يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

بقرة بني إسرائيل

2021-05-19 11:49:43 دين ...







في عهد سيدنا موسي –عليه السلام- كان هناك رجلا غنيا أعطاه الله الكثير من المال وكان له ابنة واحدة وكان له ابن أخ اراد ان يتزوج ابنة عمه فتقدم لخطبتها فما كان من العم الا ان رفض هذه الخطبة فثار هذا الشاب غضبا ولعب الشيطان برأسه واستسلم لوسواس الشيطان وقرر قتل عمه وقال : والله لأقتلن عمي ولأنكحن بنته ولأخذن ماله ولأكلن ديته وكان من عادة بعض التجار أن ياتوا الي قبائل بني إسرائيل للتجارة وقد اتي بعضهم فطلب هذا الشاب من عمه ان يأتي معه الي هؤلاء التجار حتي يحصل علي مايريد باعتبار ان عمه رجل له مكانة بين التجار فذهب العم مع الشاب وقتله الشاب عند هؤلاء التجار ورجع الشاب واستيقظ الشاب صباحا وكأن شيئا لم يكن ذهب الي بيت عمه فلم يجده فأخذ يبحث عنه فوجده عند هؤلاء التجار فاتهمهم بقتله وأخذ يبكي علي عمه وطالبهم بالدية فلما رفع الامر الي سيدنا موسي – عليه السلام – أمرهم بالدية فطلبوا من سيدنا موسي أن يدعوا ربه يبين لهم من قتل هذا الرجل وبينوا لسيدنا موسي – عليه السلام – أن امر الدية هو أسهل ما يكون عليهم فهم قوم اتاهم الله رزقا حسنا ولكن يخافوا أن يعايرهم احد بهذا القتيل فيما بعد فأمرهم موسي أن يذبحوا بقرة فما كان منهم إلا ان استهزأوا بموسي وقالوا : نقول لك من قتل هذا الرجل ؟ تقول لنا اذبحوا بقرة ! أتستهزأ بنا ؟ فأمرهم موسي ان يفعلوا ما يأمرون به ولكن من عادة من بني اسرائيل التسويف والمماطلة فأخذوا يسألوا موسي عن ما هي البقرة وعن لونها حتي عثروا علي هذه البقرة ولكن صاحبها أبي ان يعيطهم اياها حتي زادوا في ثمنها الي عشرة أمثال وزنها ذهبا فلما رجعوا الي موسي امرهم ان يعطوا صاحبهم الثمن ويقول ابن عباس هنا : لو أنهم ذبحوا اي بقرة من البداية لحصل المقصود منها ولكن شددوا علي انفسهم فشدد الله عليهم فلما ذبحوا البقرة وما كادوا يفعلون أمرهم موسي – عليه السلام – ان يضربوا القتيل بعض هذه البقرة قيل البعض هذا هو الفخذ وقيل هو غضروف الكتف وقيل هو الذنب واقاويل كثيرة فلما ضربوه ببعضها رد الله عليه روحه فقام فسألوه من قتلك ؟ قال ابن أخي فأخذوا الغلام وقتلوه وهناك الكثير من الروايات عن القاتل والمقتول فقيل ان القاتل هم جماعة من الورثة استعجلوا الحصول علي هذا الميراث وقيل ان المقتول كان رجلا عقيما اي ليس لديه اولاد من بني اسرائيل فقتله وليه ولكن اجماع الرواة علي أن سيدنا موسي أمرهم بذبح البقرة والضرب ببعض هذه البقرة للمقتول وقيام المقتول من الموت للاخبار بالقاتل  كما أخبرنا الله تعالي في كتابه قال تعالي : " وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ * قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ * وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ * فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" البقرة (67-73)
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق