يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

الجزائر: مسلسل العنف ضد المرأة في موسم جديد

2021-05-20 17:11:57 حوادث و تحقيقات ...







عام بعد عام و بعض القضايا مهما تطورت الشعوب و تقدمت تبقى تكتب بالبنود العريضة ، بدون حلول حتى و ان ابرم لاجلها كل العهود و الاتفاقيات و صادقت عليها كل الدول ، تنصها قوانين في دساتيرها الا انها لا تبرح تكون الا حبرا على ورق ، تخشاها الشعوب و تتجاهلها الدول.

 

المرأة زينة  الدستور:

 العنف ضد المرأة ، قضية رأي عام ، دون تمييز بين الدول أجنبية أو عربية ، متحررة أو مستقلة ، متطورة أو متخلفة ، الاختلاف الوحيد في الدرجات ، درجات العنف و التنكيل لكن القضية واحدة و الضحية واحدة ...المرأة .

التهديد ، التحرش ، الاعتداء ، القتل ، الضرب ...و كل أشكال العنف ، تتعرض له كل نساء العالم بشكل يومي و مستمر من قبل الجنس الآخر ، رغم النضال المستمر الذي بدأته المرأة منذ القرن الماضي ، لتعزيز مكانتها في المجتمع و تمكين دورها فيه ، الذي أثبتت فيه الأحقية التي خلقها الله عز وجل لأجلها ، فتقلدت عدة مناصب و شاركت في عدة أدوار و تحملت حتى مسؤولية رئاسة دول بكل جدارة و استحقاق و أجبرت كل الدول في المصادقة على اتفاقيات و قوانين تحمي مكانتها لضرورتها . لكن لازالت رغم كل هذا تتعرض للعنف داخل المنزل و خارجه و في العمل و اثناءها و في الشارع ، دون مراعاة للقوانين التي لم تطبق في معظم الدول خصوصا العربية منها  أين لازال العرف أقوى من القانون .

حدث في الجزائر:

هن09 استاذات ، تركن منازلهن و أهلهن و بلدهن ، بحثا عن عمل ، تساعدن به أنفسهن وأهلهن ، فتقدمن لمسابقة التوظيف في التعليم ، فنجحن و القوانين اجبرتهن للعمل في مدينة تبعد عن مساكنهن بآلاف الكيلوميترات ، فماذا تفعلن ؟ قبلن ..لتتعرضن و هن داخل مسكنهن المحكم بالأقفال ، إلى اعتداء همجي من  مجرمين لم يرحمن حتى طفلة رضيعة   .

حدث في الجزائر ببرج باجي مختار ولاية عنابة ، تعرضت على الساعة الثانية صباحا 09 استاذات إلى الاعتداء و السرقة و التهديد  من طرف مجموعة من الأشخاص المسلحين بالسلاح الأبيض ، حسب بيان أصدره تكتل نقابة التربية . ما أدى إلى مكوثهن في المستشفى في حالة نفسية و جسدية جد صعبة ، في حين تمكنت مصالح الدرك  الوطني من القاء القبض على المشتبهين بهمم .

هشتاغ انقذوا المجتمع من الوحوش البشرية :

هذه الجريمة الشنيعة استنكرها كل الجزائريين و الجزائريات بالأخص _ و كل امرأة_ التي عايشت الحالة و الوضع الذي وضعت فيه الاستاذات و ماعايشنه من رعب ، حيث أطلقن حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهشتاغات عبرن فيها عن تضامنهن الواسع مع الاستاذات ووضع حد للعنف الذي تتعرض له المرأة العاملة و ضرورة توفير حمايتها

انتهاكات و خرق للحقوق الإنسانية و البشرية و العرقية و الدينية بحق المرأة التي لازالت تناضل و تكافح في وجه العدوان الذي لا يمل و لا يكل و لم تردعه رادعة ، ليبقى السؤال مطروحا دون إجابة لماذا يستمر مسلسل العنف ضد المرأة ؟ هل هو طغيان مجتمع ذكوري ؟ أو صمت عرف نسوي ؟

 
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق