يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

كن عبدا ربانيا

2021-02-20 07:36:34 دين ...







اقرء لكى تكون ذلك العبد 

عبدا ربانيا

(وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)،

العبد الرباني هو من تعلّق قلبه بالله والربانيون هم من قال عنهم ووصفهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "خيركم من إذا رُئِّيَ ذُكِرَ الله". 
بمجرد رؤيتك لذلك العبد الربانى تتذكر الله وتذكرة واذا قسا قلبك يلين ويخشع ويعود بمجرد روية وجه ذلك العبد الصالح التقى النقى .
اخى هل يوجد حولك من ان رايتة يخشع قلبك ويلين وتتذكر الله وتذكرة .
أخى كن انت ذلك العبد الربانى ، فبكثرة الصالحين يمكن لامة الاسلام ،
أخى إذا كنت في وسط النهار فأحسست قسوة في قلبك فهل تجد حولك رجلاً إذا نظرت في وجهه زادك ذلك خشوعاً؟! هل تجد؟!
كان جعفر الصادق يقول: "إذا وجدت من قلبي قساوة أتيت محمداً بن واسع فنظرت إلى وجهه فزادني ذلك خشوعاً أسبوعاً".

وكان ابن القيم -عليه رحمة الله- يقول: "كنا إذا ساءت بنا الظنون وغلبتنا الهموم أتينا شيخ الإسلام ابن تيمية، فما أن نجلس إليه وننظر في وجهه حتى يعود إلى قلوبنا البِشر وإلى صدورنا الانشراح".

وكان يوسف بن يعقوب الماجِشون يقول: "إن رؤية محمد بن المنكدر تنفعني في ديني" تنفعني في ديني.

واعلم اخى الكريم ان الامة تنصر ويمكن لها بكثرة صالحيها ومصداق ذلك ما قاله الصحابيُّ الجليلُ عبدالله بن بُسْرٍ رضيَ الله عنه: "لقد سمعت حديثًا منذ زمانٍ: إذا كنت في قومٍ - عشرين رجلاً، أو أقلَّ، أو أكثرَ - فتصفَّحت وجوَهَهم؛ فلم تَرَ فيهم رجلاً يُهاب في الله عزَّ وجلَّ؛ فاعلم أن الأمر قد رَقَّ"؛ رواه الإمام أحمد بسندٍ حَسَنٍ

وتذكر قول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- حين قالت له أم المؤمنين: أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: "نعم إذا كثُر الخبث".

ان من صفات العبد الرباني أن قلبه متعلق بالله وحده، وهذا هو أساس التوحيد، فليس لمخلوقٍ أي حظٍ أو نصيب في قلبه سوى الله، فهو عبد لله وحده.

من صفات الربانيين ايضا : التألُّه لله، والتنسك، فالرباني عابد لله، مخبت، خاشع، منكسر، ذليل لربه ومولاه، ذاكر لله، شاكرٌ لأنعمه، إذا رأيته ذكرت الله.

العبد الربانى طالب للعلم، فالعلم هو سبيل الربانية، قال الله: (وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ)، فالرباني يتعلم ويعلم، طالب علم وداعية، شيخ وتلميذ، مُرَبٍّ مربّى، أديبٌ ومؤدب، يعيش عمره يطلب العلم.

أيا عبد الله: إذا أردت أن تعرف قدرك عند الله، فانظر فيما يستخدمك، وبأيِّ الأعمال يشغلك -أيها المكرم-؟! ما الذي يُشغل فكرك وبالك؟! ما هي اهتماماتك؟! ما الذي يحزنك وما الذي يفرحك؟! هل تهتمّ لأمر دينك وأمر المسلمين أم همّك نفسك ومالك ودنياك؟! فلنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب والحمد لله ربّ العالمين
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق