الكشف عن بداية فكرة نقل المومياوات إلى متاحف كبرى وسبب التفكير فيها

2021-04-04 13:10:20 مال و أعمال ...











الكشف عن بداية فكرة نقل المومياوات إلى متاحف كبرى وسبب التفكير فيها



   كشف الدكتور خالد سعد مدير عام آثار ما قبل
التاريخ بوزارة الآثار وعضو اللجنة الفنية لنقل المومياوات أن فكرة نقلها بدأت
منذ عام 1993 وكان وقتها مشرفاً على غرفة المومياوات الملكية في المتحف المصري
وكانت الفكرة في إقامة غرفة لها خاصة أن تلك المومياوات لم يكن  يتم عرضها في
المتحف رغم وجودها فيه.



   وقال: "تم إنشاء الغرفة بالفعل في عام
1993 لكن مع مرور الوقت والتقدم العلمي وجدنا أن هناك نوعاً   من الغبن
والظلم   لهؤلاء  الملوك والملكات أن يتم عرض مومياواتهم في هذه
الغرفة الصغيرة بدا التفكير في نقلهم لأحد المتاحف الكبرى".



   تابع في لقاء  عبر برنامج " كلمة
أخيرة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة " 
ON"قائلاً:
"منذ فترة تمتد  إلى خمسة عشرة عاماً شهدنا نقلة نوعية في الانتقال
لفكرة  المتاحف العملاقة كون مصر دولة صاحبة تراث حقيقي فريد ومن ثم
لابد أن يكون لديها مجموعة متاحف تضاهي المتاحف العالمية".



   وأوضح  أنه منذ هذه اللحظة بدا التفكير
في إقامة المتحف المصري الكبير  موجهاً التحية لوزير الثقافة الأسبق
فاروق حسني كون التفكير في إنشاء المتحفين الكبير والحضارة كان في عهد
توليه  حقبة الوزارة قائلاً: بالفعل تم عمل دراسة المبدئية لهما".



   مشدداً أن فكرة إنشاء المتاحف العملاقة لا
يتعلق فقط بفكرة العرض المتحفي لكن ضرورة أن تحوز الدراسة الإنشائية لها فكرة
البانوراما المتكاملة شاملة لعرض الطرق المرتبطة بالمتحف
المقام وطريقة الوصول إليه منذ وصول الزائر إلى أرض المطار بالإضافة لاحتوائه
على مجموعة من الخدمات".



   مؤكداً أن فكرة النقل  تهدف بالأساس إلى
عرض هذه المومياوات للملوك وملكات مصر القديمة العظام بشكل يتناسب مع قيمتهم
التراثية والأثرية  ومن ثم  نقلهم من غرفة صغيرة  في المتحف المصري
لمكان أكثر رحابة في متحف الحضارة وبدلاً من عرضها في غرفة صغيرة
يتم  تهيئة مكان لهم أشبه بمقبرة   حقيقية قائلاً:
"ويضم المقبرة التابوت والمومياء  وآثار الملك وكيفية
التحنيط".



   وكشف أن المصري القديم  تعامل مع
جسد الإنسان أنه مادة عضوية وكان له السبق في ذلك قبل أن نصل إلى مرحلة الترميم
الفائقة التي توصلنا إليها في مصر الحديثة قائلاً: "المصري القديم كان
لديه السبق في الاهتمام بفكرة التجفيف قبل التحنيط حتى يتخلص من الماء الموجود في
المادة العضوية.



   وثبت بعد فحص التجفيف أن مادة ملح "
النتيرون" هي من أفضل المواد المستخدمة في تجفيف المادة العضوية ومن ثم
بدأت  فكرة تخلص الجسم من ماء الجسد واستخراج الأحشاء ".



   تابع: "التحنيط عبارة عن مجموعة من
العلوم  وليس علماً واحداً  ومن ثم حتى في تعاملنا اليوم مع المادة
العضوية نعتمد فيه على تجارب المصري القديم ".



   وأوضح أن المومياوات الخاصة بالملوك والملكات
لها وضعية شديدة الخصوصية قائلاً: "حيث نقلهم أكثر من مرة من خبيئة
الدير البحري عام 1881  إلى القاهرة.



   وقد ذكرها ماريات صاحب فكرة متحف
بولاق والذي دفن فيه حيث تعامل المومياوات الملكية يم عن طريق الحرص لعدم تعريضها
للرطوبة حيث قد تتعرض  المادة العضوية حال تعرضها للرطوبة لأثار سلبية".



   أتم "ولذلك تم تصميم الكبسولات لنقل
المومياوات بالإضافة إلى "الباكنج" حتى لاتتعرض للتحرك أو
الاهتزاز وتم دراسة  كافة الجوانب تفصيلياً عبر المحاكاة للطرق التي
سيتم نقل المومياوات عليها ".


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق