الحديدي تطالب بإخضاع مشروع قانون الأحوال الشخصية لحوار مجتمعي

2021-03-01 20:35:30 حواء ...











الحديدي تطالب بإخضاع مشروع قانون الأحوال الشخصية لحوار مجتمعي



* المسودة المتداولة  بها نصوص مزعجة في صياغتها وتعيد المرأة
المصرية للخلف



* بعض النصوص تضيع مكتسبات المرأة المحققة ولاتتماشى مع توجه القيادة
السياسية الداعم للمرأة.



* لا نريد أن تراجع عن المكتسبات المحققة وعاوزة أشوف شغل
النائبات في البرلمان بقوة.  



 طالبت
الإعلامية لميس الحديدي بضرورة إخضاع قانون الأحوال الشخصية
المنظور حالياً أمام البرلمان للحوار المجتمعي الموسع مؤكدة أنه
قانون  حساس يتعلق بمصائر الأسر بما فيها من رجال ونساء.



وقالت:
"في أتساق  متصل مع  إجراء حوار مجتمعي فيما يخص قانون الشهر
العقاري نحن الآن أمام مشروع لقانون أخر حساس ومهم  يتعلق بالأسر
المصرية بما فيها من أباء وأمهات وهو مشروع قانون الأحوال الشخصية.



تابعت عبر
برنامجها "كلمة أخيرة" المذاع على شاشة " 
ON"  قائلة:
"حتى هذه اللحظة لم تخرج لنا مسودة بهذا المشروع  ولانعلم
تفاصيله إلا فيما يخص بعض العناوين العريضة دون تفاصيل".



وأشارت:
"القراءة الأولى للمسودة المتداولة حيث أن المسودة الرسمية لم ترى النور
بعد لكن بقراء بسيطة بها سنرى أن هذه المسودة  تضم بعض البنود
الجيدة "المعقولة" لكن هناك مواد أخرى  لايمكن بأي حال من الأحوال
قبولها سواء من جانب الأمهات أو من جانب القومي للمرأة أو الجمعيات
النسوية  بالذات النساء لكون المرأة هنا مخاطبة في هذا المشروع بشكل
أساسي ."



مؤكدة
أن بعض الصياغات التي رشحت عن المسودة الأولى للمشروع
المتداولة  وغير الرسمية في بعض النصوص لاتليق بمكانة المرأة المصرية  ولا
بما حققته من إنجازات قائلة : " بعض النصوص في مشروع
القانون لاتليق بمكانة المرأة وإنجازاتها ولاتليق بالاهتمام الذي توليه
القيادة السياسية للمرأة".



وأردفت
"سوء صياغة بعض مواد  مشروع القانون تضيع مزايا  البنود
الجيدة حيث يوجد بعض الصياغات والمواد المزعجة التي  تأكل الجيد في
مشروع القانون"



 مؤكدة
أن قانون الأحوال الشخصية قانون يخص الأسرة المصرية لكن
المرأة  معنية به في المقام الأول قائلة : "هذا القانون يتناول
مشاكل المرأة المعقدة على مدار عقود وهي تنتظر الحل.



وكنا
ننتظر أن يكون مشروع القانون ذو رؤية تقدمية للمرأة  كما
تستحقه ولكن للأسف بعض البنود ترجعنا خطوات كثيرة للخلف
مقارنة  بدول المنطقة رغم أن مصر صاحبة ريادة في المنطقة  في
وجود أول برلمانية وأول وزيرة في منطقة الشرق الأوسط"



وأتمت:
"أتمنى أن لاتكون هذه المسودة هي النهائية وأعول هنا على المجلس
القومي للمرأة ونائبات  البرلمان من النساء لإخراج أفضل
صيغة  تتماشى مع ما تستحقه من مكانة.



عاوزة
أشوف شغل النائبات  والأحزاب ذات الرؤية الليبرالية ...مش عاوزين نرجع
لورا بعض النصوص   ترجعنا للخلف وتضيع
المكتسبات  ولاتتمشى مع دعم القيادة السياسية للمرأة ".


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق