يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

ساعة الاحتضار

2021-05-18 07:53:31 دين ...







ساعة الاحتضار

 

ساعة الاحتضار، هي تلك الساعة التي يكون فيها الإنسان بين الموت والحياة، هذه الساعة إذا جاءت فإن الإنسان يَعلم يقينًا أنه سيَموت، فليس في هذه الساعة كذب، ولا فيها إحساس بإمكان الهروب[1].

 

إن الإنسان بما يَراه وما يُكشف له من الحجب في هذه الساعة، يعرف يقينًا أن آخرته قد جاءت؛ لأن الله يكشف عنه غطاء الدنيا، فيرى عالمًا جديدًا، هذا العالم موجود، ولكنه كان محجوبًا عنه، فيَعرِف أن كل ما أخبَرَه به الله مِن غيب هو حقيقة واقعة وموجودة[2]؛ قال تعالى: ﴿ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ[ق: 22].

 

وتأتي الشياطين ساعة الاحتِضار:

تأتي الشياطين للإنسان ساعة الاحتضار، وفي وقت لا حيلة له، ولا قوة، ولا سيطرة؛ ليَفتِنوه في دينه، ويُبعدوه عن كلمة التوحيد، ويُخرجوه من الدنيا على غير الإسلام، حتى يَموت على الكفر والعياذ بالله، فقد رُوي أن الشيطان أشد ما يكون على ابن ادم حين الموت؛ يقول لأعوانه: دونكم هذا؛ فإنه إن فاتكم لن تظفروا به أبدًا[3]، لكنَّ التثبيت يأتي من عند الله سبحانه وتعالى، فيَثِق المؤمن أن له إلهًا لن يَخذله في مواجَهة تلك الظروف، فلا يتعرَّض لزيغ القلب، ولا يتزعزع عن الحق، قال تعالى: ﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ[آل عمران: 8].

 

يقول ابن القيم رحمه الله:

فمَن كان مشغولًا بالله وبذكرِه ومحبَّته في حياته، وجَد ذلك أحوج ما هو إليه عند خروج روحه إلى الله، ومن كان مشغولًا بغيره في حياته وصحَّته، فيَعسُر عليه اشتغاله بالله، وحضوره معه عند الموت، ولا يَثبت إلا أهلُ الطاعة الصادقون الصابرون، الذين هم في صلاتهم خاشعون، وعلى صلواتهم يُحافظون، فهؤلاء لا تزيغ قلوبهم ساعة الاحتضار، ولا تنال منهم الشياطين شيئًا[4].

 

الملائكة تنزل بالبشرى على المؤمنين:

قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ[فصلت: 30، 31]، قال ابن عباس ومجاهد وعكرمة وزيد بن أسلم: إن الذين قالوا ربنا الله، واستقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله، وعلى أداء فرائض الله، تتنزَّل عليهم الملائكة عند الموت: أن لا تخافوا مما تُقدِمون عليه من أمر الآخرة، ولا تحزنوا على ما خلَّفتموه من أمر الدنيا، وأبشِروا بالجنة التي كنتم تُوعدون، فيبشِّرونهم بذهاب الشر وحصول الخير[5]، وقال زيد بن أسلم: يبشِّرونه عند موته، وفي قبرِه، وحين يُبعَث، وهذا القول يجمع الأقوال كلها، وهو حسن جدًّا، وهو الواقع، وقوله: ﴿ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ[فصلت: 31]؛ أي: تقول الملائكة للمؤمنين عند الاحتضار: كنا أولياءكم؛ أي: قرناءكم في الحياة الدنيا، نُسدِّدكم، ونُوفِّقكم، ونحفظكم بأمر الله، وكذلك نكون معكم في الآخرة؛ نُؤنس منكم الوحشة في القبور، وعند النفخة في الصور، ونؤمِّنكم يوم البعث والنشور، ونُجاوز بكم الصراط المستقيم، ونوصِّلكم إلى جنات النعيم، ﴿ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ[فصلت: 31]، مما تشتهيه النفوس، وتقرُّ به العيون، ﴿ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ[فصلت: 31]؛ أي: مهما طلبتم وجدتم، وحضر بين أيديكم كما اخترتم، ﴿ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ[فصلت: 32]؛ أي: ضيافةً وعطاءً، وإنعامًا مِن غفور لذنوبكم، رحيم رؤوف؛ حيث غفَر وستَر، ورحم ولطف[6].

 

وهكذا نعلم أن المؤمنين أصحاب العمل الصالح ساعة الاحتضار - يَرون ملائكة الرحمة، وتكون أول بشارة لهم بالجنة، فتَنفرج أساريرهم، ويَفرحون فرحًا شديدًا، حتى تكاد نفوسهم تَنخلِع شوقًا إلى الجنة، ويَبتسِمون فَرِحين؛ لأنَّهم ذاهبون إلى خير مما كانوا فيه، إذا نظرت إلى وجوهِهم بعد الوفاة، تراها ساكنة مطمئنة لما رأتْ من وعد الله الذي لا يُخلفه[7].

 

الملائكة تضرب الكفار ساعة الاحتِضار:

قال تعالى: ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ[الأنفال: 50].

فكما يرى المؤمن مصيره ومقعده في الجنَّة وهو يُحتضَر ويُبشَّر به، يرى الكافر مصيره ومقعدَه في النار وهو يُحتضَر، بل إن ملائكة العذاب يُهينون الكافر جزاءً على كُفرِه ساعة الاحتضار، فيَضرِبونه على وجهه وظهره ضربًا مُؤلمًا، لو كُشف الحجاب عن الإنسان، لرأى أمرًا عظيمًا فظيعًا؛ يقول ابن كثير رحمه الله: يقول تعالى: ولو عاينت يا محمد حال توفِّي الملائكة أرواحَ الكفار، لرأيت أمرًا عظيمًا، هائلًا، فظيعًا، مُنكَرًا؛ إذ يضربون وجوههم وأدبارهم، ويقولون لهم: ذوقوا عذاب الحريق[8].

 

فتقول له الملائكة: هأنت ذا ترى ما كنتَ تُكذِّب به في الحياة الدنيا، وترى العذاب الذي يَنتظرُك، فإن كان لك قوة أو قدرة، فأَخرِجْ نفسك من هذا، اهرُب إن كنتَ تَستطيع، ولكنك لا تستطيع، غرَّتك قدرتك في الدنيا، فبغَيت، وظلمْتَ، وعصَيت، وقلتَ على الله غير الحق، واستكبرت في الأرض، والآن انتهى كلُّ ما ألفتَه في حياتك الدنيوية، فآلهتُكَ التي كنت تعبدها من دون الله هربَت واختفت؛ لأنها زيف، وأصدقاؤك الذين كانوا يعينونك على الباطل وعلى المعصية لا يَملكون لك ولا حتى لأنفسهم نفعًا ولا ضرًّا، وكل مَن نصرك في الدنيا بغير حق، أصبح الآن عاجزًا عن أن يَحميك، فيتمنى في هذه الحالة لو لم يُولد[9].

 

لن ينفع إيمان الكفار ساعة الاحتضار:

قال تعالى: ﴿ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا[الأنعام: 158].

في لحظات التعذيب للكافر من قِبَل الملائكة يحسُّ بالجريمة الكبرى التي ارتكبها في حياته، وأن كل ما حصل عليه من مُتَع مِن حرام لا يوازي لحظةً واحدة من العذاب، فيشنج وجهه، ويَملؤه الغمُّ والهم الذي لن يزول عنه أبدًا، ويرى مقعده في النار مصيرًا أسود ينتظره، يتمنى أن يُفلت منه ولكن لا يستطيع، ولا يجد له عاصمًا من الموت يؤخره ساعة عن الميقات الذي أجَّله الله، فيؤمن في هذه اللحظة، ويعلم أن حياته كانت زورًا وخطأً وباطلًا، وأن عقيدته كانت بهتانًا وضلالًا؛ قال تعالى: ﴿ وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ [الأنعام: 130]، فيُصحِّحها ويعتقد، حتى إن النصارى يؤمنون ساعتها بأن عيسى ابن مريم هو نبي ورسول، فيتوب إلى ربه، ولكن لا تنفعه التوبة؛ لأن الوقت وقتُ غرغرة، ولأن الساعة ساعة الغرغرة، وقد أغلق فيها باب التوبة، وانتهت فترة الاختبار، وانتهت الإرادة البشرية، وأصبح الإنسان مقهورًا لأمر الله؛ قال تعالى: ﴿ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا[النساء: 159].

 

ملائكة الموت تنزل لقبض الروح:

بعد أن يتلقى ملك الموت وأعوانه الأوامر الإلهية بقبض الروح، ينزل إلى المؤمن من السماء ملائكة بيضُ الوجوه كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط[10] من حنوط الجنَّة[11]، فيجلس ملك الموت عند رأسه، وتحفُّ به الملائكة، ويبسط له الحرير الأبيض والمسك الأذفر[12] تحت ذقنِه، ويُفتح له باب إلى الجنة، فإذا نظر إليهم إبليس، وضع يده على رأسه ثم صرخ، فيقول له جنوده: ما لك يا سيدنا؟! فيقول: أما ترون ما أُعطي هذا العبد من الكرامة، أين كنتم من هذا؟ قالوا: جهدنا به فكان معصومًا.

 

أما إذا كان الرجل كافرًا، نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه، معهم المسوح[13]، ومعهم سياط من نار ونحاس، وجمر من جمر جهنَّم، تبسطه الملائكة تحت ذقنه، ويَضربه ملك الموت بذلك السفود ضربة يغيب كل أصل شوكة من ذلك السفود في أصل كل شعرة وعرْق وظفر؛ قال تعالى: ﴿ يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا[الفرقان: 22]، فإذا رأت ذلك جنود إبليس، انطلقوا إليه يُبشِّرونه بأنهم قد أَوردوا عبدًا من ولد آدم النار.

 

خروج الروح:

يقف الآن حول الميت ملك الموت، ومعه أعوانه ومُساعدوه من الملائكة، فإذا اجتمعت روح المؤمن تريد الخروج، يَجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الطيبة، اخرُجي إلى مغفرة من الله ورضوان، اخرجي إلى رَوح[14] وريحان[15]، وربٍّ غير غضبان، فتخرج كأطيب رائحة مسك جعلها أحدكم بأنفه، وتسيل كما تسيل القطرة من فِي السقاء، وتُسلُّ كما تُسلُّ الشعرة من العجين، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعْها الملائكة في يده طرفة عين، حتى يأخذوها ويجعلوها في ذلك الكفن وذلك الحنوط[16]؛ قال تعالى: ﴿ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ * وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ * وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ[الواقعة: 88 - 95].

 

يقول ابن كثير رحمه الله: فإنَّ مَن مات مقرَّبًا، فله رحمة وراحة واستراحة، وفرح وسرور، ورزق حسن، وأما إن كان المُحتضَر من أصحاب اليمين، فتُبشِّرهم الملائكة، وتقول لأحدهم: سلام لك؛ أي: لا بأس عليك، أنت إلى سلامة، أنت من أصحاب اليمين[17].

 

أما الكافر، فإذا اجتمعت روحه تُريد الخروج، يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة، اخرجي إلى سخط من الله وغضب، اخرجي إلى سموم وحميم[18]، وظلٍّ مِن يحموم، اخرجي إلى هوان الله وعذابه، فساء ما قدمتِ لنفسِك، فتأبى الخروج، وتتفرق في الجسد، فيَنتزعها كما يُنتزع السفود[19] من الصوف المبلَّل، فتخرج كأنتن ريح وجدت على وجه الأرض، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعها الملائكة في يده طرفة عين حتى يَجعلوها في تلك المسوح[20].

 

الملائكة تصعد بالروح إلى السماء:

بعد أن تخرج روح المؤمن، ويأخذها الملائكة، ويصعدون بها إلى السماء، فلا يمرُّون على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب الذي جاء من الأرض؟ فيقولون: فلان بن فلان، بأحسن الأسماء التي كانوا يُسمُّونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا به إلى سماء الدنيا، فيَستفتحون له فيُفتح له، فيشيعه من كل سماء مقرَّبوها إلى السماء التي تليها، فلا يمرُّ بباب إلا فتح، ولا ملك إلا صلى عليه، حتى ينتهي إلى السماء السابعة، فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في عليِّين، وأعيدوا عبدي إلى الأرض؛ فإني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى[21]،فيأتون به أرواح المؤمنين، فَلَهُم أشد فرحًا من أحدكم بغائبه إذا قدم، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقول بعضهم لبعض: دعوه يستريح؛ فإنه كان في غمِّ الدنيا، فإذا قال لهم: قد مات، أما أتاكم؟ قالوا: ذُهِبَ به إلى أمِّه الهاوية[22]، ثم يُدعى ميكائيل من قِبَل الله سبحانه وتعالى، فيُقال له: اجعل هذه النسمة مع أنفُسِ المؤمنين، حتى أسألك عنها يوم القيامة، فيُؤمر بقبرِه، فيوسَّع له، طوله سبعون، وعرضه سبعون، ويُنبذ فيه الريحان، ويُبسط له فيه الحرير، وإن كان معه شيء من القرآن نوَّره، وإلا جُعل له نور مثل نور الشمس، فيُفتح له بابٌ إلى الجنة، فينظر إلى مقعده في الجنة بكرة وعشيًّا[23].

 

أما أرواح الكفار، فيَصعد بها الملائكة، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان بن فلان، بأقبح أسمائه التي كان يُسمَّى بها في الدنيا، حتى يُنتهى به إلى السماء الدنيا، فيُستفتح له فلا يُفتح له؛ لقوله تعالى: ﴿ لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ[الأعراف: 40]، فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتابه في سجِّين في الأرض السفلى[24]، وهو مكان سحيق تَأوي إليه أرواح الفجار، وقد أنزل الله سبحانه عليه سخطَه وغضَبَه، فتُطرح رُوحه طرحًا في المكان الذي يَستحقُّه بعمله؛ قال تعالى: ﴿ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ[الحج: 31].

 


[1] نهاية العالم (ص: 18).

[2] نهاية العالم (ص: 19).

[3] مجموع الفتاوى (4 / 356)، نقلًا عن كتاب القيامة الصغرى (29).

[4] مختصر التذكرة (ص: 12).

[5] مختصر تفسير ابن كثير (4 / 100).

[6] مختصر تفسير ابن كثير (4 / 101).

[7] نهاية العالم (ص: 63).

[8] تفسير ابن كثير (2 / 319).

[9] تفسير الشعراوي (8 / 4747).

[10] كل ما يخلط من الطيب لأكفان الموتى وأجسامهم من مسك وعنبر وصندل وكافور وغير ذلك.

[11] رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه، وصحَّحه الألباني في الجامع (1676).

[12] المسك الأذفر: شديد الرائحة.

[13] المسوح: الكساء مِن شَعر، والمسْح هو ثوب الراهب أو الثوب الخشن، والحديث رواه أحمد وأبو داود والحاكم والبيهقي عن البراء بن عازب، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع (1676).

[14] الروح: الرحمة والرزق.

[15] ريحان: طيب.

[16] رواه أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم والبيهقي عن البراء بن عازب، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع (1676).

[17] تفسير ابن كثير (3 / 301).

[18] الحميم: الماء الحار.

[19] السفود: السيخ الحديدي كثير البروز.

[20] رواه أحمد وأبو داود والحاكم والبيهقي عن البراء بن عازب، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع (1676).

[21] رواه أحمد وأبو داود والحاكم والبيهقي عن البراء بن عازب، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع (1676).

[22] خبر حسن موقوف؛ أخرجه ابن المبارك في الزهد موقوفًا (443)، نقلًا عن كتاب: رحلة إلى الدار الآخرة (ص: 192).

[23] أخرجه هناد في الزهد (1 / 29)، والطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد (2 / 327)، ورجاله ثقات، وعزاه في الدر المنثور إلى عبد بن حميد (2 / 99).

[24] رواه أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم والبيهقي عن البراء بن عازب، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع (1676).

 
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق