قضم الأظافر في الطفولة

2021-12-11 00:26:46 منوعات ...











إن قضم الأظافر هي عادة ضارة  ممكن أن تؤدي إلى التهابات خطيرة تهدد صحة طفلك. من هنا ضرورة مواكبة الطفل ومساعدته على ترك تلك العادة قبل أن تتطور وتصبح مرض نفسي يستمر الى عمر متقدم يصعب فيه معالجته.

وهناك عادات أخرى مماثلة كشد خصل الشعر أو عض داخل الخد أو قرص البشرة أو تفقيع البثور جميعها مرتبطة بحالات عصبية تؤثر على صحة طفلك.  وفقًا للإحصاءات، فإن حوالي 50٪ من الأطفال والمراهقين يعضون أظافرهم، ويكون ذلك فجأة، وعادةً في فترة توتر عصبي أو إجهاد من ظرف ما.  بعد ذلك يستأنف هذا الأمر ويصبح عادة لا سبب لها ولكن نصفها فقط يختفي.

لذلك حاول مساعدة طفلك في الوقت المناسب، فهو لا يستطيع التأقلم وحده.

انتبه فإن نفسية الأطفال هشة، وليس لديهم خبرة كافية ويحتاجون إلى دعم من شخص بالغ لإجراء تقييم حقيقي لما يحدث لهم ومن ثم القيام بالتصرف الصحيح للتخلص من هذه العادة.

علينا مراقبة الطفل واكتشاف المرحلة التي يمر بها والأهم هو البحث عن الأسباب لاختيار الأساليب الصحيحة للعلاج.

أكثر الأسباب شيوعًا والتي تجعل الأطفال يعضون أظافرهم:



جذب الانتباه

كظهور عضو جديد في الأسرة ، وبالتالي يحاول الطفل جذب الانتباه إلى نفسه.

التوتر الداخلي والملل

مرتبطة بالطفل الإنطوائي كثير الخجل. ومن الممكن أن يكون السبب بسيطًا فطفلك مثلا يفعل ذلك بدافع الملل، وهذا ينطبق بشكل خاص على الأطفال الأصغر سنًا الذين لم يتمتعوا بالاكتفاء الذاتي بعد.

تواجد مشاكل أسرية

كالطلاق، أو الانتقال إلى مدينة أخرى وتغيير المنزل، او التصرفات السلبية لبعض البالغين من حول الطفل كالأجداد أو جليسة الأطفال وكل من لديهم اتصال أطول معه.

التقليد

فالأطفال تحب تقليد أصدقائهم وغالبًا ما يحدث ذلك خارج بيئة الأسرة، فيقوم الطفل بذلك خارج المنزل كروضة الأطفال أو المدرسة وهنا ياتي دور المربي بمراقبة الطفل ومساعدة الأهل.

فترة الأزمة

من وجهة نظر نفسية، عندما يعض الطفل أظافره يكون في حالة أزمة ولكن ليس بالضرورة في جانب سلبي لكن في مثل هذه الظروف يكون الطفل في مرحلة جديدة من نمو الشخصية.  وتعتمد المراحل المصاحبة للنمو على الأحداث الخارجية. على سبيل المثال، الطفل في الصف الأول عليه تحمل المزيد من المسؤوليات ولديه المزيد من الخبرات ويحاول تحليل كل ما هو جديد من حوله فيصاحب كل ذلك ضغط نفسي يترجم بتصرفات الطفل.

نقص السيليكون

هناك أبحاث نشير إلى أن قضم الأظافر يرجع إلى نقص السيليكون بالجسم. فلذك ممكن  أن تقدم لطفلك المزيد من الأطعمة التي تحتوي على السيليكون كالشمندر السكري والفلفل وفول الصويا والخضروات ذات الأوراق الخضراء والحبوب الكاملة وغيرها.

طرق العلاج:

يجب البحث عن طرق للتعامل مع المشكلة وتجربتها وفقًا لسن الطفل وخصائصه الفردية.  فلكل طفل طريقة مختلفة فأحيانًا طريقة واحدة فقط تكفي وأحيانًا يلزم مزيج من عدة طرق.

دهن الأظافر

الأكثر شيوعًا هو تطبيق الأظافر بورنيش مرير خاص متوفر في الصيدليات ولكن غالبًا ما تكون هذه الطرق غير ناجعة لأن الطفل يعتاد على الذوق ويستمر.

ارتداء القفازات

يعتبر ارتداء القفازات أيضًا طريقة كلاسيكية ويمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية. ممكن أن تضع أيضًا ملصقات على الأصابع ويفضل أن تكون ملونة ومزخرفة.

قص الأظافر

شيء آخر يمكنك تجربته هو قص أظافر الطفل بإحكام حتى لا يعضه.  لكن هذا لا يساعد دائمًا لأنهم عادة ما يعضون جلدهم.

مشابك في الأسنان

عندما يكون من الضروري اتخاذ تدابير أكثر صرامة فهناك بالفعل طريقة جديدة يتم من خلالها وضع مشابك خاصة على الأسنان لمدة شهر تقريبًا والتي لا تسمح بالعض.

مشاركة الطفل في الحل

أكثر ما يجب فعله هو أن نتحاور مع الطفل لنعلم متى وفي أي مواقف يريد أن يعض أظافره وممكن أن يكتب عندما يريد ذلك. ومن ثم التحليل معه من أجل تعزيز استقلاليته ومساعدته في العثور على الأسباب والسيطرة عليها. الجلوس مع الطفل والتقرير معًا في خطوات حول كيفية التعامل مع هذه المشكلة ومن يريد مساعدته وكيفية تذكيره وكيفية معاقبته ويجب أن يشارك الطفل في وضع هذه الخطة.  وبالتالي فهو المحرك الرئيسي للتغيير وأكثر تحفيزًا وهذا يزيد من ثقة الطفل بنفسه ويساعده كثيرا على حل المشكلة.

ملأ فراغ الطفل

يعتقد العديد من الخبراء أن سبب هذه العادة هي ببساطة الملل أو قلة الأنشطة.  يحدث هذا عادة عندما نكون مشغولين عن أطفالنا. حاول إبقاء يدي الطفل مشغولة باستمرار سواء كان ذلك في شكل مساعدة في مطبخك أو في الألعاب التي تمارس المهارات الحركية. انتبه هذه الأنشطة تكون حسب كل طفل وعمره لكي لا تتسبب له بالإرهاق ولكن لا تدعه يمل.

هل تتساءل كم من الوقت سيستغرق العلاج؟ 

تختلف فترة التخلي عن عادة قضم الأظافر الضارة من طفل لآخر وتعتمد على الطريقة التي تختارها ولكن يجب أن تعلم أنه كلما قمت بذلك بشكل أسرع كان العلاج أسهل وهو أكثر أمانًا. لسوء الحظ قد تعود هذه العادة بعد العلاج لذلك لا تتوقف عن إظهار ثقتك الكاملة بطفلك وتشجيعه بأنه يمكنه فعل ذلك وأنه هو الرائد.

إذا كنت قد جربت كل شيء تقريبًا ولكن دون نتيجة فلا تقبل فكرة أن المشكلة ستختفي من تلقاء نفسها. فمن الأفضل استشارة أخصائي، لأنه يمكن أن يكون هناك شيئًا أكثر خطورة. 

وهناك عدد من السمات السلوكية للطفل مهمة أيضًا كالخوف من الظلام ووضعية النوم والنشاط أثناء النهار وحب الحيوانات وتأخر النوم والاندفاع والغضب السريع وغير ذلك الكثير. 

فسوف يرى المتخصص ذلك ويفسر الأشياء التي تغفلها انت بشكل صحيح ويساعدك في العلاج.




















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق