خلال ساعات قليلة الداعية عبدالله رشدي أمام القضاء المصري والعقوبة قد تصل للسجن

2021-03-17 05:30:02 منوعات ...






خلال ساعات الداعية عبدالله رشدي أمام القضاء المصري بتهمة أهانة المرآه العامله 
استجابة لما نشرته البوابة نيوز حول تحقيق بعنوان "بحثًا عن "التريند".. عبدالله رشدي يصف المرأة العاملة بـ"الإستروكس".. ورواد التواصل الاجتماعي أين قانون ازدراء الأديان؟"، تقدم الدكتور سمير صبري، المحامي بالنقض والدستورية العليا، ببلاغ عاجل للنائب العام، ولنيابة أمن الدولة العليا، ضد الداعية عبدالله رشدي لوصفه المرأة العاملة بـ"الإستروكس".
الدكتور سمير صبري،


واكد البلاغ إن المبلغ ضده اعتاد في الفترة الاخيرة، على نشر مقاطع فيديو و"بوستات" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تسبب اثارة الجدل والرأي العام، بسبب تصريحاته الدائمة التي تنحصر بين التحريض ضد الديانات السماوية الاخرى، وبين اعتماده بإهانة المراة، وكان آخرها عبر "فيس بوك" حينما خاطب الرجال قائلا: "لا تتزوج بامرأة تفضل العمل عند الناس على العمل في منزلها هن "سيدات ستروكس"،... ولا تتزوج تلك التي تقول لك شغل البيت مش فرض عليا، واتركها لــ" بابي ومامي" لتنير لهما حياتهما ".
ووصف المتابعين لمواقع التواصل الاجتماعي تصريحاته ضد المرآة العاملة ووصفها بـ"الإستروكس"، أنه هجوم لا يليق برجل دين ودعوة، والبعض الآخر طالب بمعاقبته بقانون "ازدراء الأديان"، لأنه دائم استخدام الدين للتحريض ضد المرأة العاملة، وهو الأمر المخالف والمسيء للشريعة الإسلامية، وتم وصفه من قبل رواد المواقع والمتابعين بانه" مخالف للسنة النبوية "، فيما يخص قضية عمل المرأة، وقال البعض ان " اسلوبه غير لائق " حيث إن الإسلام كرم المرأة، ورفع من شانها ومكانتها بالمجتمع.
كذلك فان الإسلام هو الذي كرم المراة وكانت تخرج في عهد النبي، وتمرض الجرحى ولها خاصيتها في الإسلام ودورها البارز ولذلك الإسلام اعطاها حق الذمة المالية الخاصة سواء من عملها أو ورث لها، فالزوج ملزم بالمسكن والملبس كما أمره الإسلام ولكن ليس من حقه مال زوجته، ولم يجردها الإسلام من شيء بل اعطاها الحق بكل شيء، وعاشت عزيزة وعفيفة في ظل الإسلام.
وأوضح صبري في البلاغ ان التصريحات التى تنشر من قبل بعض الدعاه ما هى إلا أنهم يستخدمون الدين للمكسب وإثارة الجدل، مؤكدا ان الإسلام يحرص على وضع المرأة في أبهى صورة ويضرب بها المثل في جميع الأنحاء، وحرر المرأة بعد أن كانت تقتل وأعطاها حقوقها.
وأشار إلى ان الإسلام كرم المراة من 1400 سنة...والان نهد في المراة وسلب حقوقها بهذه التصريحات والفتاوى الشاذة الرخيصة
وطالب صبري تقديم الداعية المذكور للمحاكمة الجنائية باحكام قانون ازدراء الأديان وتحديدا المادة 98 من قانون العقوبات.
بمواد تجريم ازدراء الاديان والتي جاء نصها صريحا، بأنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تجاوز خمس سنوات أو غرامة لا تقل عن 500 جنيه، ولا تتجاوز 100 ألف جنيه، لكل من يستغل ويستخدم الدين في الدعوة أو الترويج عن طريق الكلام أو الكتابة أو باى طريقة اخرى، الأفكار المتطرفة بهدف تحريض الفتنة والانقسام أو ازدراء أي من الاديان السماوية أو الطوائف التابعة لها أو المساس بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي
وقدم صبري المستندات المؤيدة لبلاغه.

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق