوى الطفل الوحيد الشهيد الحي المعجزة عمر محمد الحديدي  إبني
الخامس  الذي يبلغ من العمر خمسة أشهر ".



   كاشفاً  أن  أولاد
خال  أبنائه الذين كانوا يحتفلون  معهم  بعيد
الفطر  أيضا  استشهدوا في القصف الإسرائيلي ولم يتبقى منهم
سوى الطفلة ماريا أبو حطب ابنة الأربعة أعوام "



   أتم: "هذا إن دل على شيء إنما يدل على أن
العدوان الإسرائيلي قاتل الأطفال والذي يدعي أنه يستهدف مواقع  ما يسميهم
بالمطلوبين  كذب وافتراء وانه فقط يستهدف النساء والأطفال الآمنين
في بيوتهم الذين لاقوه لهم".



   وحول تفاصيل عثوره على نجله عمر الناجي الوحيد
من الحادثة قال : حسب ماتم  إبلاغي  من ضابط الإسعاف
وقوات الدفاع المدني أنه قد تم  إخراج الطفل عمر الشهيد
الحي  من بين الركام من أحضان أمه.



   حيث كانت تحتضنه  قبل أن يفاجئهم
الغدر الصهيوني حيث تم إسعافه من أحضان أمه وهذا يدل على أن الأم التي
تضحي  بنفسها وكل ما تملك من اجل نجدة أبنها "



   وكشف أن إجمالي من إستشهد من العائلة على
مستوى الخال والزوجة يبلغ عشرة بواقع أثنين من الأمهات زوجته وزوجه
خالهم بالإضافة لثمانية  أطفال".


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق