يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

مناد للخير

2021-02-25 12:17:02 دين ...







وطوبى لعبد دعا للرشاد ..

 منادٍ إلى الخير في كل واد

حثيثِ الخطا في سبيلِ الهدى 

. وبالعزم يرقى عسير النِّجاد

فى هذا الزمان الذى خيم فيه على شباب امتنا الجهل واطبق على كثير منهم الغفلة والفراغ ؛ نعم صار شبابنا فى غفلة عما يراد بهم ولهم !!

غفل المجتمع عن الشباب ودورة فى بناء الامة ؛ وتركوهم من غير علم يبصرهم ، وقدوة يرشدهم الى سبيل الله ، الى سبيل الرشاد ، الى اكتساب الاخلاق الفاضلة ؛ وغفلنا عن " نفسك ان لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل " وكذلك شباب الامة ان لم نشغلهم بالعلم ، او بفقة يبصرهم ويهديهم الى الله ؛ تخطفتهم الشياطين ؛ واستغلوا شوقهم الى كل ماهو دينى ، فصوروا لهم الباطل حق  ،والحق باطل 

ومن الأمور التي تحفظ الشباب من الأفكار الهدَّامة العلم الشرعي المبنيّ على الكتاب والسُّنَّة وفهم علماء الأمة، وانتهاج منهج السلف الصالح في التعامل مع القضايا والمستجدات؛ لأن العلم عاصمٌ من الضلالة وحامٍ من الغواية والفتنة، قال تعالى: (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا)

فيجب علينا المحافظة على ابناء الامة خاصة في هذه الأيام؛ أيام الفتن والمحن، والتي اختلط فيها الحابل بالنابل، وفسدت فيها بعضُ المفاهيمِ، وامتلأت عقولٌ بلوثات فكرية أضرت بالعقيدة والسلوك، وشَطَّتْ أفهامٌ بأصحابها عن سواء السبيل فأخلَّت بالأمن وشقَّت عصا الطاعة وفرَّقت الجماعةَ، وحملت على أهلها وبلدها السلاح!

ولذلك ينبغى على الاباء توجيهُ أبنائهم لطلب العلم الصحيح؛ لأن الشاب إذا ابتعد عن العلم الصحيح وخذوا علمهم من غير العلماء الراسخين ولم يتبين له رؤية واعية تتزاحم في ذهنه خطرات نفسية وسوانحُ فكريةٌ يختلط عنده فيها الخطأ بالصواب والحق بالباطل؛ فينتج عنها أمور وتصرفات لا تُحمد عقباها، ويكون فريسةً سهلةً للأعداء ومَنْ في قلوبهم مرض من أهل الشبهات والشهوات وَدُعَاة الفتن.

فمثل هولا الشباب والمجتمع كمثل من اخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: « مثل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها، وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا ».

أُهدِي الشبابَ تحيَّةَ الإكبارِ *** هم كنزُنا الغالِي وسرُّ فخارِ

هل كان أصحابُ النبيِّ محمدٍ *** إلا شبابًا شامِخَ الأفكارِ
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق