يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

هل ستفتح الجزائر حدودها الجوية بعد إغلاق دام أكثر من سنة جراء انتشار فيروس كورونا؟

2021-05-16 13:34:04 تقرير ...







ينتظر الجزائريون بفارغ الصبر نتائج الاجتماع الوزاري الذي يعقد الأحد برئاسة عبد المجيد تبون، باعتبار أنه سيتناول ضمن جدول أعماله مسألة إعادة فتح الحدود الجوية، التي تهم بالأساس رعايا هذا البلد العالقين بالخارج. وكانت الحكومة علقت الرحلات الجوية منذ مارس/آذار 2020 نتيجة انتشار فيروس كورونا، فيما سجل الوباء مؤخرا تراجعا ملحوظا في هذا البلد. فهل سيشجع ذلك السلطات الجزائرية على اتخاذ قرار فتح الحدود؟

يناقش مجلس الوزراء الجزائري خلال اجتماع يعقده الأحد برئاسة عبد المجيد تبون مسألة إعادة فتح الحدود الجوية أو الإبقاء على قرار إغلاقها، التي اتخذته السلطات الجزائرية منذ أكثر من سنة بحجة الحد من انتشار فيروس كورونا بالبلاد.

ويأتي هذا الاجتماع بعد القرار الذي اتخذته اللجنة العلمية لمتابعة انتشار وباء كوفيد-19، إذ أعطى الضوء الأخضر لعودة الجزائريين العالقين في الخارج إلى وطنهم، لكن بشروط.

ومن بين هذه الشروط، ضرورة تقديم شهادة الخضوع لفحص طبي لكشف الإصابة بكوفيد-19 بنتيجة سلبية، يجرى في غضون الـ36 ساعة التي تسبق موعد السفر.

كما سيتم إخضاع كل مسافر يدخل إلى الجزائر لكشف طبي في المطار لمعرفة هل هو مصاب أم لا بوباء كوفيد-19.

وفي حال كانت نتيجة الفحص إيجابية، فسيخضع المصاب للعزل الصحي مدتها عشرة أيام، يدفع ثمنها من جيبه. في إشارة إلى الإقامة في فندق.

كما أوصت اللجنة العلمية بفرض إجراءات أخرى أكثر صرامة على المسافرين القادمين من بلدان، تشكو من تنامي السلالة المتحورة لفيروس كورونا، كالهند والبرازيل وجنوب أفريقيا.

انتقادات لسياسة تدبير الحدود

كان النائب السابق نور الدين بلمصباح، الذي يمثل الجالية الجزائرية في فرنسا، قد دعا مرارا السلطات الجزائرية إلى إعادة فتح الحدود والسماح للخطوط الجزية الجزائرية بمزاولة نشاطها التجاري.

وصرح في أيلول/سبتمبر الماضي في حوار مع موقع "كل شيء عن الجزائر" قائلا: "نتفهم بأن الوضع الوبائي ما زال مقلقا في العالم وأن الجزائر غير مستعدة للمخاطرة بصحة مواطنيها وبأمنهم، لكن هناك جزائريون يجب أن يعودوا إلى وطنهم".

وواصل "بعض الجزائريين منعوا من الدخول بالرغم من أن أولياءهم كانوا بين الموت والحياة. ففي مثل هذه الحالات لا يمكن أن نمنع الدخول لجزائري يملك جواز سفر جزائريا".

من جهته، انتقد عبد الوهاب بن زعيم، وهو عضو سابق في مجلس الشيوخ الجزائري المنحل، الطريقة التي أدارت بها السلطات الجزائرية مسألة الحدود.

لكن وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، والذي يشغل أيضا منصب رئيس اللجنة العلمية، أكد أن قرار إعادة فتح الحدود لا يندرج ضمن صلاحياته بل هو من صلاحيات السلطات العليا للبلاد.

وكتب في رسالة بعث بها إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون نهاية العام الماضي "عندما كنت غائبا (تبون كان في ألمانيا من أجل العلاج) لم يتم اتخاذ الإجراءات اللائقة لتمكين الجزائريين العالقين في الخارج من العودة إلى وطنهم". وأضاف بنوع من التعجب "هل من المعقول أن يحصل الجزائريون على إذن للدخول إلى بلدهم، في حين رأينا العمال الأجانب يدخلون ويخرجون من وإلى الجزائر كما يشاؤون. لم نرى مثل هذا الأمر منذ الاستقلال".

الجالية الجزائرية تتشارك معاناتاها على مواقع التواصل

وأمام تنامي هذه المشكلة، لم يجد الجزائريون أي حل سوى منصات التواصل الاجتماعي للتعبير عن يأسهم وتذمرهم من قرار السلطات الجزائرية إبقاء الحدود مغلقة منذ 17 آذار/مارس 2020.

فيما فتح آخرون صفحات خاصة لتدويل هذه القضية تحت عنوان "الجزائريون العالقون في فرنسا". هدفها تمكين جميع العالقين بإعطاء رأيهم حول الوضع الذي يعيشونه بعيدا عن وطنهم فضلا عن خلق شبكة تضامن فيما بينهم ومساعدة أولئك الذين لا يملكون مأوى في فرنسا كونهم جاؤوا إليها بفضل تأشيرة فقط.

وكثرت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي. وانتقد جلها الإستراتيجية التي اتبعتها الدولة الجزائرية لمحاربة انتشار كوفيد-19 والتي تركزت بشكل أساسي حول غلق الحدود الدولية في وجه كل المواطنين الجزائريين بغض النظر عن ظروفهم الإنسانية أو المالية.

لكن يبدو أن الأمل بدأ يعود قليلا إلى هؤلاء بعد قرار الرئيس تبون مناقشة إمكانية فتح الحدود خلال الاجتماع الوزاري الذي يعقد الأحد.

ففي حال تم الإعلان عن ذلك، فهناك مشكل آخر قد يظهر في الأفق، ألا وهو ارتفاع أسعار التذاكر حيث وصل مبلغ التذكرة الواحدة إلى حوالي 1000 يورو. فما هو مصير الجزائريين العالقين في الخارج؟
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق