تعرف على.. مقترحات الخبراء لتطوير القاهرة التاريخية

2021-03-13 21:02:43 منوعات ...






 تعرف على.. مقترحات الخبراء لتطوير القاهرة التاريخية



* الدكتور مصطفى مدبولي.. التطوير يهدف إلى تحقيق
تنمية اجتماعية واقتصادية متكاملة.

* المهندس محمد الخطيب.. التطوير يهدف إلى التأهيل
العمراني لمنطقة مسجد الحاكم والوضع الراهن للمباني التاريخية الموجودة بها

* الخبير الدكتور صلاح زكي.. خطط لإعادة تأهيل وترميم المنطقة السكنية
حول مسجد الحسين وإقامة العديد من المشروعات في إطار هذه الخطط.

* الخبيرة الدكتورة "ناييري همبيجيان" مشروع مخطط تأهيل
وإحياء منطقة "درب اللبانة"لتصبح مزارات سياحية وفنية ودينية.

* الدكتورة مي الإبراشي.. مقترح لتطوير منطقة الحطابة وترميم وإعادة
إحياء المباني التراثية والتاريخية وإشراك أهل الحطابة في مشروعات بالمنتجات الحرفية
واليدوية
.











* الخبيرة "أجنيشكا دوبروفولسكا"
مشروع تطوير السور الشمالي من "باب الفتوح" إلى "باب النصر"
نظراً للأهمية التاريخية للأسوار الشمالية للقاهرة.



 خلال
لقائه بعدد من الخبراء والأثريين استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء،
مقترحات تطوير القاهرة التاريخية المقدمة من المختصين
.



وتضمنت
العروض مقترحا قدمه المهندس الاستشاري محمد الخطيب للإحياء العمراني لهذه المنطقة،
وخاصة ما يتعلق بمنطقة باب زويلة وحارة الروم ومسجد الحاكم، حيث أشار إلى أن هناك
مشروعا للتأهيل العمراني لمنطقة باب زويلة إلى حدود منطقة الدراسة، وتبلغ مساحتها
الكلية 64 ألف م2.



لافتا
إلى أن المشروع يتضمن
الدراسات الخاصة بالوضع الراهن من ناحية
الهيكل العمراني، والحالة العامة للمباني بالمنطقة، والقيمة المعمارية لها، وكذا
استعمالاتها
.



كما
أشار المهندس محمد الخطيب إلى أن منطقة باب زويلة تضم العديد من المباني التاريخية
منها، مسجد الصالح طلائع، وسبيل محمد علي، وتكية الكلشنى، وبيت الشيخ القاياتى،
ومسجد إينال اليوسفي، ومسجد الكردي، وبيت الشبشيري، ومدرسة القربية، وزاوية فرج بن
برقوق، وربع الدهيشة
.



وخلال
تقديمه للعرض، نوه " الخطيب" إلى التأهيل العمراني لمنطقة مسجد الحاكم،
والوضع الراهن للمباني التاريخية الموجودة بها، وحالتها العامة واستعمالات تلك
المباني، وتتضمن منطقة مسجد الحاكم، مجموعة من المباني التاريخية منها وكالة كحلا،
ووكالة قايتباي، وباب وكالة قيسون، وباب النصر، وباب الفتوح.



لافتا
إلى أن خطة التطوير تعتمد في منهجيتها على الحفاظ على المباني الأثرية بالمنطقة
والسعي لإعادة توظيفها، وكذا العمل على تسجيل المباني التراثية غير المسجلة، وإحيائها
وترميمها وإعادة توظيفها، إلى جانب تطوير واجهات المباني ذات الحالة الجيدة
والمتوسطة، بما يتطابق مع طابع المنطقة التاريخية
.



كما
عرض الخبير الدكتور صلاح زكي تقريرا حول خطط إعادة تأهيل وترميم المنطقة السكنية
حول مسجد الحسين " منطقة الجمالية " المدرجة ضمن التراث العالمي
باليونسكو، لافتا إلى العديد من المشروعات في إطار هذه الخطط.



وتتضمن
مشروع خان الحسين للحرف اليدوية، بحيث يضم فندقا 4 نجوم، ومنطقة بازارات، ومطاعم،
ومنطقة مدرسة حرفية للتعليم والتدريب على الحرف اليدوية، لإحياء هذه الحرف، على
غرار مدرسة بيت جميل بالفسطاط، إلى جانب فندق المسافر خانة
.



كما
أوضح أن المخطط يشمل ترميم البيوت التراثية والشوارع الواقعة فيها، موضحا أن هناك
35 بيتا تراثيا بالحجر، يتم إعادة تأهيلها، وتحسينها وصيانتها، مع دراسة تحسين
واجهات جميع المباني المتبقية وهي 200 منزل بصورة حضارية، لافتا إلى أن منطقة
الحسين مرتبطة عاطفيا بحياة الناس ونتطلع إلى التعامل بحرص مع تطويرها
.



كما
عرضت الخبيرة الدكتورة "ناييري همبيجيان" مشروع مخطط تأهيل وإحياء منطقة
"درب اللبانة"، حيث تم استعراض المسار السياحي والأثري والثقافي
للمنطقة، والذى يتضمن إعادة استخدام بعض المباني لتصبح مزارات سياحية وفنية ودينية.



بالإضافة
إلى جانب المسار التعليمي والثقافي الذي يشمل مركزاً لعرض الأفلام الوثائقية،
فضلاً عن مناطق خدمات، ومسار آخر ترفيهي وتجاري وسكني، ومسار سياحي، ومسار للخدمات
المجتمعية يحتوى على أسواق ومقاهٍ ومطاعم، ومنافذ بيع، وحديقتين ترفيهية وعامة،
وأماكن انتظار للسيارات
.



وفي
الوقت نفسه، عرضت الدكتورة مي الإبراشي مقترح تطوير منطقة الحطابة المقترح من جانب
مبادرة "الأثر لنا" جمعية الفكر العمراني، وتضمن عرضاً لموقع الأثر الذى
يقع داخل حدود موقع التراث العـالمي للقاهرة التاريخية وينحدر شمالا من باب القلعة
إلى حدود الدرب الأحـمر ودرب اللبانة.



حيث
تم التنويه إلى أنه يشمل عددا من مباني العصرين المملوكي والعثماني، بالإضافة إل
مبان تاريخية ودينية مميزة، ونحو 67 ورشة حرفية أغلبها يدوي، ومركز صناعة منتجات
تطعيم الصدف بالقاهرة
.



ونوهت
إلى أن الهدف من هذا المشروع هو ترميم وإعادة إحياء المباني التراثية والتاريخية،
وإعادة بناء الأراضي الفضاء والمباني الخربة كمبانٍ سكنية، وحرفية، وتجارية
بالتعاون مع السكان، وإحياء المسارات السياحية وربطها بسياحة القلعة، والسلطان حسن
والدرب الأحمر.



وتطوير
ممشي سياحيّ، إلى جانب تطوير الحرف التراثية مع الحفاظ على النسيج العمراني،
وإشراك أهل الحطابة في مشروعات تطوير درب اللبانة والدرب الأحمر بالمنتجات الحرفية
واليدوية
.



كما
استعرض من جانبه، الخبير الدكتور علاء حبيشي مقترحا لمجموعة "تراث للحفاظ
والترميم"، لتجديد منطقة "سوق السلاح"، ليصبح مساراً لعرض جميع
الفصول التاريخية التي مرت على القاهرة التاريخية بداية من العصر الفاطمي المتمثل
في المقامات القديمة إلى العصر الحديث مرورا بالعصر المملوكي والتركي.



مؤكدا
أن تنوع طبيعة المباني على طول المسار الثقافي يضمن إمكانية إعادة التأهيل بأنشطة
مختلفة تجذب الزوار المهتمين بالزيارات الدينية، أو الحمامات الشعبية، أو تطوير
الطبيعة السكنية والمجتمعية، أو توزيع وإدارة المياه في المدينة القديمة، أو أصول
الحرف التقليدية.



مما
سيضمن وجود حركة سياحية ثقافية مستمرة، كما تم اقتراح إمكانية إضافة إقامة سياحية
بالمسار لتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية به
.



وقدمت
الخبيرة "أجنيشكا دوبروفولسكا" عرضاً حول مشروع تطوير السور الشمالي من
"باب الفتوح" إلى "باب النصر"، استعرضت خلاله الأهمية
التاريخية للأسوار الشمالية للقاهرة، مشيرة إلى أن القاهرة كانت معروفة في اللغة
العربية باسم "المحروسة"، كنايةً إلى نظام التحصينات التي كانت تحمي
القاهرة.



موضحة
أن هذا النظام يعد من بين أكبر وأهم وأفضل الأمثلة المحفوظة من العمارة العسكرية
في العصور الوسطى في العالم، كما نوهت إلى أن القيمة العالمية للقاهرة التاريخية
استمدت منذ تسجيل القاهرة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1979
.



وعقب
تقديم العروض عبر الخبراء عن سعادتهم، لأنه للمرة الأولى التي يستشعرون فيها بوجود
رؤية شمولية، و"مشرط" للتدخل الجراحي بموضوعية تامة وبمشاركة مجتمعية
وحوار مجتمعي إيجابي.



مؤكدين
أنه لديهم إحساس بالمسئولية تجاه هذا المشروع، الذي سيدر عائدا اقتصاديا على أهالي
المنطقة من أصحاب الحرف المختلفة، كما أن التطوير هو ارتقاء وإحياء وليس تطوير
فقط، حيث يكون الأولوية للحفاظ على طبيعة المنطقة ونسقها الحضاري.



ونحتاج
لإعداد أجيال جديدة من الشباب لتوفير أيدٍ عاملة ماهرة من خريجين جدد، كما لفت
الخبراء إلى نقطة أخرى تتعلق بضرورة نقل الحرف الملوثة للبيئة، حيث يؤثر التلوث
والانبعاثات على الآثار ورونقها
.



وفي
ختام حواره المفتوح مع الخبراء والأثريين، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس
الوزراء، أن هذه المنطقة التاريخية المهمة، تستحق كل الجهد الذي نقوم ببذله من
أجلها.



لافتاً
إلى أن هناك ثوابت يتفق الجميع عليها تتعلق بالحاجة إلى تحقيق تنمية اجتماعية
واقتصادية متكاملة في المنطقة، مدللاً على ذلك بالتوجه نحو إحياء الحرف التراثية
التي تعدُ أحد أبرز العناصر القيمة المميزة لهذه المنطقة التاريخية
.



كما
أكد الدكتور مدبولي أنه قد أصبح لدينا مخطط واضح وتصورات سيتم التحرك على أساسها،
والتشاور وتبادل وجهات النظر بشأنها، مشيراً إلى أن الدولة تنشئ محاور مرورية
كثيرة، أبرزها محور الحضارات، أو محور الفردوس.



ونهدف
لإيجاد محاور بديلة تسمح بالدخول والخروج من المنطقة بسهولة ويسر، لإعادة الميادين
والساحات المميزة لهذه المنطقة، مثل ميادين العتبة والأوبرا، وغيرها من الميادين
ذات التاريخ العريق
.


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق