يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

هل يمكن تعلم لغة في وقت وجيز

2021-05-22 06:53:11 دروس تعليمية ...









هل حقا يمكن تعلم لغة في غضون أسابيع؟

 لا تؤمن بتلك الأسطورة التي تقول أنه يمكنك تعلم لغة في  شهر أو في أسبوع أو عشرة أيام. ليس من الممكن لا منطقيا لا علميا إمكانية تكلم لغة في ذلك


الوقت الوجيز. تقبل أنك ستمضي وقتا طويلا مع اللغة التي ستتعلمها . سيكون هذا بمثابة زواج بدون طلاق . قد يبدوا الأمر مثبطا لكنك ستتعلم في  المقالات التي أقدمها كيف تجعل الوقت يمر سريعا وستتسلى بذلك وكيف تختصر الوقت فأغلب الوقت الضائع يكون في البحث عن الطريقة اللازمة لتعلم اللغة.

السبب في أن بعض الناس يقول أنه تعلم اللغة في غضون ثلاثة أشهر أو ما شابه


هو في الحقيقة الثقة الزائدة في النفس فقط والتي يشعر بها المتعلم أثنا بداية خوض هذا الغمار رغم أنه لم يتعلم إلا الأساسيات.

هذه الظاهرة معروفة في علم النفس ولا تقتصر على تعلم اللغات ففي بداية مشوار علمي تكون الثقة بالنفس مرتفعة لكن بعد فترة يكتسب الإنسان الخبرة ويعلم أنه في الحقيقة لم يتعلم الكثير فيفقد الثقة بالنفس ثم تعود هذه الثقة تدريجيا للصعود لكن ليس بنفس الثقة الأولى


فالناس الناجحون دائما في شك وتساؤل وتقويم للنفس بكل روح رياضية وبدون مبالغة أو إطراء .

 يعرف هذا بمبدأ تأثير دانينغ كروجر أو وهم التفوق كما هو مبين في المنحنى التالي:



فالثقة الزائدة تدل على عدم النضوج الفكري أو ما يعرف بالغباء المؤقت  ويزول هذا بالتقويم ومواصلة الدراسة، لكن حين يطبق هذا المبدأ على تعلم اللغات فانه يطبق على جميع الناس، فالكل يشعرون بذلك لأنه فعلا في بداية تعلم اللغة يشعر المرء أنه يتعلم بسرعة ويستفيد من أشياء لم يكن يعرفها؛ والسبب راجع إلى تركيب اللغة نفسها؛ ففي البداية تكون المصطلحات سهلة، أضف إلى ذلك الحماس الذي نبرزه أثناء بداية التعلم وجهلنا بماهية وحدود اللغة بل وحتى أهدافنا المسطرة أصلا. بعد مرور الوقت تقل سرعتنا في التعلم ومنا من يتوقف وينسى كل ما تعلمه والجهد يذهب هباء منثورا.

كن واقعيا أثناء تعلمك ولا تسمح لهذه الظاهرة بالتأثير عليك فتبدوا أبلها عندما تعرض على الحقيقة؛ فهؤلاء الذين يزعمون أنهم تعلموا تكلم اللغة بفصاحة في غضون ثلاثة أشهر سيفضحون في محادثة حقيقية أو اختبار إثبات المستوى ، تعلم اللغة هو مشروع يحتاج إلى وقت وموارد وعلينا أن نتعلم كيف نجعل الأمر مسليا ونتأقلم مع هذا النظام الجديد الذي دخل حياتنا  بدل إقناع أنفسنا بأننا وصلنا للهدف. 

 تشير الدراسات الحديثة إلى أن الدماغ يحتاج إلى 600 ساعة على الأقل من الاستماع والاتصال باللغة حتى يكون قادرا على تبني هذه اللغة. من الأفضل أن نتعلم كيف نتماشى مع هذا النظام ونقنتع بأننا على مشروع طويل المدى، لكنه مشروع ناجح سيفتح عليك آفاق عمل وعلاقات جديدة.
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق