يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

خلق المرؤة

2021-02-22 19:18:01 دين ...







قال عمرو بن قيس : إذا بلغك شئ من الخير فأعمل به ولو مرة تكن من أهله .

اول خير نتكلم عنه المرؤة نسال الله ان نكون من اهلها .

إذا المــرء أعيتـــه المروءة ناشئا 
   فمطلبها كهلا عليــه عسير

إن المروءة خلق عظيم يُكسب المرء الحياء الكامل والأخلاق القيمة، فيكون من أفضل الناس أخلاقاً، فلا يــظهر منه خلق قبيح عن قصد، ولا يصدر منه عيب عن تعمد، ولا يتوجه إليه لوم موجه إليه بحق.

المروءة تكسب الإنسان الحلاوة في كل شيء، تكسبه حلاوة الأخلاق، وحلاوة اللسان والمنطق، وحلاوة التحرك والفعل، وحلاوة الطبع والانطباع، وحلاوة المظهر والمخبر.

ولهذا تجد أن أصحاب المروءات متعففون عن أكل الحرام بشتى أشكاله وأنواعه، بعيدون كل البعد عن الظلم بكل ألوانه وصوره، فلا يظلمون أحداً، ولا يتقصدون أذية أحد، ولا يطمعون في شيء لا يستحقونه، ولا يؤثرون الأفعال الدنيئة على الأفعال الشريفة، ولا يفعلون أي شيء يسبب لهم قبح الاسم أو الذكر السيء.
  إنّ المروءة ليس يدركها امرؤ 
 ورث المكارم عن أب فأضاعها
    أمرته نفس بالدّناوة والخنا 
 ونهته عن سبل العلا فأطاعها
  فإذا أصاب من المكارم خلّة 
 يبني الكريم بها المكارم باعها

وتحدَّث ابن القيم -رحمه الله تعالى- عن مجالات المروءة فقال: “وحقيقة المروءة: تجنُّب الدنايا والرذائل؛ من الأقوال والأخلاق والأعمال. فمروءة اللسان: حلاوته وطِيبه ولِينه, واجتناء الثمار منه بسهولة ويُسر. ومروءة الخُلُق: سعته وبسطه للحبيب والبغيض. ومروءة المال: الإصابة ببذله مواقعه المحمودة عقلاً وعرفًا وشرعًا. ومروءة الجاه: بذله للمحتاج إليه. ومروءة الإحسان: تعجيله وتيسيره وتوفيره, وعدم رؤيته حال وقوعه, ونسيانه بعد وقوعه, فهذه مروءة البذل.

وأما مروءة الترك: فترك الخصام والمعاتبة والمماراة, والإغضاء عن عيب ما يأخذه من حقك, وترك الاستقصاء في طلبه, والتغافل عن عثرات الناس, وإشعارهم أنك لا تعلم لأحد منهم عثرة, والتوقير للكبير, وحفظ حرمة النظير, ورعاية أدب الصغير“.

ومن المرؤة ان تحمل النفس قسرًا على ما يجملها, وتترك ما يدنِّسها, فلا تفعل ما يُستحيى منه حتى ولو كنت خاليا .

وقال معاوية -رضي الله عنه-: “المروءة: ترك الشهوات, وعصيان الهوى, فاتباع الهوى يزمن المروءة, ومخالفته تنعشها“. وقال الشافعي -رحمه الله-: “لو عَلِمتُ أنَّ الماء البارد يثلم مروءتي لَمَا شربته إلاَّ حارًّا حتى أُفارق الدنيا“.

ومما يعيين على خلق المرؤة ، الحياء من الله ؛ اى ان لا يراك الله حيث ينهاك فى السر والعلن ، والعفة وهى ان تعف نفسك عن ما حرم الله ، والنزاهة عن المطامع الدنيوية والياس مما فى ايدى الناس ، وان تعيين الناس على نواب الدهر وتغفر وتتسامح وتعفو عن الزلات وان تتجنب الكذب والغيبة والنميمة والفحش من القول
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق