يمكنك الكتابة معنا بالموقع
الكتابة بحرية تامة
سجل حسابك بالموقع الان انه مجاني

تلخيص رواية تازمامارت الزنزانة رقم 10

2021-10-09 23:10:57 حوادث و تحقيقات ...









عنوان الرواية: تزممارت الزنزانة رقم 10 
المؤلف: أحمد المرزوقي (ضابط شارك في انقلاب الصخيرات)
عدد الصفحات: 448 
تلخيصا لهذه السيرةالروائية 
» تضمنت هذه الرواية الحديث عن وقائع إنقلاب الصخيرات الذي خطط له الكونولين آمحمد اعبابو والجنرال المذبوح وما جاء بعده من تورطات التي دفعت الكثير من الضباط إلى مصائر غير مستحقة وغير متوقعة حيث كان في علمهم أن هناك مناورة روتينية...
» يحكي الكاتب عن جحيم تازمامارت والمعاناة التي عاشها وأصدقاءه لمدة 18 سنة في زنازن طولها ثلاثة أمتار وعرضها مترين وباب حديدي في أعلاه نافذة مثلثة صغيرة ذات ثقاب، تحتوي على سرير إسمنتي شديد البرودة في فصل الشتاء ونار مشتعلة في فصل الصيف ولم تكن هناك إنارة، وكأنه قطعة أخذت من عصر وراء التاريخ ووضعت في عهد الحضارة.
» أبرز الكاتب العوائق القاسية التي أودت بحياة الكثيرين حيث كان الحمام في الزنزانة عبارة عن ثقب صغير في الأرض مما يدفع الكثير من السجان أحيانا إلى وضع مخلفاتهم في إناء الأكل وتفتيته حتى تستطيع تلك الثقوب اللعينة بلعه، ومنهم من كان يفشل في ذلك فيعيش في جحيم وسط جحيم. 
» الوفيات صارت تتوالى تباعا مما ذب الرعب في قلوب المعتقلين وهم يترقبون قضاء نحبهم، وكانو يرون الموت أرحم مما هم فيه مثل موت لغالو البطيء الذي أصيب بشلل وانتحار الفاكوري 
» أبرز الكاتب ممارسات التعذيب والتعنيف من طرف الحراس عديمي القلوب والإنسانية مع بعض الإستثناءات وصار الوقت كل ما يملكونه مما دفعهم إلى وضع برامج تعليمية كحفظ القرآن وتدراسه ونظم ابن عاشر ونحو ذلك لكن رغم ذلك كانت تعصف بهم لحظات الفراغ الداخلي وتقد مضجعهم وتجلد أفئدتهم تعبا وألما وعذابا نفسيا طويلا.
» نظرا لنوعية الأكل التى حتى البهائم لن تقبل بها تغيرت أشكالهم وهيئتهم الموحشة وكأنها مقطف لإنسان بدائي خارج من كوخ، مما كان يجعل الحراس يصابون بالذعر والرعب عند معاينتهم أحيانا.
» كانت هناك بعض الآمال تبرق في أعين المعتقلين بين الفينة والأخرى نظرا لتواجد أحد الضباط متزوج بأمريكية والتي ساهمت في بناء قارب النجاة حيث كانت هناك بعض التواصلات المستخفية التي أخرجت قضيتهم إلى الرأي العام بوجود جحيم يعيش فيه كائنات صارت شبه بشرية.
» بعد طول انتظار جاء الفرج المتأخر مخلفا ورائه أرواح تحت التراب وأمامه هياكل بشرية معذبة أشد العذاب، رغم هذا الفرج بقيت لعنة تازمامارت تلاحق بعضهم خوفا من إبداء تلك الخروقات الإنسانيّةوإفشاء الحقيقة...
ففي نظري أرى هؤلاء الناجين أساطير وأبطالا عن جدارة، وأتعجب من صمودهم وثباتهم ورغبتهم في الاستمرار المستعصي ، الحياة غير عادلة.
قضية تازمامارت تعتبر الصفحة السوداءفي تاريخ المغرب ولا أراه الآن إلا أحد زنازين تازمامارت ليس بالمعنى الحرفي لكنه فيه شيء من ذلك!















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده




افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق