مناظرة ساخنة وجدل شديد حول حق الآباء باستضافة الأبناء

2021-02-01 21:54:19 حوادث و تحقيقات ...











مناظرة ساخنة وجدل شديد حول حق الآباء باستضافة الأبناء



قالت
الإعلامية لميس الحديدي  أن مادة "
الاستضافة   " التي  شملها مشروع قانون الأحوال
الشخصية الجديد والمنوط بالبرلمان  مناقشته بعد موافقة
مجلس الوزراء عليه تعتبر من أهم المواد التي شملها   مشروع
القانون سواء .



وأكدت  عبر
برنامجها " كلمة أخيرة " المذاع على شاشة " 
ON"
أن هذه المادة تكمن أهميتها في كونها المنظمة  في مرحلة ما بعد
الطلاق   لرؤية  الأب  أو الأم للأبناء  مشيرة
إلى أن القانون القديم لايحتوي  على هذه المادة لكن
السؤال  هل ستضاف  في القانون الجديد   أم لا
؟ .



وأكملت
:  " الآباء لديهم وجهة نظر  وهي استبدال  مادة
الرؤية بالاستضافة لكون الرؤية  في القانون
الجديد أمر مجحف بالنسبة لهم  وفي المقابل ترى الأمهات   أن  الاستضافة
قد تكون باباً خلفياً لمسلسل خطف الآباء للأطفال  ".



وشددت
الحديدي بأنه بالرغم من أن برنامجها معني  بالأساس بالدفاع عن
قضايا المرأة لها حرصت في نقاش اليوم فالبرنامج حريص على مصلحة
واحدة وهي حق الطفل في السعادة والحياة السوية .



 وناشدت
الأسر   قائلة :" أرجوكم  ما تدخلوش الطفل في معارك  بينكم لان
الطفل في النهاية بيخرج مشوه نفسياً لايستطيع أن يعيش   حياة سوية
..  أرجوكم حاولوا أن  تكون الخلافات  بينكم والتي
تحولت لفراق  فخلوا الفراق متحضر عشان الطفل
يقدر يعيش مرتبط بأبوة وأمه وجده وجدته وجميع الأطراف الطفل
محتاج  كل أطراف الأسرة  بخلاف ذلك يكون   شخص
أخر في كبره  ".



من
جانبها قالت معالي محروس منسق حملة "لا لقانون
الاستضافة" أن أبنائها بعد الطلاق بحوزة حضانتها الآن لكنها قررت تدشين
حملتها لرفض  إضافة مادة الاستضافة  بسبب  قضايا
النفقة المعلقة معربة  عن رفضها  لفكرة " الاستضافة
" لكون  تكوين الطفل النفسي مرتبط  بأمه نفسياً حتى ولو كان
الوالدان غير  مطلقان مؤكدة     في
لقاء  عبر برنامج " كلمة أخيرة  " الذي تقدمه الإعلامية
لميس الحديدي على شاشة " 
ON" أن رفضها للفكرة  ليس ضد الأب كأب   بشكل
مطلق .



 مرجعة
أسباب  رفضها للفكرة  إلى أسباب عدة قائلة:
"  أنت كأب مش بتصرف على أبنك ولا أنت عارف هوا عايش
إزاي؟ ولا بياكل إزاي ؟ تاخد
الاستضافة   بحكم  إيه وأنت متعرفش عنه
حاجه .. على سبيل المثال هناك حالات طلاق تمت والأم حامل ولم يره حتى
بلغ عشر سنوات ..



هل
المفروض دلوقتي  ياخده استضافة؟ وليه؟ بحكم إيه؟ وأنت معرفتش عنه حاجه على مدار عشر سنوات إشمعنا دلوقتي فجأة عاوز تعمل استضافة
؟ عشان سمعت عن مشروع القانون ؟ هل ده منطقي ؟



وأكملت
: " الاستضافة ممكن تكون   باب خلفي لخطف الأبناء .. وده مش
جديد  موجود من زمان ومافيش قانون ضد عملية الخطف  وحتى لو الأم
معاها الحضانة في الأخر بتبقى واقفة على سلم  لامحصلة فوق ولا تحت ؟ ولا
عارفة ترجع أبنها رغم أنو قانوناً في حضانتها   ومافيش قوة جبرية
تقدر تكسر الباب عليه ".



وكشفت
أن أبنائها تعرضوا للاختطاف من قبل طليقها لفترة حتى استطاعت   استعادتهم
مجدداً  قائلة :  " أه خطفهم بس عرفت أرجعم بالواسطة مش
بالقانون  وعلى مدار ست سنوات توليت الإنفاق عليهم من أموال
والدي  بعد الطلاق حتى بدا في الإنفاق مؤخراً ".



 وكشفت  أن
زوجها  قام بخطف أبنائها في  أثناء إنفاذ1 رؤية ودية حيث قام
بالاختطاف    قائلة : " المشكلة في القانون لكن في آليات
التنفيذ  حتى في قضية النفقة فيه ناس بتاخد أحكام بمصروفات
شهرية  بمتوسط 200-300 جنيه ورغم ذلك لايحصلون إلا غلى معاش بنك ناصر
للمطلقات  الذي لايتجاوز 500 جنيه .



موجهة
انتقادات  لمنسق حملة " كلنا نقدر " قائلة
: "يعني  أنت
متضرر من  قانون الرؤية؟ وكنت قبل
سنوات لما بقلك في أحد موجهاتنا  العيال
بتتخطف   تقلي قانون الرؤية يجبلك حقك ؟ دلوقتي
عاوز الاستضافة ؟



دفاع :



أما
أحمد عز  منسق حملة " كلنا نقدر " وأحد الداعمين لقانون
الاستضافة  فقد دافع عن نفسه قائلا: " مش عارف ليه بيتقال الكلام
ده   ؟ أنا عمري  ما كنت ضد أم خطف أبنائها .. مؤكداً  أنه
يطالب بقصر فكرة " الحضانة  " على الوالدين دون الأجداد  وأن
فكرة الاستضافة ليست تأليف أو فكرة مستحدثه ففهي مطبقة في نحو 7 أو 8 دول عربية
أولها السعودية  والإمارات  وقطر وعمان



وارجع
فكرة  إنحيازة لفكرة إضافة   مادة "
الاستضافة"  في مشروع قانون الأحوال الشخصية إلى
واقعة تمسه في حياته   فهو منفصل عن زوجته ولديه إبن واحد ومع ذلك
لم يره على مدار ثلاثة   أعوام إلا  ثلاث أو أربعة
مرات  مؤكداً أنه حكم  لصالحه بأحكام تعويض
كثرة   لكن   كل هذه الأحكام لاتعوضه الحرمان من
رؤية نجله  ولا تعوضه الأثر النفسي الذي تعرض له



وتابع    في
لقاء  عبر برنامج " كلمة أخيرة " الذي تقدمه الإعلامية
لميس الحديدي على شاشة " 
ON"قائلاً :  " بالرغم من
حصولي على حكم قضائي بإسقاط الحضانة   من أمه  وجدته
لامه ونقلها لوالدته إلا أنه حتى الآن لم ينفذ
الحكم لان الأم  الحاضنة  تقوم بتغيير محل
سكنها   كلما ذهبت قوة إنفاذ القانون والأحكام القضائية وهذا
حدث  عدة مرات  ".



 مؤكداً
أن ماحدث له   يؤكد  وجود عوار في القانون
ونصوصه  قائلاً : " عوار مواد الرؤية  في
القانون  الحالي تؤثر على الأب  والأم  ..
وأنا أقول أن طليقتي  ليست سيئة  لكن فقط تقوم باستغلال مواد
القانون    لصالحها مما يؤكد انه به عوار  ".



تابع
: " الآباء ليسوا فقط من يخطفون أبنائهم بل يمارس من قبل الأم
أيضاً وهو الآن  تحت حكم " المخطوف
"  ومهما حصلت على أحكام
قضائية  تعويضية   لن  تؤدي
إلى   تعويض نجله الحرمان وأن يكون سوياً في كبره ".



رد  ومشاحنة:



وعادت معالي   محروس
منسق حملة  "لا لقانون الاستضافة" لتعقب على عز قائلة
"  على فكرة  الحضانة للام دي شرع  ربنا
" ليعقب عز قائلا: "  شرع ولا اجتهاد؟ هاتي أية  من
القران بتقول الحضانة للام؟  هل السعودية  والإمارات كفرة؟



لترد  محروس
قائلة : " هاتلي أنت أية بتقول إن الحضانة للأب بعد الأم
؟  القانون المصري   مأخوذ من الشريعة .. أزاي الحضانة
تبقى للأب  بعد الأم إزاي هيذاكر له  وينيمه ويروح معاه
النادي ؟ الأب مش معقول حتى لو عايشين في بيت واحد .



تعقيب  عز والحديدي  :



وعاد
عز ليقول :"  طيب ما فيه أمهات عندهم
قضايا  زنا ؟  لتقاطعه الحديدي   قائلة
:  لا بلاش تجبلنا حالات فردية ما فيه أباء بيعملوا اكتر  من
كده ؟



لا للترقيع  :



 من
جانبها عقبت  مها أبو بكر المحامية  الحقوقية قائلة
:   " القانون الحالي  الخاص
بالرؤية   لايعاق الخاطف من الجانبين  أب أو
أم   كخاطف أو مايسمى في القانون " الطرف غير
الحاضن   "ولكن العقوبة فقط  تتعلق  بعدم
تنفيذ حكم قضائي  وليست عقوبة محددة خاصة بالخطف "



وتابعت    في
لقاء  عبر برنامج " كلمة أخيرة  " الذي تقدمه الإعلامية
لميس الحديدي على شاشة " 
ON"قائلة : " في النهاية  الأب
والأم  يعيشون تحت سقف  واحد  والأبناء هم
مستقبل  الوطن  وهم ملك المجتمع  وحتى تعالج
لابد  من  مواجهة المشكلة   برمتها ".



وانتقدت  الإصلاحات
الخاصة بمشروع القانون قائلة :  " مش هنفضل نصلح نقطة ونسيب الثانية
القانون كله في مشاكل  أو " الترقيع " مش حل  "
ولابد   من إصلاح هيكلي حقيقي في القانون بأكمله "



مؤكدة  ضرورة
تطبيق  القانون بفكرة " الملف الواحد " أمام القاضي في
كافة الأمور المتعلقة حول الرؤية والنفقة والاستضافة  وهذا لن يأتي
إلا   بفكرة  أن يكون القاضي واحداً وإنفاذ من الشرطة الأسرية
".



 


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق