إياد نصار يكشف تفاصيل دوره في الاختيار وردة فعل أسرة الشهيد عقب عرض المسلسل

2021-04-25 05:12:07 فن و سينما ...











إياد نصار يكشف تفاصيل دوره في الاختيار وردة فعل أسرة الشهيد
عقب عرض المسلسل



  علق الفنان إياد نصار على دوره في مسلسل
الاختيار في دور شخصية الشهيد "محمد مبروك" قائلاً : "هذا
الدور بالنسبة لي مختلف فمحمد مبروك شخصية عظيمة ودائماً ما كنت أقول أن
شخصيته أكبر من أحداث المسلسل لأنه لايكفي وحده لتغطية شخصيته حيث أن هذا
الشاب الفقيد تم إنتقاءه في الجهاز بعناية.



   وكان شخصية مهمة وتزامن تواجده في الخدمة  منذ
بداية  تصاعد موجة الإرهاب في منتصف التسعينات في أعقاب حيث اختير
بعناية من اللواء أحمد رأفت وقتها لدراسة ملف التطرف في أعقاب اغتيال اللواء رؤؤوف
خيرت حيث تم تشكيل  وقتها مجموعة لفهم الفكر المتطرف في أعقاب الاغتيال
بشهرين والشهيد كان من ضمن الفريق الذي استطاع فهم واستيعاب الفكر المتطرف".



   تابع في لقاء عبر تطبيق
"زووم" خلال برنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه الإعلامية
لميس الحديدي على شاشة " إكسترا نيوز " خلال  شهر
رمضان  قائلاً :"أستطاع التعمق في كل الجوانب.



   حتى أنه  درس الفقه حتى لا يتأثر بأفكار
الإرهاب أثناء محاولة فهمه لفكرة التطرف فهو شخص وطني  بالدرجة الأولى  الذي
حرص على  على الدفاع عن مصر ومبدأ الوطنية منذ التحاقه
بالجهاز  لفهم العدو  وأفكاره الخاصة بكره الحياة والأفكار  المتطرفة
".



   واصل: أحداث محمد مبروك  كانت
على مدار عشر حلقات مكثفة في الجانب المكثف من معركة الشهيد محمد مبروك ضد
التطرف وهذا  ما استطعنا تقديمه عنه ضمن أحداث المسلسل واعتقد أنه
يحتاج لحلقات أكبر لكن تكريماً لروحه قدمنا له عشر حلقات ".



   وحول دراسته لشخصية محمد مبروك والمعادل
البصري المتعلق بالشخصية قال: "كان هناك مرحلتين في
المذاكرة  الأولى تتعلق بالمجهود الخاص  بالكاتب والمؤلف
هاني سرحان والمخرج بيتر ميمي وهما عاملين دراسة وبحث تمام.



   وبالتالي أنا مش محتاج أدور وراهم عشان أتحقق
من دقة المعلومات لكن  كان بحث وافي ومعرفي  في المرحلة الأولى  حيث
مثل بحثهم المادة التوثيقية والبحثية من خلالهم "



   إستطرد: "المرحلة
الثانية  كانت خاصة  بي أنا في البحث عن شخصية محمد
مبروك الإنسان والإجابة على سؤال من هو محمد مبروك الإنسان؟ من أين
أتت هذه الوطنية؟ وكان هذا الأساس".



   وكشف عن ما وصفه  بالمواقف
الطريفة التي حدثت له أثناء دراسته للشخصية وأثناء لقائه بأسرة الشهيد زوجته
"رشا" قائلاً: "أثناء دراستي للشخصية ولقائي مع أفراد أسرته
للتعرف على جوانب من شخصيته وأثناء لقائي سالت
زوجته "رشا" قلتلها: لما الشهيد كان بيروح البيت ويغير هدومه ويلبس
"البيجامة" في الطبيعي الي كان في جيبه وقتها
؟! فأجابتني قائلة: "عادة بيكون سايب فكة كتير مش بيشيل محفظة هذه
التفصيلة عنت لي الكثير كونها تعبر عن عفوية الشخصية وفكرة
"العطاء" وهذا يعني أنه شخص مساعد للآخرين فيحمل الفكه
للمساعدة وقتما شاء "



   أكمل: "هذه كانت نقطة مهمة كمفتاح
للشخصية كفكرة العطاء وان بيته هو بالنسبة له "الوطن الصغير"
ومشكلتنا مع الإرهابيين أنه كاره لفكرة الوطن والمقابل له هو محمد
مبروك هو عاشق للوطن الأكبر والأصغر ممثلاً في بيته الذي كان يعشق منزله وكل
تفاصيله حتى أن أخر لحظات  قبل أن توافيه المنية.



   مستشهداً على يد الإرهابيين أنه قبل
نزوله كانت كل تفاصيله متمسكة بالبيت فمشهد التصاق الجاكيت في
كرسي السفرة يمثل فكرة تمسكه وارتباطه بوطنه الأصغر ممثلاً في منزله وكأنها
رسالة كانت تقول له: ماتنزلش!"، إستطرد: "ومن ثم ارتباطه
بالمنزل  كان مهم لدراسة تركيبة  الإنسان "



   وحول ما لفت نظره في لقائه بأسرة
الشهيد قال: "أنا وأنا رايح ليهم كنت مرتبك لأنه موضوع صعب لأني هعد
مع أسرة الشهيد وهعد معاهم وهل هما هيبقوا واثقين لما أقلهم أني هجسد دور الشهيد
؟! كنت عاوز اسأل في التفاصيل بس خايف لان دي أول مرة أقعد مع أسرة
شهيد وهطلب منهم تفاصيل لتجسيد الشخصية "



    لكن نصار عاد وقال:  هذه
الربكة من اللقاء زالت أمام مشاهد الفخر والاعتزاز التي رايتها في عين زوجة
الراحل وأولاده مما سهل المهمة بالنسبة لي بشكل أكبر لكن الصعوبة كانت في
نهاية اللقاء.



   وبعدما إستمعت لتفاصيل حياته حيث قلت لهم
ممكن صعب أعمل زي ماوالدكم الشهيد البطل كان بيعمل وأتحرك زيه وأعمل
زيه بس قلتله أوعدهم أني هحاول أعمل شيء شايف بباكم زي مانتوا شايفينه
بطل وشهيد  ".



    وكشف أن عشية عرض حلقة البطل
الشهيد  ظهر جلياً في ردود أفعال المصريين الذين تأثروا ودعوا
له قائلاً : "بعد عرض الحلقة تواصلنا بعدها وعبروا عن شكرهم سوا من
زوجته أو ابنائه وكانوا مبسوطين وفخورين وأنا قلتلهم إحنا الي فخورين
ومبسوطين بقوتكم وشجاعتكم والاعتزاز الي عندكم وإحنا الي
بنشكركم  وشكرتهم أنهم أدوني فرصة لتجسيد شخصية الشهيد".



   وحول تقديمه لادوار السابقة متناقضة مثل حسن
البنا والضابط الاسرائيلي قال: "كل دور له صعوبته
المختلفة خاصة أن كل دور يكشف حقائق ففي مسلسل الجماعة كانت معركة الراحل
وحيد حامد في كشف حقائق عن الجماعة وتبنيت المشروع معه  وكانت مهمة
صعبة لأنه كان كيان  مبهم في وقت عرض المسلسل.



   بالإضافة إلى حسن البنا بالنسبة للإخوان شخص
له قدسية ورغم كونه شخص عادي لكن حاولنا وقت العمل أن نرفع هذه القدسية ونحاكمه
فكرياً كونه شخص عادي مخطئ فأردنا أن نضعه تحت المجهر  واستطعنا
فعله وأثبتنا للناس أن غطاء الدين ليس له معنى".



   واصل: "فكرة دوري كضابط إسرائيلي كانت
ذات معنى كبير كونهم أعداء للأوطان ففكرتهم ليست اختلاف في الرأي أو وجهات
النظر لكن في فكرة وجودي كشخص أصلاً ومهما حاولت الوصول لشيء معين هم لديهم
مشكلة في وجودهم فنفس فكرة الصهيونية  تنطبق على الإخوان عندهم مشكلة في
وجودك أصلا.



   كانت الحلقة التاسعة من مسلسل
"الاختيار 2" على قناة 
ON، وماتلاها من حلقات حتى حلقة اليوم قد شهد ت
كشف  تفاصيل اغتيال ضابط الأمن الوطنى محمد مبروك الذى جسد دوره إياد
نصار على يد التكفيريين.



   وذلك قبل أيام من شهادته في المحكمة بقضية
تخابر محمد مرسى، حيث وضع التكفيريين خطة بمساعدة ضباط المرور الخائن محمد عويس
والذى جسد دوره الفنان أحمد شاكر عبد اللطيف.



   وكان  محمد عويس الضابط
الخائن  قد  قام الاتصال بصديقه محمد مبروك ليطلب مقابلته
ويتفق معه على موعد، ويخبربه التكفيريين الذى ينتظرونه تحت منزله، وعندما ينزل
مبروك ويستقل سيارته، يتحرك التكفيريين ورائه، وفجأة يطلقوا العديد من طلقات
الرصاص على محمد مبروك ليتم استشهاده في مشهد مؤثر.



   وبعدها تعرض صورة الشهيد محمد مبروك الحقيقية
وفيديو حقيقى لابنته تبكى على وفاة والدها وتتوعد القتلة مع عرض أيضاً صور حقيقية
من جنازته على أنغام أغنية حزينة للكينج محمد منير
.


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق