يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

الحمار والساقية ...

2021-11-21 16:59:50 اقلام و اراء ...







 بقلم : مها خطاب



ألم تملّ من اليوم نفسه! من فعل الأشياء ذاتها! من التفكير ألف مرة فى موضوعٍ واحد! ألم يأن أن تفكر بنفسك قليلًا!

أن تهوّن عن نفسك بإجازة ولو ليومٍ واحدٍ تفعل فيه شيئًا تحبه!

أن تستريح من رؤية البيت ذاته، ومن روتين العمل المرهق، ومن رؤية هؤلاء الأشخاص كل صباح! ألم تملّ من تحضير الطعام ولو لنفسك- لأكثر من مرة!

ومن فعل الأشياء المتكررة التى لا تنتهى!..

لمَا لا تذهب لقضاء وقت قصير فى الأماكن التى تحب زيارتها، أو لرؤية أحب الناس إليك !.

ترى عمرك ينسرق منك شيئًا فشيئًا، وأنت فى الدائرة ذاتها مقيّدٌ داخل أسوارها، ومنهمكٌ بالدوران داخل حدودها، رافضًا بكل ثقلك أن تتجاوزها!

نحن نضع أنفسنا فى قيد .. قيد الحمار الذى يعمل فى الساقية، فلا منه يتوقف لأخذ قسط من الراحة 

ولا منه يعبّر عن آلامه، فيشعر به الحمير الذين ظنّوا أنه لا يتعب لكونه يستمر!

عليك أن تستريح ولو قليلًا .. هذا القليل لن يجعلك تخسر شيئًا، بل سيمنحك متعة الإحساس بأنك قادر على الإستمرارية .. أو على الأرجح سيجعلك تشعر بأنك انسان 

وليس حمارٌ يعمل فى ساقية.
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق