نجل العلايلي يكشف اللحظات الأخيرة فى حياة والدة

2021-02-06 21:28:18 فن و سينما ...






نجل العلايلي يكشف
اللحظات الأخيرة فى حياة والدة



* والدي  عاش
بصحة جيدة  حتى أخر لحظات حياته ورحيله المفاجئ  جاء مسالماً
كما عاش حياة هادئة



* أبويا كان أب مصري زي كل
الإباء المصريين حريص على مستقبلنا ولم يفرط في تدليلنا



* تكريمه الأخير وأحاديثه
الصحفية الأخيرة أسعدته جيداً وشعر بالامتنان



* أبويا  كان
بيتكلم معايا عشية الوفاة قبل ماتش الأهلي والدحيل



* أبويا لم يترك وصية لأنه
مقبل على الحياة  وكان بيتحدث عن مشاريعه الفنية المقبلة



 قال الدكتور محمود
العلايلي  نجل  الفنان الراحل عزت العلايلي أن والده حتى أخر
لحظات حياته  كان يتحرك بمنتهى السهولة ولم يعاني  من اي مرض
قائلاً : " كان بينزل وبيروح ويجي عادي في أخر لحظات حياته ...وكنا بنتكلم
حتى كان قبل ماتش  الأهلي مع الدخيل القطري  كننا بنتكلم عادي
وكان هيخش ينام " وتابع    في مداخلة هاتفية عبر برنامج
" كلمة أخيرة  " الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة
ON"
قائلاً:  " الصراحة الوفاة المفاجأة والهادئة نعمة نشكر ربنا عليها
وهو رحيل مسالم مفاجئ  حيث توفى وفاة هادئة كما كانت حياته هادئة ومسالمة
".



وحول الجوانب الإنسانية في
حياته  وعزت العلايلي  الأب قال : "  أب مصري  زي
كل الآباء المصريين الحريصين على حاضر أولادهم ومستقبلهم لم يكن  يحاول
أن نطلب الشيء كان بيحاول يوفر الشيء   قبل ما نطلبه لم
يكن  أب مبالغ في التدليل وتوفير الطلبات وكان دائما
بيدنا  قدوة أن كل شيء بيجي بالتعب والمثابرة زي كل الآباء المصريين
".



 وحول تكريمه في  مهرجان الإسكندرية
قال : "  تكريمه الأخير وبالإضافة إلى بعض الأحاديث الأخيرة التي
أدلى بها لوسائل الإعلام والصحف أثارت سعادته وكان ممتن جداً للجميع في أخر أيامه  وسعيد
بذلك   من حيث حفاوة الاستقبال من زملائه أو الجمهور ".



 وحول وصية   الراحل
قال : " الي بيقول  وصية أو نصيحة  للمستقبل بيبقى حاسس
بدنو أجله لكن والدي الراحل لم يشعر بذلك حيث كان دائم الحديث عن مشاريعه الفنية
ومستقبله حيث كان مقبلاً على الحياة .. وفي وقت ندوة تكريمه في مهرجان الإسكندرية
كان يوصي الفنانين  بوصية  أعادها أكثر من مرة  مثل
الاهتمام بالفن والحرص عليه  وأن  يتم رعايته بما يترك أثرا
إيجابياً ".



وحول فكرة إعادة مسرحية " أهلاً
يابكوات " قال : سنة 2005 في أواخرها كان تعرض لوعكة صحية  ,أصيب
بنزيف في المخ " تجمع دموي أسفل الجمجمة " ودخل عملية وبعد
خروجه  من المستشفى خرج لبروفات " أهلا يابكوات "  لإعادتها
في 2006 وأعيدت   بالفعل ووقف ساعتها على المسرح
وأكمل  عمله واخرج موسماً   هائلاً وبالتالي لما قلي في الأخر  هعيد  "
مسرحية أهلا يابكوات " مكنتش أققدر  أققله لا
عشان الصحة أو السن لاني كنت مؤمن بقدرته على ذلك والمثال كان قدامي سنة 2005
" كنت واثق أنو هيعمله بكامل الصحة والمجهود ".
 


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق