يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

السجين وفرصه النجاه

2021-02-22 06:03:28 دين ...







كان أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوما عليه بالإعدام ومسجونا في جناح قلعة مطلة على جبل، ولم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحدة.
ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة، وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له : أعرف أن موعد إعدامك غدا، لكني سأعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو .. هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة، إن تمكنت من العثور عليه، يمكنك عن طريقه الخروج، وإن لم تتمكن فإن الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام .. أرجو أن تكون محظوظا بما فيه الكفاية لتعرف هذا المخرج .. وبعد أخذ ورد، تأكد السجين من جدية الإمبراطور وأنه ل يقول ذلك للسخرية منه.
غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكوا سلاسل السجين وتركوه لكى لايضيع عليه الوقت.
جلس السجين مذهولا، فهو يعرف أن الإمبراطور صادق، ويعرف عن لجوءه لمثل هذه الابتكارات في قضايا وحالات مماثلة، ولما لم يكن لديه خيار، قرر أنه لن يخسر شيءً من المحاولة ..
وبدأت المحاولات، وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عدة غرف وزوايا، ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحةٍ مغطاةٍ بسجادةٍ باليةٍ على الأرض، وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي، ويليه درج آخر يصعد مرة أخرى، وبعده درج آخر يؤدى إلى درج آخر .. وظل يصعد ويصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي، مما بث في نفسه الأمل، ولكن الدرج لم ينتهى ..
واستمر يصعد ويصعد .. إلى أن وجد نفسه في النهاية وصل إلى برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها، وبقي حائرا لفترة طويلة فلم يجد أن هناك أي فرصه ليستفيد منها للهرب ..
عاد أدرا حزينا منه ، وألقى نفسه في جناحه ، وهو مكان واثق أن الإمبراطور لا يخدعه ... ينظر إلى النهر من النهر وظهره وظهر منظره ، وظهر منظره ، وظهر منظره ، وظهر منظره ، وظهر منظره ، وظهر منظره ، وظهر منظر النهر. .
محاولاته في النجاح في محاولاته في محاولاته ، لكن محاولاته تصل إلى السجن في السجن ، يختبر يختبر كل حجر وبقعة في السجن ، ولكن محاولاته سدى والليل يمضى ..
واستمر في ذلك ، وفي كل مرة يكتشف أملاهما ... ينتهي إلى نافذة حديدية ، ومرة ​​إلى سرداب طويل ذي تعرجات لانهاية لها ليجد السرداباده لنفس الزنزانة ..
وهكذا ، طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة أخرى ، وذلك بالأمل في أول الأمر ، وذلك في النهاية تبوء بالفشل وتزيد من تحطمه ..
وأخيرا ، انقضت ليلة السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ، وهو ملقى على أرضية في غاية الإنهاك ، محطم الأمل من محاولاته اليائسة ، وأيقن أن مهلته انتهت ، فشل في استغلال الفرصة .. ووجد وجه الإمبراطور يطل من الباب ويقول له: أراك عليه لازلت هنا؟
قال السجين كنت أتوقع أنك صادق معي أيها الإمبراطور ..
قال له الإمبراطور: لقد كنت صادقا
سأله السجين: لم أترك بقعة في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي؟
قال له الإمبراطور: لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق!
الإنسان دائما يرصده صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته.
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها صعبة عندما يستصعب الإنسان فيها.

















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق